أخبار عاجلة
عرض «يوم للستات» اليوم بمهرجان دبي السينمائي -

مؤتمر «فتح» السابع يواجه الانقسامات.. ومصر تشارك

مؤتمر «فتح» السابع يواجه الانقسامات.. ومصر تشارك
مؤتمر «فتح» السابع يواجه الانقسامات.. ومصر تشارك

ينطلق، اليوم، المؤتمر السابع لحركة «فتح»، ليتيح لكبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وأقدمها، إعادة تنظيم صفوفها تحت رئاسة محمود عباس «أبومازن» وسط اتجاه قوى لإعادة انتخابه رئيسا للحركة، بعد إعلان نائب رئيس «فتح»، أبوماهر غنيم، عدم ترشحه، وبينما تمثل مشاركة حركتى «حماس» و«الجهاد الإسلامى»، فى المؤتمر، دفعة قوية لتذليل العقبات، ودعم جهود الوساطة المصرية لتحقيق المصالحة، ورأب الصدع، وتوجيه رسالة لإسرائيل بتوحد أقوى 3 حركات فاعلة على الساحة السياسية الفلسطينية، لدعم تحركات السلطة لنيل المزيد من الاعتراف والدعم للدولة الفلسطينية على الساحة الدولية، ولمواجهة الهجمة الاستيطانية الإسرائيلية فى الأراضى المحتلة، بعد فشل مسار مفاوضات السلام منذ أكثر من عامين- لا يتوقع الخبراء حدوث تغييرات جوهرية على برنامج «فتح» السياسى.

ويعقد المؤتمر السابع، الذى تأجل عدة مرات فى رام الله، مقر السلطة الفلسطينية فى الضفة المحتلة، ويستمر 5 أيام بمشاركة 1400 عضو فى الحركة، بينهم 350 من قطاع غزة لم يغادر منهم سوى 280 فما بقى 70 آخرون عالقين بينهم المتحدث باسم «فتح» فى غزة، فايز أبوعيطة، بينما يشارك نحو 500 مسؤول من مؤسسات السلطة الفلسطينية، فضلا عن حضور وفد مصرى للمؤتمر يترأسه السفير المصرى لدى فلسطين، سامى مراد، واستقبل «أبومازن»، الوفد المصرى، برئاسة مراد ومشاركة وزير الخارجية الأسبق، محمد العرابى، ونائب حزب التجمع، عاطف مغاورة، ومنسق الجبهة الوطنية حسام عيسى، والكاتب الصحفى، مكرم محمد أحمد، لحضور المؤتمر، وأكدت الرئاسة الفلسطينية أن حضور الوفد المصرى يؤكد عمق العلاقات الأخوية بيت مصر وفلسطين.

وقال أمين سر المجلس الثورى لحركة فتح، أمين مقبول، إن المؤتمر سيضع رؤية جديدة للبناء الوطنى وآليات المقاومة، وأكد رئيس لجنة المفاوضات الدولية، نبيل شعث، أن هناك حضورا غير مسبوق للوفود الدولية، ونفى المتحدث باسم «فتح» فى أوروبا، جمال نزال، لـ«المصرى اليوم»، وجود ضغوط أوروبية على «أبومازن» لمشاركة عدد من القيادات المفصولة، موضحا أن أوروبا تعزز انطباعها بأن فتح حركة ديمقراطية.

وفى المقابل، تعانى «فتح» من أزمات تاريخية وانقسامات عميقة، وسط حديث متزايد بشأن مساعى قيادات بالحركة، تنصيب القيادى المفصول محمد دحلان رئيسا لفتح وللسلطة الفلسطينية، فى الوقت الذى يتواجد فيه أهم قادة الحركة وهو مروان البرغوثى فى سجون الاحتلال. وانتقد عدد من نواب كتلة «فتح» البرلمانية فى غزة، المؤتمر السابع، واعتبروه غير شرعى وكارثة وطنية وتدميرا للحركة. وقال أشرف جمعة، أحد النواب المفصولين من الحركة، إن السبب الرئيس لاستبعاده وزملائه من المشاركة فى المؤتمر هو مشاركتهم فى مؤتمر العين السخنة الأول فى أكتوبر الماضى.

وقالت النائبة المفصولة فى غزة، نعيمة الشيخ، إن «أبومازن» استمال البرغوثى إلى جانبه رغم أن الأخير كان قريبا من دحلان، مضيفة أنه أرسل موفدا من مقربيه إلى البرغوثى فى سجنه، ووعده بإبقائه عضوا فى اللجنة المركزية المنتظرة، واختياره نائبا له فى الحركة.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى روسيا تعرب عن قلقها من توظيف جهود عسكرية في إسقاط بشار الأسد