أخبار عاجلة
نملك عقولا مثل شرلوك هولمز! -
سويسرا تمدد تجميد أصول مبارك عامًا إضافيًا -

” واللا”: نتنياهو أضاع الفرصة الجوهرية.. تجاهله للرئيس عباس “خطأ” سياسي سيدفع ثمنه غاليا

” واللا”: نتنياهو أضاع الفرصة الجوهرية.. تجاهله للرئيس عباس “خطأ” سياسي سيدفع ثمنه غاليا
” واللا”: نتنياهو أضاع الفرصة الجوهرية.. تجاهله للرئيس عباس “خطأ” سياسي سيدفع ثمنه غاليا

علق موقع “واللا” الاسرائيلي على مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة الرئيس الاسرائيلي السابق شمعون بيريز, عاتبا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بسبب اضاعته فرصة جوهرية كان بإمكانه استغلالها في الوقت الذي يتحدث عن محاولته محاربة مطالبات عزلة إسرائيل.

 

وأضاف الموقع الاسرائيلي في تقرير ترجمته “وطن”.. أن الفرصة الجوهرية كانت على الهواء مباشرة أمام العالم للتواصل مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي جاء للمشاركة في جنازة بيريز على الرغم من الانتقادات الموجهة له.

 

وأضاف الموقع ” في وقت سابق من هذا الشهر، تحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن رئيس الوزراء التفى الصحفي إيلانا ديان وتفاخر معه بالإنجازات الخارجية التي حققها خلال الفترة الأخيرة على الساحة الدولية الخارجية”. وقال عشرات الصحفيين أنهم سمعوا عن إنجازاته على الخريطة السياسية، لكنها في النهاية كانت حجج كاذبة “.

 

“العديد من دول الشرق الأوسط باتت تدرك الآن أن إسرائيل ليست عدوا” هكذا قال الشهر الماضي نتنياهو في خطابه بالأمم المتحدة. وتفاخر قائلا هناك 365 يوما في السنة وعدد الزوار هم 255 وهو عدد هائل، كما تفاخر نخب النشطاء بالليكود بنجاح خطاب نتنياهو بعد نزوله من الطائرة القادمة من نيويورك في اجتماع الحكومة، وفي وقت لاحق كرر نتنياهو نفس السيناريو؛ وتفاخر بتدفق قوى أجنبية مثل الصين والهند واليابان على شراء التكنولوجيا الإسرائيلية والتي جعلت مستوى لم يسبق له مثيل في علاقات إسرائيل الدولية مع الدول الأخرى.

 

ولفت موقع واللا إلى أنه على الرغم من الجهود الكبيرة التي استثمرت الفلسطينيين في الساحة الدولية، حاول عبر الكلمات محمود عباس أن يحظى باهتمام وطني نادرا ما اجتذبه في مسيرته خلال هذا العام، وبدلا من ذلك، وقع الحدث الرائع على هامش الجمعية العامة مع المئات من المشاركين، وأظهر أنه ما لا يقل عن 15 من الزعماء الأفارقة طلبوا المزيد من التكنولوجيا الإسرائيلية، كما كشف عن رغبة العديد من البلدان في تعميق العلاقات مع إسرائيل وتخطي القضية الفلسطينية.

 

“ما رأيناه في الأمم المتحدة يدل على أن الأحداث تتحرك في اتجاه نتنياهو”، هكذا ذكر والتر راسيل ميد، أحد الخبراء المعروفين في عالم السياسة الخارجية الأميركية. وتحت عنوان “القصة الحقيقية في الشرق الأوسط” كتب: “نتنياهو كان أفضل من أوباما، لأنه يدرك أفضل من أوباما الكيفية التي يعمل بها في هذا العالم”، وكتب على الفور، مدعيا أن نتنياهو نجح في خلق جسور حيث فشل أوباما خاصة مع روسيا والصين والشرق الأوسط. وهناك علاقات أخرى في الساحة السنية المعتدلة، واستطاع الاستفادة من الخوف المشترك من إيران النووية.

 

واستطرد موقع واللا أن جيران إسرائيل قد لا يعجبون بنتنياهو، لكنهم يعتقدون أنه يمكن الوثوق به. كما أنهم ربما يعتقدون أن الرئيس أوباما لديه أفكار جميلة لكنها ليست مضمونة، لا سيما وأن كل زعيم عربي في الشرق الأوسط يعتقد أن الرئيس أوباما أضاع هيبة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وهذا عزز موقف إسرائيل حتى بين أولئك الذين يكرهونها.

 

وأشار الموقع إلى أنه على هامش جنازة بيريز، عقد نتنياهو سلسلة من الاجتماعات بما في ذلك اجتماع مع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، ومع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ووزير الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني ولكنه أضاع فرصة سياسية حقيقية للحديث مع عباس.

 

واعتبر واللا أنه كانت خطوة نادرة من التواصل ومحاولة بناء الثقة من جانب السلطة الفلسطينية وصول عباس للمشاركة في الجنازة على الرغم من الثمن السياسي الذي سيدفعه، حيث اختار أعضاء الكنيست العرب مقاطعة هذا الحدث، أظهرت عشرات الكاميرات التلفزيونية من مختلف أنحاء العالم تجاهل نتنياهو لوجود عباس في الجنازة.

المصدر: موقع وطن يغرد خارج السرب

وطن يغرد خارج السرب

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى روسيا تعرب عن قلقها من توظيف جهود عسكرية في إسقاط بشار الأسد