بتهمة “سب الدين” .. فصيل مقرب من تنظيم الدولة يعدم طفلاً بريف إدلب شمال سوريا

وطن يغرد خارج السرب 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قالت مصادر سورية محلية، إنّ فصيل “جند الأقصى” المعارض للنظام السوري، أقدم على قتل طفل في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، بتهمة “سب الدين”، ما أثار تحفظات على دور تجمع “أهل العلم في الشام”، الذي أنشئ ليكون مظلة قضائية وشرعية لفصائل الشمال.

 

وقال الناشط الإعلامي “أحمد محمد” في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إنّ مجموعة تنتمي إلى “جند الأقصى” قتلت الطفل “رامي العمر السجناوي”، 14 عامًا، في مدينة خان شيخون، بتهمة “سب الدين”، ودفنته في منطقة قريبة من مدينة اللطامنة في ريف حماة الشمالي.

ونشرت صفحات التواصل مقطع فيديو، قالت إنه للحظة إعدام الطفل مع آخر رميا بالرصاص، ما أثار جملة انتقادات حول دور المؤسسات القضائية والأمنية في الوقوف في وجه مثل هذه الظواهر.

 

وعرف عن “جند الأقصى” اتباعه النهج السلفي الجهادي، وميوله إلى تنظيم داعش باعتبار أن مؤسس الفصيل، أبو عبد العزيز القطري، هو أحد قيادييها السابقين في أفغانستان.

 

 

المصدر: موقع وطن يغرد خارج السرب

وطن يغرد خارج السرب

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق