أخبار عاجلة
«الداخلية» توضح سبب ضبط «مدحت بركات» -
فيديو| حكاية شاب باع كليته "علشان يشتري توك توك" -

الكويتيون ينحازون للمعارضة وينتخبون برلمانا جديدًا «أكثر سخونة»

الكويتيون ينحازون للمعارضة وينتخبون برلمانا جديدًا «أكثر سخونة»
الكويتيون ينحازون للمعارضة وينتخبون برلمانا جديدًا «أكثر سخونة»

أسفرت نتائج انتخابات مجلس الأمة الكويتي، التي أُعلنت الأحد، عن مجلس نواب جديد أكثر سخونة من سابقه خاصة في ظل فوز المعارضة بنسبة كبيرة من الأعضاء، في ظل انتخابات شهدت مشاركة كبيرة وصلت إلى 70% من الناخبين الكويتيين الذين يتجاوز عددهم 482 ناخبا وناخبة، لاختيار 50 نائبا هم أعضاء مجلس الأمة الجدد.

وتمكنت المعارضة وغالبيتها من الإسلاميين، نحو انتزاع نصف مقاعد مجلس الأمة الكويتي بعد فوزها بـ 24 مقعدًا، في أول مشاركة لها بعد مقاطعة الانتخابات منذ 4 سنوات، اعتراضًا على تعديل قانون الانتخابات.

وتمت الانتخابات وفق الدوائر الخمس والصوت الواحد حيث يفوز في كل دائرة أول 10 أعضاء يحصلون على الأصوات الأعلى، بينما لا يحق لكل ناخب إلا اختيار مرشح واحد فقط.

وأسفرت الانتخابات عن تراجع النواب الموالين للحكومة في المجلس المنتهية ولايته، حيث فشل كثير منهم في إعادة انتخابه، كما أن اثنين من ثلاثة وزراء في الحكومة فشلوا في تأمين مقعد لهم في البرلمان الجديد.

وتمكن رئيس مجلس الأمة السابق مرزوق الغانم من الحفاظ على مقعده إذ تمكن من انتزاع صدارة النواب الفائزين في الدائرة الثانية.

وتمكنت صفاء الهاشم، من الفوز في الانتخابات لتكون المرأة الوحيدة التي تتمكن من انتزاع مقعد تحت قبة البرلمان الجديد، كما يمثل الشباب حوالى ثلث أعضاء الفائزين.

ورغم أن العملية الانتخابية سادها الأمن والهدوء وتمت تحت اجراءات أمنية مشددة، إلا أن النتائج أسفرت أن اختيار 50 نائبا بتوجهات مختلفة وتعبر في الغالبية منها عن الدماء الجديدة، حيث كان أبرز الخاسرين فيها نواب مجلس 2013، حيث لم ينجح منهم سوى 19 عضوا بنسبة تغيير قدرها 62%.

كما شهدت الانتخابات تراجع مقاعد الشيعة من 9 إلى 6، كما أسفرت عن خسارة مقاعد بعض القبائل المؤثرة مثل قبيلتى مطير في الدائرة الرابعة والعوازم في الدائرة الخامسة حيث لم تحصل كل قبيلة إلا على مقعد واحد في كل دائرة.

وكانت المفاجأة أيضا خسارة مرشحي التيار السلفي في الدائرتين الثانية والثالثة وذلك بعد سقوط احمد باقر وعلي العمير وحمود الحمدان، ولم يعد للتيار أي تمثيل في هاتين الدائرتين. كما سجلت الانتخابات تراجع الوزراء النواب، فلم يحالف الحظ المرشحين يعقوب الصانع وعلي العمير بالدائرة الثالثة، في حين حافظ المرشح عيسى الكندري على مقعده في الأولى.

وحقق المقاطعون والمستقيلون من المجلس السابق نتيجة لافتة تجاوزت الـ50 في المئة حيث عاد من المقاطعين 9 نواب من اصل 16 مرشحًا، ونجح 3 نواب من الخمسة المستقيلين من مجلس 2013.

أما ابرز مفاجآت الانتخابات فكانت في الدائرة الثالثة حيث حققت نسبة تغيير بلغت 80 بالمائة، كان نجماها الشابين عبدالوهاب البابطين ويوسف صالح الفضالة في أول مشاركة لهما، اضافة إلى اقتناص النائب ثامر السويط المركز الأول في الدائرة الرابعة.

وتشير نتائج الانتخابات الجديدة بأن الكويت مقبلة على مجلس نواب أكثر سخونة من المجلس السابق، خاصة في ظل العدد الكبير لنواب المعارضة الذي وصل إلى 24 نائبا، مما قد يتسبب في تكرار حل المجلس اذا ما حدثت مواجهات أخرى بين نواب المجلس وأعضاء الحكومة داخل البرلمان كما حدث في المجلس المنحل.

كما تعكس هذه النتائج المزاج العام للشعب الكويتى الذي يصوت للمعارضة أملا في الحصول على نواب يدافعون عن مصالحه بشكل أفضل خاصة في ظل مخاوف من ارتفاع الأسعار وتراجع الدعم المقدم من الحكومة في ظل ما تعانية منطقة الخليج من ازمات اقتصادية في ظل تراجع أسعار النفط والمواجهات العسكرية في اليمن.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مرصد الإفتاء: داعش في طريقه لإعلان ولاية جديدة في الفلبين 
التالى روسيا تعرب عن قلقها من توظيف جهود عسكرية في إسقاط بشار الأسد