أخبار عاجلة
محافظ المنيا: «أولادي بيسألوني عن السكر» -
تحرير 2328 مخالفة مرورية بالبحيرة -
ضبط 27 قضية تموينية في حملة أمنية بالشرقية -

المجمع الانتخابي يحدد الفائز بدخول البيت الأبيض حتى لو كان مرفوض شعبياً

الحدث الذي تشهده الولايات المتحدة كل 4 سنوات، ويصطف له الناخبون أمام أبواب لجان الاقتراع، وينخرطون في جدل الحملات الانتخابية، هم في الواقع ليسوا أصحاب الكلمة الفاصلة التي تحدد من يدخل إلى البيت الأبيض، وإنما المجمع الانتخابى الذي ينتخبه المواطنون ليقوم نيابة عنهم باختيار الرئيس الجديد ونائبه، في نموذج للانتخابات غير المباشرة.

ويتألف المجمع الانتخابى منذ تأسيسه، عام 1964، من 538 ممثلا للشعب، يقومون رسميًا باختيار الرئيس ونائبه، ويحدد الدستور الأمريكى لكل ولاية من الولايات الخمسين، إضافة إلى واشنطن العاصمة، عدد من الناخبين أو المندوبين يتساوى مع عدد ممثلى كل ولاية في مجلسى الشيوخ والنواب.

على سبيل المثال، ولاية كاليفورنيا يمثلها 53 نائبا في الكونجرس بمجلسيه، فتحصل على 55 مندوبًا في المجمع الانتخابى، وولاية كانساس التي تضم 4 مقاطعات، ولديها عضوان في مجلس الشيوخ، لديها 6 أصوات في المجمع الانتخابى، وبالتالى فإن كسب التأييد في ولايات كبرى يمنح المرشح عددًا أكبر من المندوبين، مما يعزز فرص وصوله للبيت الأبيض، ولكل ناخب من المجمع الانتخابى أحقية صوت واحد للرئيس، وصوت واحد لنائب الرئيس.

وتختلف طريقة اختيار المندوبين للمجمع الانتخابى بين الحزبين الديمقراطى والجمهورى وبين الولايات الخمسين، وهناك وسيلتان رئيسيتان لاختيار المندوبين وهما: إما الانتخابات الأولية التمهيدية أو المؤتمرات الحزبية الانتخابية التفضيلية، وتتم الانتخابات الأولية أو التمهيدية بالاقتراع غير المباشر في الولايات، فيختار الناخبون مندوبين عنهم يطلق عليهم «الناخبين الكبار»، ويلتزمون بالتصويت للمرشح الرئاسى الذي تعهدوا بالتصويت لصالحه في المؤتمر العام للحزب. أما اختيار المندوبين من خلال المؤتمرات الحزبية، فتتم بتقديم أعضاء الحزب الراغبين في ترشيح أنفسهم، ويحاولون كسب التأييد لينالوا بطاقة الترشح باسم الحزب.

وهناك 6 ولايات تعد الأكثر تأثيرًا في المجمع الانتخابى لاستحواذها على 191 صوتا أي أنها تمثل نسبة 35% من إجمالى عدد أصوات المجمع الانتخابى، ويأتى في صدارة تلك الولايات كاليفورنيا التي تحظى بـ55 صوتاً، وتكساس (38 صوتًا)، وفلوريدا (29 صوتًا)، ونيويورك (29 صوتًا)، وإيلينوى (20 صوتًا)، وبنسلفانيا (20 صوتًا).

ويجتمع أعضاء المجمع الانتخابى بعواصم ولاياتهم لاختيار الرئيس ونائبه، في أول يوم اثنين من ديسمبر، بعد الانتخاب في يوم «الثلاثاء العظيم»، وينقلون النتائج للحكومة الاتحادية لتعلن النتيجة الرسمية للانتخابات في جلسة مشتركة للكونجرس، يعقدها يوم 6 يناير التالى، وفى حالة عدم حصول أي مرشح للرئاسة على أغلبية الأصوات في المجمع الانتخابى، يختار مجلس النواب الرئيس.

وقد يحدث أن يفوز مرشح بالرئاسة فقط، لأنه فاز بأصوات المجمع الانتخابى، رغم خسارته التصويت الشعبى، كما حدث لجورج دبليو بوش عام 2000، الذي فاز بأصوات المجمع الانتخابى، رغم أنه خسر التصويت الشعبى لصالح آل جور، وتكرر ذلك في انتخابات 1876 و1888.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى روسيا تعرب عن قلقها من توظيف جهود عسكرية في إسقاط بشار الأسد