أخبار عاجلة
مركز للإذاعة في «بلاط » بالوادي الجديد   -
طريقة بسيطة لعلاج وجع الأذن: السر في «الليمون» -
اخبار السعودية اليوم - معركة الأباطرة الثلاثة -

استفتاء في المجر ضد استقبال اللاجئين.. والمسلمون مستاءون

استفتاء في المجر ضد استقبال اللاجئين.. والمسلمون مستاءون
استفتاء في المجر ضد استقبال اللاجئين.. والمسلمون مستاءون

بدأ المجريون، أمس، الإدلاء بأصواتهم في استفتاء أطلقه رئيس الوزراء فيكتور أوربان، في إطار سياسته الرافضة للهجرة ولرغبة الاتحاد الاوروبي في توزيع اللاجئين بين الدول الأعضاء، وسط تحذيرات من مسؤولين كبار بالاتحاد الأوروبي من المبادرة المجرية التي وُصفت بالخطيرة وأنها تعد خرقاً للقانون.
وشكّل الناخبون منذ الصباح طوابير أمام مراكز الاقتراع التي فتحت أبوابها في وقت مبكر من صباح أمس، ودعي حوالى 8.3 ملايين للإجابة في الاستفتاء على سؤال «هل تريد أن يفرض الاتحاد الأوروبي، إعادة توزيع إلزامية لمواطنين غير مجريين في المجر من دون موافقة البرلمان المجري؟»


وقال «أوربان» بعد إدلائه بصوته في بودابست: «أنا فخور بأننا الأوائل في أوروبا بالإجابة على هذا السؤال عبر صناديق الاقتراع حتى وإن كنا للأسف الوحيدين»، وأضاف في مقالة نشرها، أمس الأول، أن من «واجب المجريين» مساعدة الحكومة على التصدي لقرارات «النخبة في بروكسل»، مضيفاً من خلال الاستفتاء، يمكننا أن نبعث برسالة لكل أوروبي وأن نقول له إنه يتوقف علينا نحن المواطنين الأوروبيين، أن نعيد الاتحاد الاوروبي لجادة الصواب، في سياق جهد مشترك، أو تركه يتفتت».

وفي حال فوز «لا»، ستعتبر بودابست نفسها في حل نهائي من أي التزام بالمساهمة في الجهود الأوروبية لتوزيع المهاجرين الذين يصلون القارة.

في المقابل تؤكد المفوضية الاوروبية أن الاستفتاء ليس له أي تأثير قانوني على الالتزامات المتخذة، إذ قال مفوض الهجرة ديمتريس افراموبولوس «تقع على الدول الأعضاء مسؤولية قانونية بتطبيق القرارات المتخذة»، لكن المسؤولين الأوروبيين يتخوفون من أن يوجه الاستفتاء المجري ضربة جديدة لاتحاد أوروبي تعرض حتى الآن لمجموعة متتالية من الصدمات، من أزمة الهجرة إلى بريكست.

وتتوقع استطلاعات الرأي فوزًا كبيرًا لـ «لا»، ومن شأن هذه النتيجة أن تعزز المكانة السياسية لـ «أوربان»، وأن تلمع صورته باعتباره زعيم التيار الشعبوي الرافض للهجرة في أوروبا، ويرى محللون أن الخطر السياسي الوحيد الذي يواجهه، يكمن في نسبة المشاركة، إذ يجب أن يشكل عدد الاصوات المدلى بها، 50% من المسجلين على الأقل، حتى يكون الاستفتاء صحيحًا، ولمنع تأمين هذا النصاب، دعت المعارضة اليسارية والمنظمات غير الحكومية التي تدافع عن حقوق الانسان لمقاطعة الاستفتاء أو الادلاء بورقة لاغية، فإذا لم يتوصل رئيس الوزراء لبلوغ عتبة المشاركة المطلوبة، فسيمكنه أن يواجه دعوات للاستقالة«، بحسب رأي الخبير السياسي اندراس بيرو ناجي.

ومن شأن نجاح الاستفتاء ان يرسخ سلطة «أوربان» الذي يطمح لولاية ثالثة في 2018، في ظل تصاعد المخاوف من الهجرة للمجر، إذ يقول بيرو-ناجي أن الفكرة من وراء الاستفتاء التي طرحت في فبراير «هدفها التركيز خلال 2016 أولا حول مسالة الهجرة، رغم عدم وجود مهاجرين في المجر» التي لا تمنح اللجوء إلا بالقطارة«على حد تعبيره.

ومن بين الأسئلة التي تطرحها ملصقات الحملة: «هل تعرفون أن في ليبيا وحدها مليون مهاجر يريدون المجيء لأوروبا؟»، في حين تربط ملصقات أخرى صراحة بين المهاجرين والإرهاب والعنف.

وردًا على تلك الملصقات، انتقد حوالى ألف متظاهر، الجمعة الماضية، في بودابست ضد ما وصفوه بـ «حملة تخويف» ودعوا المجريين إلى «رؤية الإنسان» وراء المهاجر، بدلاً من «كراهية أشخاص لا نعرفهم».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزير خارجية إيران يعرب عن استعداد بلاده التعاون مع الصين في كافة المجالات
التالى روسيا تعرب عن قلقها من توظيف جهود عسكرية في إسقاط بشار الأسد