أخبار عاجلة
#وظائف شاغرة للمعيدين بمعهد الإدارة العامة -
أسماء| جوائز مسابقة التفوق الصحفي لعام 2016 -

ليزيكو الفرنسية: الأوضاع الاجتماعية في مصر متقلبة.. والسبب: «الاقتصاد»

ليزيكو الفرنسية: الأوضاع الاجتماعية في مصر متقلبة.. والسبب: «الاقتصاد»
ليزيكو الفرنسية: الأوضاع الاجتماعية في مصر متقلبة.. والسبب: «الاقتصاد»

ذكرت صحيفة «ليزيكو» الفرنسية، أن نقص بعض المواد الغذائية في المحلات التجارية في مصر، واستسلام القاهرة للتحول الاقتصادي الصعب، قد يصل بالبلاد إلى انخفاض الاحتياطي النقدي في البنك المركزي من الدولار إلى الصفر في فصل الربيع المقبل.

وشككت الصحيفة في قدرة النظام المصري على الإصلاح الاجتماعي، وذلك بعد قرار تعويم الجنيه 3 نوفمبر الجاري، وخفض الدعم، وزيادة الأسعار بنسبة تصل إلى 45%، وذلك من أجل موافقة صندوق النقد الدولي على قرض مصر بـ12 مليار دولار.

وأكدت الصحيفة أن موافقة صندوق النقد الدولي أتى بموجب موافقة المجلس التنفيذي للصندوق على القرض بحصول مصر على مبلغ يقدر بـ 2.7 مليار دولار وذلك بعدما أعلن وزير المالية المصري،، استكمال مصر الـ6 مليارات دولار من الاتفاقيات الثنائية وبعض الدول الأخرى، لتمويلها من قبل المصارف الدولية والصين.

وذكرت الصحيفة أن هذا التمويل جاء بعد نقص عائدات النقد الأجنبي في البلاد بسبب تراجع السياحة والنفط ،المساعدات الأمريكية والاستثمار الأجنبي.

وأوضحت الصحيفة أن هناك مشكلة في الشارع المصري لانه يعتقد أن الاعتماد على المصارف الدولية لإنقاذ الاقتصاد المصري جزء من مؤامرة أجنبية، مشيرة إلى انه لا يرى أن الإعانات تأتي لإنقاذ عجز الموازنة الذي لا يمكن لأي دولة تحمله، في حين أن الملايين من الأسر يستفيدون من تلك الإعانات.

ولفتت الصحيفة إلى أن الدعوات على وسائل التواصل الاجتماعي بتنظيم مظاهرات، يوم الجمعة الماضي، والتي منعت من قبل الشرطة لمنع أعمال شغب مثل التي حدثت في القاهرة عام 2008 من قبل حركة شباب 6 إبريل، جاءت بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية المستوردة.

وأشارت الصحيفة إلى أن القاهرة تريد إعداد نظام مساعدات مباشرة للأسر المحدودة الدخل، الذي يعيش 30% منهم على أقل من 2 دولار في اليوم الواحد، موضحة أن هذا ما تحدث عنه وزير الخارجية المصري في لقائه مع رئيس مجلس الشيوخ الفرنسية، جيرار لارشيه، مؤخرًا.

وأكدت الصحيفة أن الوضع الاجتماعي في مصر متقلب، موضحة أن ذلك بسبب فشل الاقتصاد في البلاد، والتحديات على المدى الطويل كبيرة، وذلك لتراجع النمو إلى 3.5٪ في عام 2016، مؤكدة انه يجب أن يرتفع النمو إلى 6.5٪ لخفض البطالة بين الشباب 40٪، خاصة وأن الدولة المصرية تستقبل 2 مليون طفل سنويًا وتصل بعض فصول المدارس إلى 100 طالب.

ولفتت الصحيفة إلى تصريحات رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشيه، الذي زار القاهرة مؤخرًا،بأن مصر لديها بالفعل القوة في تخطي كل هذه التحديات، موضحة أن لارشيه، يثق تمامًا في قدرة الدولة المصرية في جذب رجال الأعمال الفرنسيين خاصة بعد اكتشاف حقل الغاز العملاق «زهُر»، الذي اكتشف عام 2015، فضلا عن بعض موارد مصر المالية التي يطالب اقتصاديين بعدم إسرافها في مشاريع لا تجدي شيئًا مثل مشروع قناة السويس الثانية الذي في الغالب كان لتنصيب الرئيس السيسي.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالفيديو..سياسي يمني:السيطرة على السواحل يُضعف الحوثيين ويرغمهم على الحل السياسي
التالى روسيا تعرب عن قلقها من توظيف جهود عسكرية في إسقاط بشار الأسد