أخبار عاجلة

القرصنة وهجمات «القاعدة» تهدد الانتخابات الأمريكية

القرصنة وهجمات «القاعدة» تهدد الانتخابات الأمريكية
القرصنة وهجمات «القاعدة» تهدد الانتخابات الأمريكية

احتدم صراع اللحظات الأخيرة بين المرشحين لانتخابات الرئاسة الأمريكية، الجمهورى دونالد ترامب، والديمقراطية هيلارى كلينتون، قبل الاقتراع النهائى الذى سيجرى بعد غد، وبذل المرشحان جهودًا شاقة لإقناع الناخبين المترددين، وسط تصاعد المخاوف من احتمال أن ينفذ تنظيم «القاعدة» هجمات إرهابية فى 3 ولايات عشية الاقتراع، وتحذير خبراء من هجمات إلكترونية «كابوسية» قد تؤدى إلى تخريب العملية الانتخابية.

واستهدف المرشحان الولايات المتأرجحة، وزار كل منهما 3 منها، للحصول على مزيد من الأصوات، وجدد كل منهما هجومه على منافسه، ووجهت هيلارى اتهامات لترامب بالتمييز فى السكن وفواتير لم يسددها، وتحدثت عن افتقاد شؤونه المالية للشفافية، وقالت فى مؤتمر انتخابى بولاية بنسلفانيا، إن «ترامب يريد اقتصاداً يعود عليه بالفائدة»، مؤكدة أن خفض الضرائب الذى اقترحه سيسمح لعائلته بكسب مليارات الدولارات. وزارت كلينتون مدينة ديترويت بولاية ميشيجان، مشيرة إلى «الرؤية القاتمة» لمنافسها بشأن أمريكا تغرق فى الفقر والفساد، وقالت «عندما أسمع خصمى يتحدث عن أمريكا، لا أعرفها»، مشددة على رؤيتها «الشاملة» التى تتسم «بالثقة والتفاؤل». وقال الرئيس باراك أوباما، فى كارولاينا الشمالية لتعزيز حملة كلينتون، أمام حشد كان يطلق هتافات معادية للجمهوريين «لا تهتفوا بل صوتوا»، فيما أكدت مؤسسة كلينتون قبولها مليون دولار هبة من قطر عندما كانت هيلارى وزيرة للخارجية دون إبلاغ الوزارة، رغم تعهد هيلارى بالسماح للوزارة بمراجعة أى تبرعات جديدة أو زائدة بشكل ملحوظ من أى حكومة أجنبية.

وفى المقابل، جاب ترامب ولايات نيوهامشير وأوهايو وبنسلفانيا التى تشهد منافسة حادة، وحاول استغلال إعلان مكتب التحقيقات الفيدرالى (إف. بى. آى) فتح تحقيق جديد حول الرسائل الإلكترونية لكلينتون، ليشكك فى قدرتها على تولى الرئاسة. وقال: «سنفوز فى بنسلفانيا بفارق كبير»، ساخراً من المشاهير الذين يدعمون منافسته. وأضاف: «فى الواقع لم أكن بحاجة لجلب جنيفر لوبيز أو جاى- زد، جئت بمفردى»، بينما أمر قاض أمريكى حملة ترامب بعدم مضايقة أو ترهيب الأقليات اللاتينية والأفرو- أمريكية بولاية أوهايو يوم الانتخابات.

وأظهر استطلاع لشبكة «فوكس نيوز» تقدم كلينتون بـ45% مقابل 43% لمنافسها، وكشف استطلاع لصحيفة «واشنطن بوست»، وشبكة «سى. بى. سى نيوز» تقدم كلينتون بـ4 نقاط، وحصولها على 47%، مقابل 43% لمنافسها ترامب، وأفاد استطلاع ثالث لـ«رويترز وإبسوس»، بأن كلينتون تتفوق على ترامب بـ5 نقاط، بحصولها على 44% من الناخبين المحتملين، مقابل 39% لمنافسها. وأطلقت الاستخبارات الأمريكية تحذيرات لقوات المهام المشتركة لمكافحة الإرهاب، من احتمال أن ينفذ تنظيم «القاعدة» هجمات إرهابية فى 3 ولايات قبل يوم واحد من إجراء الانتخابات. ونقلت شبكة «سى. بى. إس. نيوز» الأمريكية عن مصادر بالاستخبارات، أن نيويورك وتكساس وفرجينيا أهداف محتملة لعناصر «القاعدة». وقال مكتب التحقيقات الفيدرالى وشرطة نيويورك إنهما يأخذان التهديدات على محمل الجد، حيث يتم تقييم مصداقية أى هجوم محتمل عشية الانتخابات. وأشار مسؤولون إلى أن محققين فى مكافحة الإرهاب يعكفون على مراجعة المعلومات التى تفيد بأن جماعة مسلحة تخطط لضرب نيويورك وتكساس وفرجينيا، وقال البيت الأبيض إنه «يدرك» تزايد خطر احتمال وقوع هجمات خلال الانتخابات، وكان على بينة من التهديدات التى تحيكها مؤامرات تنظيم القاعدة الإرهابى. وقامت أجهزة الأمن بتحذير هيئة موانئ ومطارات نيويورك ونيوجيرسى، التى تدير المطارات والأنفاق والجسور فى نيويورك من أى خطر بشن هجمات ضد أهداف محتملة لمرافقها.

فى السياق ذاته، حذر خبراء من هجمات إلكترونية «كابوسية» على الولايات المتحدة، مع انطلاق الانتخابات الرئاسية، ما قد يؤدى إلى تخريب العملية الانتخابية. وذكرت صحيفة «تليجراف»، البريطانية، أن المخاوف من استهداف الانتخابات إلكترونياً زادت خلال الأسبوعين الماضيين، عندما أدت هجمات إلى توقف مئات المواقع المشهورة، من بينها نيتفليكس وإيباى.

وأشارت الصحيفة إلى أنه فى أسوأ السيناريوهات، قد يشن القراصنة هجوماً شاملاً لتخريب آلات التصويت، ونشر وثائق حقيقية أو مزيفة عن أحد المرشحين، وإسقاط العديد من المواقع الإلكترونية التى تقدم معلومات حيوية عن عملية التصويت والنتائج.

ونوهت الصحيفة إلى إعلان 10 ولايات عن إقدام قراصنة على اختراق أنظمتها، خلال التحضير للانتخابات، ما أثار القلق بشأن تكنولوجيا حماية التصويت، بينما دعت وزارة الأمن الداخلى الهيئات الانتخابية إلى التواصل معها من أجل تقييم ودعم أنظمتها. وتستخدم 32 ولاية، من أصل 50 ولاية، البريد الإلكترونى والفاكس فى التصويت، بجانب الطرق التقليدية، بما يهدد بتعرضها للتخريب عبر غمرها بأصوات وهويات مزيفة، كما تستخدم 5 ولايات تقنية التصويت عبر الإنترنت، وقد تتعرض لاختراق سيؤدى إلى توقف الشبكات والمواقع الإلكترونية، ما قد يعيق عمليات تسجيل الناخبين أو التصويت أو الفرز مؤقتاً، فيما نددت إبراشية سان دييجو الكاثوليكية الأمريكية بإحدى إبراشياتها التى حذرت من أن التصويت للديمقراطيين «خطيئة مميتة» يمكن أن تؤدى إلى الخلود فى الجحيم.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى روسيا تعرب عن قلقها من توظيف جهود عسكرية في إسقاط بشار الأسد