أخبار عاجلة
نملك عقولا مثل شرلوك هولمز! -

الإعلام الروسي ينقل «نصف الحقائق» عن أزمة اللجوء

الإعلام الروسي ينقل «نصف الحقائق» عن أزمة اللجوء
الإعلام الروسي ينقل «نصف الحقائق» عن أزمة اللجوء

نقلت القناة الروسية الأولى، خبرا عن لاجئ مدان بالاعتداءات الجنسية في النمسا، الخبر لم ينقل الحقائق كاملة، فيما استشهد الرئيس الروسي بالمعلومات الواردة بالخبر في لقاء له، وهو ما يثير تساؤلات عن التغطية الإعلامية الروسية.

وكررت روسيا في الأعوام الأخيرة وباستمرار وعلى أعلى المستويات أن الاتحاد الأوروبي ليس مثالا يحتذى به من قبل روسيا. وفي لقاء مع الرئيس الروسي يوم الاثنين الماضي، جرى النقاش حول مواضيع مختلفة من ضمنها الهجرة والتجنيس. وطرح أحد المتحدثين الحاضرين اقتراحا على الرئيس الروسي بأن يتم الاستفادة من الخبرات الأوروبية في هذا المجال. لكن فلاديمير بوتين لم يجد أنها خطوة صائبة وقال: «الخبرة الأوروبية في الوقت الحالي هي ليست الأفضل».

وأضاف بوتين: «لقد رأيت ماذا حصل: مهاجر اعتدى جنسيا على طفل في بلد أوروبي. والمحكمة برأته من ذلك». من غير المعروف فيما إذا كان الرئيس الروسي قد استقى معلوماته هذه من القناة الرسمية الروسية الأولى التي تحدثت في السادس والعشرين من أكتوبر الماضي عن قضية هذا اللاجئ و«تبرئته» من قبل المحكمة.

وعرضت القناة الحكومية الروسية الخبر بمقدمة مثيرة وتحدثت عن «تسامح عابر للحدود»، وأضاف مقدم الأخبار في القناة قائلا: «برأت محكمة في النمسا لاجئا بعد ثبوت ذنبه في قضية اعتداء جنسي ضد يافع».

واعتبرت القناة أن قرار المحكمة قد يشجع المعتدين الآخرين. وزعمت القناة أنهذه ليست المرة الأولى التي «يتساهل» فيها القضاء الأوروبي مع اللاجئين «لأسباب غير معروفة».

«الشيطان يكمن في التفاصيل». قضية اللاجئ التي تحدثت عنها القناة الروسية تخص أحد اللاجئين العراقيين وقد مر عليها عام كامل. ففي مطلع شهر ديسمبر 2015 اعتدى لاجئ عراقي جنسيا على طفل بعمر 10 سنوات في مسبح في العاصمة النمساوية فيينا.

وحكمت المحكمة الأولى على المتهم بالسجن لمدة ست سنوات. فيما قررت المحكمة العليا في النمسا في العشرين من أكتوبر الماضي رفع الحكم الصادر من المحكمة الأولية جزئيا لأساب إجرائية قضائية.

واللاجئ المذكور لا زال قابعا في «الحبس الاحتياطي» بانتظار أعادة فتح القضية، والذي يُعتقد أنه ستكون في العام القادم، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء النمساوية «أ بي أ».

أما القناة الروسية الرسمية فعرضت من جانبها تقريران عن القضية. التقرير الأول، الذي أشير إليه أعلاه، لم يتطرق إلى أن القضية سوف تفتح من جديد وأن المتهم ما يزالا في «الحبس الاحتياطي». ومحت القناة الحكومية الروسية التقرير الأول بعد بثه من صفحتها الرسمية. فيما تحدث التقرير الثاني من القناة وفي «مقدمة الأخبار» وفي العنوان على الصفحة الرئيسية للقناة عن براءة المتهم، وهو خبر مخالف للحقيقة. ولم تتطرق القناة الرسمية إلى تفاصيل القضية. كما لم تذكر أن الحكم رُفع «جزئيا» عن المتهم. وأن المتهم كان قد حُكم عليه مذنبا من قبل المحكمة الأولية بنقطتين هما «الاستغلال الجنسي الكبير ضد قاصر» و«الاغتصاب».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى روسيا تعرب عن قلقها من توظيف جهود عسكرية في إسقاط بشار الأسد