أخبار عاجلة
طاعنا حارس عرعر مول في قبضة الشرطة -

توقيع اتفاق سلام جديد بين حكومة كولومبيا وجماعة فارك الخميس

توقيع اتفاق سلام جديد بين حكومة كولومبيا وجماعة فارك الخميس
توقيع اتفاق سلام جديد بين حكومة كولومبيا وجماعة فارك الخميس

اتفقت الحكومة الكولومبية وجماعة القوات المسلحة الثورية المتمردة «فارك» على توقيع اتفاق سلام جديد الخميس في العاصمة بوجوتا، على أن يخضع للاستفتاء في البرلمان.

كان الطرفان قد وقعا أول اتفاق للسلام في 26 سبتمبر الماضي بمدينة كارتاخينا بعد نحو أربعة أعوام من المفاوضات في لا هافانا، لكن تم رفضه من قبل الكولومبيين في استفتاء شعبي يوم 2 أكتوبر، ما أجبر الحكومة على ضم مقترحات من مروجي التصويت بـ«لا»، وعلى رأسهم الرئيس السابق ألبارو أوريبي.

وأصدر وفدا الحكومة و«فارك» في ختام اجتماعهما مساء الثلاثاء بيانا مشتركا يؤكدان فيه توقيع الاتفاق الجديد في مسرح كريستوفر كولومبوس بالعاصمة بوجوتا، وذلك بعد عشرة أيام من المفاوضات في العاصمة الكوبية.

وأضاف البيان «تعزيز السلام يتطلب أن نتقدم خطوة حاسمة نحو إقرار اتفاقيات تسمح بتخطي سنوات عديدة من النزاع في كولومبيا».

وينتظر أن يترأس الرئيس الكولومبي، خوان مانويل سانتوس، وزعيم جماعة فارك، رودريجو لوندونيو اتشيبيري، الشهير بـ«تيموشينكو، مراسم توقيع اتفاق السلام الجديد.

وبتوقيع هذا الاتفاق، يُأمل بإنتهاء نزاع مسلح دام 52 عاما، أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 220 ألف شخص ونزوح سبعة ملايين مواطن.

وصرح رئيس البلاد من مقر الحكم في قصر نارينيو «بعد الاستماع للمقترحات والبدائل، من الوضح أن الطريق الأكثر شرعية لإخضاع الاتفاق الجديد للاستفتاء هو برلمان الجمهورية».

وأضاف «فالبرلمان يتواجد بداخله ممثلون عن جميع الطوائف السياسية ووجهات النظر المختلفة، من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين».

وتابع الرئيس الذي أعلن عن فوزه بجائزة نوبل للسلام في السابع من أكتوبرالماضي، لجهوده من أجل إحلال السلام في كولومبيا «واجبي كرئيس هو الترويج للوحدة، لا للاستقطاب».

وأضاف «البرلمان هو من يمثل الشعب ويضع التشريعات ويصدق على اللوائح التي تسري علينا، ويقوم بالاصلاحات الدستورية ويصدق على الاتفاقيات الدولية والقوانين».

وأبدى أسفه عن مواصلة دفاع المروجين لـ«لا» في الاستفتاء السابق عن موقفهم تجاه اتفاق السلام الجديد، لكنه ترك الباب مفتوحا للتوصل إلى توافق جديد في الرأي.

ودافع عن التغييرات التي شهدها الاتفاق الجديد «قمنا بتغييرات جذرية تلبي معظم الطلبات والاقتراحات».

كما أعرب عن قلقه إزاء عملية السلام وخطر تأخرها إذا لم يتم التصديق سريعا على الاتفاق مع فارك «بسبب هشاشة وقف اطلاق النيران» الساري حاليا مع الجماعة المتمردة منذ 29 أغسطس الماضي، وضرب مثلا بالحادث الذي وقع مؤخرا وأسفر عن مقتل متمردين اثنين ومدافعين عن حقوق الإنسان، قائلا «لا يمكن ان نسامح أنفسنا إذا لم نعدل هذا الوضع».

وشدد سانتوس أنه وبعد ثماني جولات من مفاوضات السلام التي انتهت بأفضل شكل، فإن كولومبيا «أمامها فرصة فريدة لإغلاق صفقة مؤلمة للغاية في تاريخنا، وضعت ملايين الكولومبيين طوال أكثر من نصف قرن في حالة حزن وحداد».

من جانبه رفض الرئيس السابق أوريبي طرح الاتفاق داخل البرلمان، مشيرا إلى أن الاتفاق الجديد به «قضايا خطيرة لم يتم تغيير بنودها».

وأوضح «قلنا إنه طبقا للكلمة التي التزم بها رئيس الجمهورية وطبقا لقرار المحكمة الدستورية، ينبغي طرح هذا الاتفاق على الاستفتاء الشعبي، سواء الاتفاق برمته أو القضايا الحساسة التي لا يوجد اتفاق عليها».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى روسيا تعرب عن قلقها من توظيف جهود عسكرية في إسقاط بشار الأسد