واشنطن تواصل بحث خيارات غير دبلوماسية فى سوريا

واشنطن تواصل بحث خيارات غير دبلوماسية فى سوريا
واشنطن تواصل بحث خيارات غير دبلوماسية فى سوريا

أمريكا تصعد نبرتها غداة تحذيرات روسية من استهداف الجيش السورى.. والنظام يضيق الخناق على الفصائل فى حلب

فيما عقد مجلس الأمن الدولى جلسة طارئة حول سوريا اليوم، غداة تحذير مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دى ميستورا من أن الأحياء الشرقية لحلب ستدمر بالكامل بحلول نهاية العام، أعلنت الإدارة الأمريكية مواصلة نقاشاتها الداخلية حول الخيارات غير الدبلوماسية للتعامل مع الحرب فى سوريا، بعد تحذير روسيا من «عواقب ومفاجآت» حال توجيه واشنطن ضربات عسكرية لمواقع الجيش السورى.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربى فى تصريحات صحفية مساء أمس «رأيت التصريحات التى صدرت عن موسكو. على الرغم من هذه التصريحات.. تلك المناقشات مستمرة داخل الحكومة الأمريكية»، بحسب ما نقلته وكالة رويترز للأنباء.

وجاءت تصريحات كيربى عقب بيان من وزارة الدفاع الروسية قال إن على الولايات المتحدة التفكير بحذر فى العواقب التى يمكن أن تنتج عن توجيه ضربات لمواقع الجيش السورى، لأن ذلك سيهدد أيضا الجنود الروس.

فى غضون ذلك، واصل الجيش السورى تحقيق تقدم هو الأول منذ العام 2013 داخل الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة فى مدينة حلب، رغم اعلانه تقليص ضرباته الجوية والمدفعية على الأحياء الشرقية، فى خطوة اعتبرها محللون «خدعة إعلامية»، بينما اكد الرئيس السورى بشار الأسد المضى فى القتال فى حلب إلى أن يخرج منها «المسلحون».

وأكد الأسد أن قواته ستواصل محاربة «المسلحين» فى حلب حتى يغادروا المدينة، إلا إذا وافقوا على الخروج بموجب اتفاق مصالحة، وفق مقابلة تليفزيونية مع قناة دنماركية نشرت نصها وكالة الأنباء السورية الرسمية، أمس .

وكان الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دى ميستورا قد وجه نداء مؤثرا أمس لانقاذ الأحياء الشرقية التى تسيطر عليها فصائل المعارضة فى مدينة حلب، والتى قال إنها قد تدمر بشكل كامل بنهاية العام، داعيا المسلحين الجهاديين إلى مغادرة المدينة.

وصرح دى ميستورا لصحفيين فى جنيف «خلال شهرين أو شهرين ونصف الشهر كحد أقصى، إذا بقيت الأمور تسير على هذه الوتيرة، فقد تدمر أحياء شرق حلب بالكامل». وتتعرض الأحياء الشرقية فى حلب منذ أكثر من أسبوعين لقصف عنيف من قوات الحكومة السورية بدعم روسى، استهدف كذلك المستشفيات.

ويفيد المرصد السورى لحقوق الانسان أن عدد المقاتلين المناهضين لنظام الأسد فى أحياء حلب الشرقية يبلغ نحو 15 الف مقاتل بينهم 400 لجبهة فتح الشام (النصرة سابقا). وتابع دى ميستورا مخاطبا مقاتلى النصرة «اذا قررتم الخروج بكرامة ومع أسلحتكم (...) فإننى مستعد شخصيا لمرافقتكم».

وغداة تأييد مجلس الأمن الدولى اليوم، بالإجماع تعيين أنطونيو جوتيريس رئيس الوزراء البرتغالى الأسبق أمينا عاما للأمم المتحدة، قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن «الاولوية الأولى للأمين العام الجديد يجب أن تكون سوريا».

وأوضحت الصحيفة فى سياق تقرير لها اليوم، أن وصول جوتيريس لهذا المنصب شكل مفاجأة حيث كان كثيرون ينتظرون ترشيح الأمين العام من منطقة شرق أوروبا كما رجح آخرون أن يكون المرشح امرأة للمرة الأولى، لكن اعتراض إحدى الدول العظمى الخمس واستخدامها حق النقض «الفيتو» أنهى هذه الفكرة.

المصدر : بوابة الشروق

بوابة الشروق

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى روسيا تعرب عن قلقها من توظيف جهود عسكرية في إسقاط بشار الأسد