أخبار عاجلة
ضبط 149 هاربًا من أحكام جنائية و193 فضية مخدرات -
مروى تسجل أغنية «هي كلمة» لفيلم «الفندق» -

«متحف عرفات» يؤجج الانشقاقات داخل «فتح» قبل المؤتمر السابع للحركة.. بعد زيارة 3 أمناء لـ«العربية»

حملت الزيارة الأخيرة لوفد الجامعة العربية، التي قام بها الأمين العام حالي، أحمد أبوالغيط، وسابقيه في المنصب نبيل العربي وعمرو موسي، لرام الله قبل أيام، بين طياتها، الكثير من الأسرار والملفات التي أحدثت الكثير من اللغط بين القيادة الفلسطينية، وذلك خلال زيارة الوفد مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس،«أبومازن» افتتاح متحف الرئيس الراحل، ياسر عرفات برام الله.

وعلى خلفية ذكر مصادر أن هدف الزيارة في الأساس كان من أجل ترتيب أوضاع خلافة «ابو مازن» للرئاسة، في ظل تواصل لجنة التحضير للمؤتمر السابع لحركة «فتح» تجهيزاتها لانعقاده 29 نوفمبر من الشهر الجاري، بعد أن فشلت اللجنة بانعقاده في فترتين سابقتين، لأسباب خلافية، وخلافات داخلية، حاولت الرباعية العربية وقتها والتي تضم «السعودية ومصر والأردن والإمارات» التدخل لإجراء مصالحة فتحاوية بين قطبي الخلاف «أبومازن»والقيادي المفصول من الحركة «محمد دحلان»، إلا أنها فشلت بسبب موقف الرئيس عباس الرافض للمصالحة .

وذكر مصدر فلسطيني مسؤول «لم يشأ ذكر اسمه» أن هناك أسباب ظاهرة للزيارة وهي حضور افتتاح متحف الرئيس ياسر عرفات، وأسباب باطنة وهي المهمة من قبل قيادات عربية لبحث خلافة أبومازن، مشيرًا إلى أن القيادات العربية أرادت بحث ترتيب البيت الفتحاوي ووأد خلافاته، وتفعيل عرض لجنة الرباعية العربية لخلافته حتى لا تحدث فوضى بعد ذلك.

وأضاف المصدر لـ«المصري اليوم» أن هناك أطراف عربية الفترة الأخيرة، بعثت عبر رسائل لـ«ابو مازن» بأسماء قد تخلفه وهما «ناصر القدوة، مروان البرغوثي، محمد دحلان»، إلا أن أبومازن رفض تلك المقترحات نهائيًا، لافتًا إلى أن وفد الجامعة العربية هدد أبومازن بعدم إمكانية حمايته تحت مظلة عربية بعد تعنته المستمر، خاصة وأن الجامعة العربية دعمت أبومازن عام 2009 عندما انتهت فترته الرئاسية، إلا أن تدخل حماس في الأمر جعل الجامعة العربية تعترف بشرعية «أبومازن» كرئيس للسلطة الفلسطينية المعترف بها وقتها.

وكانت مصادر أكدت ان أبومازن ترهب من تلك التجاوبات ولمح بأنه يعرف من قتل عرفات، فيما حلل مراقبون أن التلويح يتهم «دحلان» لعدم تأهيله ليصبح على رأس السلطة فيما بعد، إلا أن الأخير نشر على صفحته، مساء أمس الأول، عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، قائلاً: «أبومازن يتاجر بقضية وفاة عرفات».

زيارة وفد جامعة الدول العربية لافتتاح متحف "ياسر عرفات" "رويترز"

وأكد المصدر القريب من صناع القرار الفلسطيني، أن أبومازن حاول التلويح باتهام دحلان بمقتل عرفات، مؤكدًا أن ذلك الابتزاز لسياسي خوفًا من صعود نجم دحلان، موضحا أن السياسي والدبلوماسي ابن شقيقة ياسر عرفات، ناصر القدوة، سيخرج ويكذب أبومازن من تلك التلويحات المتاجرة بقضية عرفات والتي تحمل في باطنه الكثير من الأحقاد تجاه أشخاص بعينها.

وأفاد المصدر لـ«المصري اليوم» ان أبومازن فصل مساء أمس الأول، 42 كادر من أعضاء المؤتمر السابع لـ«فتح» لانهم –وفقًا له- تابعين لدحلان، موضحا ان تلك المعتقدات لأنهم فقط أرادوا عرض فكرة انتخاب نائب لرئيس السلطة في المؤتمر وهو ما خشى أبومازن منه.

من جانبه، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، جمال محيسن، أن ما حدث في الزيارة ه وافتتاح متحف «ياسر عرفات» فقط، موضحا ان التحدث عن وأد خلافات بين «أبومازن» و«دحلان» يعتبر تدخل في الشأن الفلسطيني وهو ما ترفضه السلطة الفلسطينية.

وأضاف لـ«المصري اليوم» أن القيادة المصري تعي تمامًا القضية الفلسطيني هي امن قومي لمصر، مشيرًا إلى كلمات الرئيس السيسي بأن القرار الوطني المصري المستقل يعكس كرامة المصريين، هو ذاته ما يمثل القرار الوطني الفلسطيني المستقل والذي يعكس أيضًا كرامة الفلسطينيين.

زيارة وفد جامعة الدول العربية لافتتاح متحف "ياسر عرفات" "رويترز"

وبسؤاله عن فصل 42 كادر من حركة فتح بغزة لاتهامهم بأنهم رجال دحلان، أكد محيسن أن ذلك غير صحيح، مؤكدًا ان كل ما يغرد خارج السرب يتم فصله فورًا.

وعن رفض «أبومازن» مبدأ طرح نائب له، أوضح محيسن، أن القيادي بـ«فتح»، محمد غنيم أبوماهر، سينتخب بالاجماع نائبًا لـ«أبومازن في حركة «فتح»، مضيفًا، وسيتم أيضًا انتخاب ( أبومازن) رئيسًا للسلطة وفتح، أما نائبًا لرئاسة السلطة اختتم محيسن تصريحاته قائلاً: «هذا يحتاج إلى تعديل في الدستور الفلسطيني».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى روسيا تعرب عن قلقها من توظيف جهود عسكرية في إسقاط بشار الأسد