أخبار عاجلة
رئيس وزراء اليمن يشكل لجنة تحقيق في تفجير عدن -
سقوط 20 مصابًا جراء انفجارين قويين في إسطنبول -
نجيب محفوظ.. ذاكرة مصر الفصيحة (ملف خاص) -

«الصحف الفرنسية»: استمرار الغموض حول نتائج التحقيق بسقوط الطائرة المصرية

«الصحف الفرنسية»: استمرار الغموض حول نتائج التحقيق بسقوط الطائرة المصرية
«الصحف الفرنسية»: استمرار الغموض حول نتائج التحقيق بسقوط الطائرة المصرية

لا يزال الغموض يحيط التحقيقات المصرية- الفرنسية، بعد 6 أشهر من تحطم الطائرة المصرية، التي كانت قادمة من باريس إلى القاهرة مايو الماضي، وعلى متنها 66 شخصا بينهم 15 فرنسيا لقوا مصرعهم جميعًا بعد سقوطها في البحر المتوسط، وذلك وفقًا لموقع «يوروب 1» الفرنسي، الذي أكد أن العائلات الفرنسية لا تزال غير قادرة على استرداد جثث أقاربهم رغم وعود الحكومة الفرنسية بإعادة رفات ذويهم إليهم.

وتساءل الموقع: «أين التحقيقات، إلى أين وصلت، ما السر وراء بطء إظهار نتائج التحقيقات من الجانب المصري، وعدم استخلاص نتائج نهائية من الجانب الفرنسي، حول أسباب تحطمها؟».، موضحا أنه منذ انتشال الصندوقين الأسودين إلا ان القاهرة لم تصل إلى يقين حتى الآن بأنه حادث أم هجوم؟«، مشيرًا إلى أن العائلات الفرنسية مازالت تنتظر جثث أقاربهم.

وأشار الموقع إلى أنه في منتصف أغسطس الماضي، تم الانتهاء من تحليلات الحمض النووي في مصر، لبعض الرفات التي وجدت في مكان سقوط الطائرة لمعرفة أغلب هويات الجثث، إلا أن السلطات المصرية حظرت تلك الإجراءات.

وأكد الموقع أن هناك تجاهل تام لمحنة العائلات بسبب الآمال الكاذبة التي أعطتها الحكومة الفرنسية لهم، وصمت السلطات المصرية عن أسباب الحادث التي تريد بعض العائلات معرفته أيضًا.

«صوفي» والد احد الضحايا، قال: «أحارب لانتشال جثة ابني، وتلقيت رسالة غريبة من مصر للطيران، فانهم يطالبوننا بإرسال جوازات سفر الضحايا لهم في مصر حتى يتمكنوا من وضع ختم الخروج من مصر»، متسائلاً: «كيف أجد جواز سفر من داخل البحر، ابني جثة، لماذا كل هذه التعقيدات؟».

وتابع: «أريد أن يتم دفع القليل من الاهتمام للعائلات المكلومة»، مؤكدًا أن غموض إجراءات العودة لبعض الجثث إلى فرنسا لا يزال قائمًا، مضيفًا: «يضاف إلى ذلك صعوبة معرفة أي مرحلة من مراحل انجاز في نتائج التحقيق».

فيما اكد الموقع ان هناك صمت من قبل السلطات المصرية، رغم إيجاد الصندوقان، اللذان يساعدان في سرعة انجاز معرفة أسباب الحادث والتي لفت إلى أن الطائرة لم تتعرض لهجوم أنما هناك دخان ونار داخل قمرة القيادة والحمام.

وتابع الموقع: «كشفت الصندوقان ان الطائرة شهدت أضرار في الصيانة قبل 24 ساعة من تحطمها»، مضيفا منذ منتصف يوليو فرضت الحكومة المصرية فرضية الهجوم، مشيرًا إلى ان الموقع أراد الوصول لأي معلومة توضح لماذا تم الاستناد إلى فرضية الهجوم، واتصل بهيئة التحقيق والتحليل لسلامة الطيران، وتواصل مع السفارة المصرية في باريس، إلا أن المسؤوليين المصريين في فرنسا لم يعطوا المزيد من التفاصيل.

وأوضح الموقع ان الصمت المصري، يكمن في انزعاج السلطات المصرية من أطروحة ان هناك خلل في الصيانة، لأن المسؤولية ستقع وقتها على شركة مصر للطيران.

بدوره قال رئيس الاتحاد الوطني الفرنسي لضحايا الهجمات والحوادث الجماعية، ستيفان جيكيل، أن هناك تلاعب من قبل شركة مصر للطيران في التحقيقات، قائلاً: «للمرة الأولى نحد صعوبة في معرفة الحقيقة عن سقوط طائرة»، مشيرًا إلى ان موقف المحققين المصريين «مجنون» لأنه يريد إخفاء الحقيقة بأي ثمن لحماية الشركة.

وقال أن اطروحة الهجوم الإرهابي تأتي في سياق اتخاذ المزيد من التدابير الداخلية القسرية لدى السلطات المصرية.

واستغرب الموقع عدم ضغط الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، على الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، خلال زيارة الأول للقاهرة في سبتمبر الماضي، بينما اتفقوا على التعاون الوثيق في كافة المجالات، متسائلاً: «كيف للخارجية الفرنسية عدم اتخاذ تحرك قوي للأمام من أجل إعادة الجثث لأسرهم في فرنسا، فهل هناك شئ أخر تخفيه السلطات الفرنسية؟».

فيما أكدت صحيفة «لوفيجارو» الفرنسية، رغم ان التحقيقات المصرية بطيئة لمعرفة أسباب تحطم الطائرة وإرسال الجثث لذويهم، إلا أن زيارة البرلمانيين الفرنسيين في القاهرة، لم يتطرقوا بالشكل المطلوب للقضية، مؤكدة أن الدبلوماسيين الفرنسيين أكدوا للصحيفة انه لا شئ جديد، قائله: «لقد توقفت التحقيقات».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى روسيا تعرب عن قلقها من توظيف جهود عسكرية في إسقاط بشار الأسد