تقرير لـ «إف. بي. آي» يكشف ارتفاع معدلات العنف ضد مسلمي الولايات المتحدة

المصرى اليوم 0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف. بي. آي»، أن معدلات العنف ضد المسلمين تزايدت بنسبة كبيرة ومزعجة خلال العام الماضي، ما يرفع بشكل عام جرائم الكراهية ضد الأقليات بالولايات المتحدة.

وكشفت تقرير «إف بي آي»، أمس الاثنين، وقوع 5818 جريمة كراهية بشكل عام في الولايات المتحدة العام الماضي، بزيادة 6% عن 2014، وأوضح أن الهجمات ضد المسلمين سجلت أكبر نسبة صعود، حيث سجلت 257 جريمة اعتداء وهجمات على المساجد العام الماضي، بزيادة 67% عن 2014.

وأضاف التقرير، الذي نشره «إف بي آي»، على موقعه الرسمي على الإنترنت، أن مكاتب الأجهزة الأمنية في الولايات المتحدة سجلت 5 آلاف و850 جريمة كراهية، خلال عام 2015، وأن من بين تلك الحصيلة 1354 جريمة متعلقة بالدين، ومن بينها 51.3% ضد اليهود، فيما احتل المسلمون المرتبة الثانية في قائمة الأقليات الدينية التي تعرضت لجرائم الكراهية بنسبة 22.2%.

وأوضح التقرير أن هذه الجرائم ارتكبها 5 آلاف و475 معتدِ، جرى التعرف عليهم، وبلغت أعداد الضحايا 7 آلاف و121 شخصاً، وأشار إلى أن 1219 جريمة استهدفت ضحايا على أسس توجههم «الجنسي»، وأن العدد المتبقي من جرائم الكراهية استهدف الضحايا على أساس «العرق»، وكان نصيب السود منها 52.7%، والبيض 18.2%، واللاتينيين 4%، بينما كان نصيب السكان الأصليين منها 3.4%.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، أن الإحصائيات التي كشفها «إ.ف.بي.آي»، ترصد معدلات الجريمة في أنحاء الولايات المتحدة، والتي استندت إلى دراسات سابقة لباحثين ومراقبين من خارج «إف. بي. آي»، لاحظا زيادة مزعجة في جرائم الكراهية نتيجة طبيعة الخطاب في حملة الانتخابات الرئاسية، والهجمات الإرهابية التي وقعت في الداخل والخارج منذ 2015.

وأوضحت الصحيفة أن العنف والجريمة ضد المسلمين ارتفع بشكل ملحوظ خلال الأسبوع الماضي، مع إبلاغ العديد من المنظمات الحقوقية عن عشرات حوادث الاعتداء اللفظي والبدني ضد الأقليات، وهي الحوادث التي عززتها حالة الانقسام التي استشرت خلال الانتخابات.

واعتبرت «نيويورك تايمز»، أن الهجمات ضد مسلمي الولايات المتحدة، العام الماضي، هي الأعلى منذ 2001، الذي شهد 480 هجومًا ضد المسلمين الأمريكيين، في أعقاب هجمات 11 سبتمبر.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية عن مدير «إف. بي. آي»، جيمس كومي، قوله إن هناك حاجة للقيام بعمل أفضل في تتبع جرائم الكراهية، للوصول لفهم كامل بشأن ما يجري في المجتمعات الأمريكية وكيفية وقف تلك الجرائم.

وأشارت الصحيفة إلى أن جرائم الكراهية ضد المسلمين في 2015، شملت هجمات على المساجد وجرائم كراهية، كما وقعت 37 جريمة كراهية ضد الأمريكيين من أصول عربية، ونشرت وسائل إعلام، عدة تقارير ترصد اعتداءات على مسلمين بعد انتخاب المرشح الجمهوري دونالد ترامب، الذي وظف خطاباً مليئاً بالعنصرية والتحريض ضد المسلمين والأقليات.

وفي يونيو الماضي، كشف تقرير حول «الإسلاموفوبيا»، باسم «مواجهة الخوف»، أعده مجلس العلاقات الإسلامية- الأمريكية «كير»، و«مركز العرق والجنس» في جامعة كاليفورنيا، وجود 74 مجموعة تنشر «الإسلاموفوبيا» في الولايات المتحدة، منها 33 مجموعة، تتخذيتمثل في التحيز والحقد على الإسلام والمسلمين، هدفا رئيسيا لها. وأضاف التقرير أن «هناك قوانين معادية للإسلام في 10 ولايات أمريكية، وأكد استهداف 78 مسجدا، عام 2015، في أعلى معدل لتلك الحوادث خلال عام، منذ متابعة هذه الأحداث عام 2009.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

إخترنا لك

0 تعليق