أخبار عاجلة
اليوم.. فتح معبر رفح بتوجيهات من السيسي -

الرقب لـ«المصري اليوم»: «أبومازن» أعطى ظهره لـ«الرباعية العربية»

الرقب لـ«المصري اليوم»: «أبومازن» أعطى ظهره لـ«الرباعية العربية»
الرقب لـ«المصري اليوم»: «أبومازن» أعطى ظهره لـ«الرباعية العربية»

قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أيمن الرقب، إن ما سُرب عن زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية الحالي، أحمد أبوالغيط، والأمناء السابق والأسبق نبيل العربي وعمرو موسى، لـ«رام الله»، حيث التقوا الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن، لافتتاح متحف الرئيس الراحل ياسر عرفات، هو أن أبومازن أعطى «ظهره» للرباعية العربية.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم» أنه تم توجيه جملة غير مباشرة لأبومازن من قبل الأمناء، وهي أن نحن –جامعة الدول العربية- من أعطاك الشرعية، إشارة منهم لعام 2009 عندما انتهت شرعية أبومازن ولكن الجامعة وقفت في ظهره ضد حماس عندما أرادت الأخيرة التحرك ضده.

وأكد أن هذه الرسالة مفادها هو أن الجامعة تستطيع في أي وقت نزع الشرعية منه، موضحا أن الدولة المصرية تستخدم السياسة الناعمة في تحركاتها مع الخارجية ولا تريد فوضى لمن سيخلف أبومازن وهو الأمر الذي جعل الأخير يرفض أي حوار حول ترتيب البيت الفتحاوي ويرى أ نذبك تدخلاً في الشأن الفلسطيني.

وأوضح أن أبومازن أصبح مثل فرعون في سياساته، خاصة وأنه فصل 42 كادر فلسيني من قطاع غزة من أعضاء المؤترم السابع لحركة الفتح الذي من المفترض ان ينعقد أواخر شهر نوفمبر الجاري، ما يثير الشكوك حول محاربته لكل رجل يشك انه تابع للقيادي في الحركة محمد دحلان.

وكانت طائرة أردنية خاصة تحمل الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، وحسام زكى، الأمين العام المساعد، والأمينين السابقين عمرو موسى، ونبيل العربى، أقلعت من عمان إلى رام الله، مساء الأربعاء الماضي، للمشاركة في افتتاح متحف الرئيس الفلسطينى الراحل ياسر عرفات، في ذكراه الـ12.

وقالت مصادر مطلعة إن «أبوالغيط» اجتمع مع الرئيس الفلسطينى، محمود عباس «أبومازن»، وناقشا ملف المصالحة الفلسطينية وإجراء الانتخابات المحلية وانعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح، إضافة لآخر مستجدات القضية الفلسطينية والمبادرات المطروحة للحل مع إسرائيل.

ولكن الملف الذي أثارته تلك الزيارة من جدل على الساحة السياسية الفلسطينية، وتسربت أنباء بأن الزيارة هدفها بحث خليفة «أبومازن»، في رئاسة الحركة التي تستعد لعقد مؤتمرها السابع في 29 نوفمبر الجارى، فيما فشلت الرباعية العربية، التي تضم مصر والسعودية والأردن والإمارات، في المصالحة بين أبومازن، والقيادى المفصول من الحركة، محمد دحلان، بسبب رفض الأول.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى روسيا تعرب عن قلقها من توظيف جهود عسكرية في إسقاط بشار الأسد