أخبار عاجلة
مقتل 30 شخصًا جراء انفجار شاحنة صهريج في كينيا -
وضع 10 أشخاص قيد الاحتجاز إثر هجومي إسطنبول -

البنك الدولى: المستوى التعليمى لإرهابيى «داعش» أعلى من المتوقع

البنك الدولى: المستوى التعليمى لإرهابيى «داعش» أعلى من المتوقع
البنك الدولى: المستوى التعليمى لإرهابيى «داعش» أعلى من المتوقع

- 24.5 % من عناصر التنظيم تلقوا تعليما جامعيا.. ونسبة الأميين لا تتعدى 1.3%

أظهرت دراسة نشرها البنك الدولى، الأربعاء، أن الأجانب الذين يلتحقون بصفوف تنظيم «داعش»، هم على مستوى تعليمى أعلى من المتوقع، وذلك استنادا إلى بيانات داخلية للتنظيم الإرهابى جرى تسريبها.

وقال معدو الدراسة وعنوانها «العدالة الاجتماعية والاقتصادية لمنع التطرف العنيف» إنهم وجدوا أن «تنظيم الدولة الإسلامية لم يأت بمجنديه الأجانب من بين الفقراء والأقل تعليما بل العكس هو الصحيح».

واستندت الدراسة إلى البيانات الشخصية لـ3803 عناصر فى التنظيم الإرهابى حصل عليها البنك بعد أن جرى تسريبها من داخل التنظيم. والدراسة التى أعدتها منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فى البنك الدولى تستند فى ما خص الشق المتعلق بالجهاديين الأجانب إلى استمارات انضمامهم إلى التنظيم المتطرف والتى تتضمن بيانات عن بلد الإقامة والجنسية والمستوى التعليمى والخبرات السابقة فى العمل الجهادى والإلمام بالشريعة.

وأضاف معدو الدراسة أن «أحد أهم الاكتشافات هو أن هؤلاء الأشخاص هم أبعد ما يكونون عن الأمية»، مشيرين إلى أن هذه البيانات تمثل «إضاءة» على ملامح مقاتلى التنظيم، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وبحسب الدراسة، فإن غالبية المنضمين إلى التنظيم خلال الفترة 2013ــ2014 «يؤكدون أن مستواهم التعليمى هو المرحلة الثانوية وقسم كبير منهم تابعوا دراستهم حتى الجامعة».
ويبلغ معدل أعمار المتطوعين فى صفوف التنظيم 27.4 سنة، بحسب الدراسة. وأظهرت بيانات الأجانب الذين انضموا لـ«داعش» أن 43.3% منهم مستواهم التعليمى هو المرحلة الثانوية، و24.5% هو المرحلة الجامعية، فى حين أن 13.5% فقط يقتصر مستواهم التعليمى على المرحلة الابتدائية.

وبلغت نسبة الاميين فى صفوف التنظيم 1.3% فقط، أما النسبة المتبقية من الأجانب (16.3%) فلم يصرحوا عن مستوى تعليمهم.

ولفتت الدراسة إلى أن «الأجانب الذين انضموا لتنظيم الدولة الاسلامية والآتين من افريقيا وجنوب شرق آسيا والشرق الأوسط، هم أكثر تعليما بكثير من بقية رفاقهم. الغالبية العظمى منهم يؤكدون أنه كان لديهم عمل قبل الانضمام إلى التنظيم».

وأضافت أن أسباب انضمامهم إلى التنظيم الإرهابى «متنوعة»، ففى حين يريد البعض مساعدة التنظيم إداريا، فإن البعض الآخر انضم رغبة بالموت بينما انضم آخرون رغبة فى القتال.

المصدر : بوابة الشروق

بوابة الشروق

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى روسيا تعرب عن قلقها من توظيف جهود عسكرية في إسقاط بشار الأسد