أخبار عاجلة
ضبط 45 شاحنة أجنبية تعمل في المملكة بدون تصريح -

طاقم السفينة الاماراتية " يكشف تفاصيل هجوم الحوثيين بمضيق باب المندب على السفينة"

طاقم السفينة الاماراتية " يكشف تفاصيل هجوم الحوثيين بمضيق باب المندب على السفينة"
طاقم السفينة الاماراتية " يكشف تفاصيل هجوم الحوثيين بمضيق باب المندب على السفينة"

كشف طاقم السفينة الإماراتية “سويفت” التي تعرضت للهجوم الناري من الحوثيين، أثناء إبحارها بمضيق باب المندب، تفاصيل اللحظات المروعة التي عاشوها أثناء تعرضهم للهجوم، وما أعقبه من محاولات للتواصل مع البر والنجاة من الموت المحقق.

وكان ألكسندر لوكيانو، أحد أفراد الطاقم، نائمًا عقب انتهاء فترة عمله، إلا أنه سمع صوت انفجارات مذهلة أعلى سطح السفينة، ما دفعته للاستيقاظ من غفلته.

وقال لوكيانو، وهو أوكراني الجنسية، إنه ظل يتكهن بأسباب هذه الانفجارات، حتى مالت السفينة على جانب واحد، وسقط من فوق سريره على الأرض، وسقطت خزانة حديدية على ظهره، ما تسبب في فقد وعيه لفترة قصيرة، وحاول الاتصال ببعض أفراد الطاقم الآخرين وحاول الاستغاثة وطلب الدعم.

وأكد لوكيانو أنه قام بالركض من غرفته، حتى استطاع أن يرى جسر السفينة مدمراً تمامًا بسبب إطلاق النار، مضيفاً: “كنا نسمع صوت إطلاق النار، لكننا لم نفهم من أي جانب، وكنا نخشى الموت غرقاً، أو بالرصاص والقذائف التي يتم إطلاقها علينا”.

وتعرضت السفينة، التي تملكها شركة الجرافات البحرية الوطنية، وتستخدم لنقل مساعدات إنسانية إلى اليمن، وتضم طاقماً مكونا من 24 شابًا يحملون جنسيات مختلفة وليس  بينهم إماراتي واحد، إلى هجوم من قبل المتمردين الحوثيين.

والطاقم يتكون من  10 هنود و 7 أوكرانيين، و4 مصريين ومواطن ليتواني و فلبيني و أردني، حيث يتلقى معظمهم الآن العلاج في الإمارات.
A9R2BFD.tmp.pdf‎
وقال أعضاء السفينة إنهم كانوا يبحرون عن مضيق باب المندب، حينما تم تدمير برج المراقبة عن طريق هجوم صاروخي.

بدوره، قال مياهاو توباتوسكي، بولندي الجنسية، 34 عامًا، وهو ضابط أول السفينة، إن الهجوم وقع حينما كان البية طاقم السفينة في غرف نومهم، 3 منهم فقط كانوا يعملون في برج المراقبة، واثنين في غرفة المحرك.

وتابع قائلاً: “كنت موجوداً داخل الحجرة الخاصة به حينما تم قصف السفينة، وكانت مجرد حرائق عادية تبين بعد ذلك أنها ناتجة عن هجوم بالصواريخ من قبل المتمردين في اليمن، على الرغم من أننا سفينة مدنية وفي مهمة إنسانية لنقل مواد ومساعدات غذائية وطبية”.

وأكد أن الانطباع الأول عقب سماع دوي الانفجارات، أنه حادث تصادم مع سفينة أخرى، ولم يكن أحد يتوقع مثل هذا الشيء، مستطرداً: “لكن فجأة سمعنا صوت الإنذار، وسمعت صوت الصراخ، وركض الزملاء، وهم يرددون تعرضنا لهجوم صاروخي”.

وأشار إلى أن قوة الانفجار جعلت السفينة تميل على جانب واحد، ما تسبب في سقوط الخزانات والأثاث، وإصابة بعض طاقم السفينة.

وأكد أن رفاقه حاولوا مساعدة بعضهم من أجل الهروب من طلقات الرصاص، لاسيما وأن عددًا كبيرًا من الأبواب قد سدت بسبب تراكم الأثاث.

وقال شايلندرا كومار، وهو هندي الجنسية، وأصيب بجروح في الوجه نتيجة سقوط الأثاث عليه، إنه ركض إلى خارج غرفته بعد سماع الانفجار، ورأى أن بعض رفاقه ملطخون بالدماء جراء هذه الحادثة.

وأكد كومار، 33 عاماً، أنه رأى ألسنة النيران تندلع من مقدمة السفينة، كما ركض هو وآخرون نحو الخلف ورأى الناس يطلقون النار من قارب صغير، واستمر إطلاق النار لمدة نصف ساعة، مضيفاً: “كنت خائفًا جدًا، ووضعت جسدي على الأرض”.

وعقب توقف إطلاق النار، لجأ طاقم السفينة لإطلاق قوارب النجاة، وانتظار الإنقاذ، حيث وصلت قوات البحرية الإماراتية وخفر السواحل في غضون ساعة أو ساعتين من الهجوم الصاروخي.

وقال كومار، الذي بدا متأثرًا جدًا وهو يروي تفاصيل المحنة، إنه وفريق السفينة تماثلوا تمامًا للشفاء حيث تم منحهم الرعاية الصحية الكاملة والمأوى المناسب بحسب ما ذكرت صحيفة “ثي ناشيونال” الإماراتية.

وأضاف: “كنت أظن أننا ذاهبون لضياع حياتنا، وكنت لا أعتقد أنني سأعود مرة أخرى”.

 


المصدر : المشهد اليمنى

المشهد اليمني

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى روسيا تعرب عن قلقها من توظيف جهود عسكرية في إسقاط بشار الأسد