مجلس الامة الكويتي يشهد ممارسة دستورية مكتملة الاركان باستجواب الوزير الشيخ سلمان الحمود

كونا -وكالة الانباء الكويتية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

الكويت - واعتبر وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح في معرض رده على تعقيب المستجوبين ان بعض المعلومات التي عرضها النواب ضمن هذا الاستجواب "مغلوطة" وتسيء الى مؤسسات الدولة" مؤكدا ان الردود التي قدمها خلال المناقشة تثبت انها معلومات "لا أساس لها من الصحة".
واضاف ان ادعاءات النواب المستجوبين بشأن وجود تجاوزات لمسؤولي وزارة الاعلام ووزارة الدولة لشؤون الشباب لم ترد في صحيفة الاستجواب ودون تقديم مستندات دالة على هذه التجاوزات معتبرا ردود هؤلاء النواب على الاستيضاح الذي طلبه من المستجوبين كان "غامضا ويهدف للتشويش".
وعبر عن الاسف لاثارة النواب خلال المناقشة موضوع توقيع وزارة الاعلام لعقد بقيمة 600 الف دينار مع بعض المغردين على شبكة التواصل الاجتماعي (تويتر) دون دليل مشيرا الى اعتراف النائب ذاته بان ديوان المحاسبة لم يمرر هذا العقد.
وقال ان النواب جمعوا بعض المعلومات المغلوطة الامر الذي يسيء الى مؤسسات الدولة مؤكدا حرصه على حماية الاموال العامة والدفاع عنها.
ونفى الوزير قيام وزارة الاعلام بشراء حقوق نقل حفل المدينة المائية بتكلفة قيمتها 220 الف دينار مضيفا ان وزارة الاعلام "لم تدفع اي فلس للشركة" القائمة على تلك المدينة.
وحول ما ذكره المستجوبون من اقامة حفلة علنية لفرقة من طاجيكستان في مجمع (الافنيوز) كشف وزير الاعلام ان هذه الفعالية لم ينظمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب مبينا ان من اشرف على الفعالية في المجمع التجاري المذكور هو السفارة الطاجيكية.
واكد الشيخ سلمان الحمود التزام وزارة الاعلام بعدم تجاوز قواعد لائحة المسلسلات والبرامج المعتمدة في تلفزيون الكويت وان "سقف الحلقة يبلغ 20 الف دينار" نافيا أن تكون الوزارة قد دفعت 40 الف دينار للحلقة.
وفي الشأن الرياضي أظهر الشيخ سلمان الحمود وثائق تثبت ان هناك كتبا ارسلتها اللجنة الاولمبية الكويتية السابقة والاتحاد الكويتي لكرة القدم السابق والاتحاد الكويتي للكرة الطائرة السابق تخاطب فيها نظراءها الدوليين بأن هناك تدخلا حكوميا في الشأن الرياضي.
كما عرض شريط فيديو يظهر تورط عضو اللجنة الاولمبية الدولية باترك هيكي في فضيحة بيع تذاكر مباريات دورة الالعاب الاولمبية (ريو دي جانيرو 2016) مبينا ان هيكي هو من كان على رأس المفاوضين في مدينة لوزان في اكتوبر 2015 الذين اجتمع معهم.
واعتبر الوزير حكم محكمة الكاس الاخير "خير دليل على عدم وجود تدخل حكومي" وأن "الشكوى ارسلت من داخل الكويت".
وبعد مناقشة الاستجواب تحدث نائبان مؤيدان له وآخران معارضان حيث قال النائب علي الدقباسي مؤيدا للاستجواب "ان الفساد واحد ولن نقبل بأن نكون اداة للتنفيع" مضيفا انه بعد وقف الرياضة "نحن عاجزون وهناك من يصنف النواب في معسكرات معينه بينما في الحقيقة ولاؤنا لله ثم للوطن والامير".
من جانبه بين النائب الدكتور خليل ابل اثناء حديثه معارضا للاستجواب أن هناك كويتيين يتبؤون مناصب في هيئات رياضية دولية تقاعسوا عن رفع الايقاف عن النشاط الرياضي مؤكدا ان الوزير مشهود له بالنجاح خلال ترؤسه نادي الرماية الذي شهد تحقيق انجازات دولية مشرفة.
وبدوره قال النائب صالح عاشور مؤيدا للاستجواب ان اللجنة الاولمبية الدولية لا تستهدف الكويت لمشكلة معها فقط بل لتعارض القوانين الكويتية مع المواثيق الدولية مستشهدا بايقاف النشاط الرياضي عن العديد من الدول في السنوات الاخيرة ومنها بيرو والهند واليونان وماكاو.
وانتقد النائب احمد الفضل الذي تحدث معارضا للاستجواب ادخال محور الاعلام الى الاستجواب بعد أن كان قد بني على قضايا رياضية مشيرا الى أن ذلك كان يهدف الى استمالة النواب فقط لتأييده.
وبين الفضل ان هناك العديد من الهيئات الخليجية والعربية والعالمية اصدرت قرارات بحل اتحادات واندية رياضية في بلدانها دون ان يعرضها ذلك لايقاف النشاط الرياضي من قبل الللجنة الاولمبية الدولية. يذكر أن النواب المستجوبين كانوا قد قدموا الى رئيس مجلس الأمة في 15 يناير الجاري بطلب استجواب وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب استنادا إلى المادة 100 من الدستور التي تنص على أن "لكل عضو من أعضاء مجلس الأمة أن يوجه إلى رئيس مجلس الوزراء وإلى الوزراء استجوابات عن الأمور الداخلة في اختصاصاتهم".
وأعلن رئيس المجلس عقب تسلمه صحيفة الاستحواب في اليوم نفسه أنه سيدرج للمناقشة في جلسة 31 يناير 2017. (النهاية) ف ش

مشاركة

المصدر : kuna.net.kw

كونا -وكالة الانباء الكويتية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق