أخبار عاجلة
مقتل 30 شخصًا جراء انفجار شاحنة صهريج في كينيا -
وضع 10 أشخاص قيد الاحتجاز إثر هجومي إسطنبول -

“بسرية تامة”.. البنتاجون دفع نصف مليار دولار  لفبركة مقاطع إرهابية.. ولاحق مشاهديها لقتلهم  

“بسرية تامة”.. البنتاجون دفع نصف مليار دولار  لفبركة مقاطع إرهابية.. ولاحق مشاهديها لقتلهم  
“بسرية تامة”.. البنتاجون دفع نصف مليار دولار  لفبركة مقاطع إرهابية.. ولاحق مشاهديها لقتلهم  

كشفت منظمة “يو إس أن كت” التي تستهدف محاربة الفساد داخل الولايات المتحدة، أن وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” دفعت لشركة علاقات عامة بريطانية 540 مليون دولار من أجل فبركة فيديوهات إرهابية.

 

ووفقا لمكتب الصحافة الاستقصائية، تلك المنظمة التي يقع مقرها ببريطانيا،  فإن مدير “سي آي إيه” السابق والقيادي العسكري البارز الجنرال ديفيد بترايوس صدق على خلق فيديوهات الدعاية المذكورة خلال الفترة بين 2006-2008 وقتما قائدا للقوات الأمريكية المسلحة في العراق.

 

الغرض وراء محاكاة اللقطات التي كان يبثها إرهابيون على منافذ إعلامية متحدثة باللغة العربية يتمثل في تعقب الأشخاص الذين يشاهدونها.

 

مكتب الصحافة الاستقصائية أجرى مقابلة مع مارتن ويلز، المسؤول بشركة العلاقات العامة البريطانية “بيل بوتينجر” المثيرة للجدل، حيث قدم  تفسيرا عميقا بشأن كيفية صنع وتوزيع فيديوهات الدعاية. وفق ترجمة مصر العربية.

 

ويلز، المونتير  السابق، تقلد وظيفة بالشركة المذكورة في مايو 2006، ولم  يُشرح له في البداية إلا القليل عن مهام عمله، حتى أخبروه أحد أيام الجمعة أنه سيسافر إلى بغداد الإثنين اللاحق.

 

ووصف ويلز بيئة عمله بأنها فائقة السرية.

 

وأردف: “لقد كان مبنى شديد الحراسة، مع وجود لافتات بالخارج: “لا تدخل، منطقة سرية، إذا لم يكن مرخصا لك بالدخول، لا تفعل ذلك”.

 

وأفصح ويلز أن المحتوى الذي كان ينتجه للشركة ينقسم إلى 3 أنواع: إعلانات تلفزيونية تصور عناصر القاعدة في صورة سلبية، ومقاطع إخبارية مفبركة تبدو وكأنها صناعة عربية.

 

وأفاد أن شركة بيل بوتينجر كانت تصور مقاطع رديئة الجودة لهجمات إرهابية ثم تمنتجها لتظهر وكأنها حزمة أخبار، مع تركيب أصوات عربية، على أن يرسل المنتج النهائي إلى محطات التلفاز عبر أنحاء الشرق الأوسط.

 

أما النوع الثالث من المحتوى التي استعان البنتاجون بمؤسسة الدعاية البريطانية لإنتاجه فقد كان الأكثر سرية، حيث يعتمد على إنتاج أفلام دعاية مفبركة لتبدو وكأنها قادمة من القاعدة، وكانت الشركة تتلقى تعليمات محددة جدا من المسؤولين العسكريين الأمريكيين حول كيفية صنع تلك الفيديوهات.

 

ومن بين التعليمات التي تلقاها ويلز آنذلك: “نحتاج صنع هذا النمط من الفيديوهات، باستخدام لقطات من أفلام القاعدة، على ألا يزيد طولها عن 10 دقائق، ويكون الملف بهذه الصيغة، ونريد تشفيره على هذا النحو”.

المصدر: موقع وطن يغرد خارج السرب

وطن يغرد خارج السرب

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى روسيا تعرب عن قلقها من توظيف جهود عسكرية في إسقاط بشار الأسد