Propellerads

عرض لأبرز اهتمامات الصحف بأمريكا الشمالية

hespress 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

هسبريس - و.م.ع

الأربعاء 01 فبراير 2017 - 03:54

تطرقت الصحف الصادرة بأمريكا الشمالية في مواضيعها الرئيسية لتداعيات مرسوم الرئيس دونالد ترامب المناهض للمهاجرين، وتضامن كيبيك مع الجالية المسلمة عقب الهجوم على أحد المساجد.

وهكذا، كتبت صحيفة (بوليتيكو) أن العديد من الدبلوماسيين الأمريكيين أعربوا عن اعتراضهم عن المرسوم المناهض للمهاجرين الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب وتسبب في موجة غضب بالولايات المتحدة.

وأبرزت الصحيفة أن العديد من أطر وزارة الخارجية احتجوا عبر "القناة المعارضة" رسميا ضد مرسوم الرئيس ترامب الذي وقعه الجمعة الماضي، والذي يعلق بموجبه دخول مواطنين من بلدان إسلامية ولاجئين من العالم بأسره.

واعتبرت الصحيفة الإلكترونية أن الدبلوماسيين المحتجين أدانوا "السياسة التي تغلق الباب أمام 200 مليون مسافر شرعي على أمل منع عدد صغير من استعمال نظام التأشيرات لدخول الولايات المتحدة"، مضيفة أنهم يرون أن هذا الإجراء "لا يستجيب لهدف ضمان أمن البلد".

في السياق نفسه، نقلت صحيفة (يو إس آي توداي) أن قرار الرئيس الأمريكي ترامب إغلاق الحدود أمام رعايا سبعة بلدان مسلمة كان موضوع تشكيك من سلفه باراك أوباما، الذي خرج عن صمته للإشادة باحتجاجات المواطنين عبر تراب الولايات المتحدة.

وأضافت الصحيفة أن أوباما الذي "أعرب عن اختلافه التام مع المرسوم الرئاسي، أبرز أنه يحس بالحماس لمدى تعبئة المواطنين الذين يمارسون حقوقهم الدستورية في التجمع".

وأشارت الصحيفة إلى أن الأمر يتعلق بأول خروج إعلامي لباراك أوباما منذ مغادرته البيت الأبيض، مذكرة بأنه تعهد بالبقاء بعيدا عن النقاش السياسي باستثناء إذا "وصل الأمر لتهديد القيم الأساسية" للولايات المتحدة.

من جهتها، كتبت صحيفة (دو هيل) أن قرار الرئيس ترامب إعفاء وزيرة العدل بالوكالة، سالي ياتيس، بعد رفضها الدفاع عن مرسوم الحد من دخول المهاجرين توج يوما صاخبا بالنسبة للإدارة الأمريكية التي وجدت نفسها تتلقى الضربات من كل جانب.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم البيت الأبيض، شين سبايسر، أن ياتيس ستعوض بدانا بونيت، المدعية العامة للمقاطعة الشرقية لفرجينيا، والتي أعلنت عن نيتها تنفيذ مرسوم الهجرة المثير للجدل.

وحسب الصحيفة التي يصدرها الكونغرس، فإن الأمر يتعلق بحادث نادر في تاريخ العدالة بالولايات المتحدة، مذكرة بأن المثال الأكثر شهرة في المجال يتمثل في رفض إليوت ريشاردسون سنة 1973 طلب الرئيس ريتشارد نيكسون إعفاء المدعي الخاص المكلف في التحقيق في قضية "واتر غايت".

بكندا، كتبت صحيفة (لو سولاي) أن التضامن الكبير المعبر عنه تجاه الجالية المسلمة بكيبيك منذ اعتداء الأحد كان "رائعا ومؤثرا"، معربة عن الأمل في أن لا يكون "ظرفيا ومؤقتا".

ولاحظت الصحيفة أنه أمام بشاعة الحادث حيث قضى 6 أشخاص وأصيب آخرون، انهالت رسائل التعاطف وإدانة العنف الوحشي والمجاني، مشيرة إلى أن المنتخبين من كل الأحزاب السياسية والمواطنين العاديين يتعين أن يحرصوا يوميا على عدم توفير أرض خصبة لنمو العنف والكراهية والانقسام.

وأبرزت الصحيفة أنه يتعين استخلاص العبر من هذا الحادث المأساوي، وذلك بمعزل عن دوافع مرتكب الهجوم، موضحة أننا جميعا، أفرادا وجماعات، لدينا مسؤولية التعرف على الآخر من أجل تشكيل مجتمع متنوع ومنسجم بين مواطنين على قدم المساواة.

أما صحيفة (لو دروا) فقد أشارت إلى أن كل إقليم كيبيك، بسياسييه ومواطنيه ومجتمعه المدني، تحت وقع الصدمة منذ الأحد الماضي، حين استهدف هجوم حقير المسجد الكبير لكيبيك مخلفا مقتل ستة أشخاص بعين المكان، لافتة إلى أن كل كندا متعاطفة لأنه منذ هجوم ميشيل زهاف بيبو، الذئب المنفرد الذي استهدف برلمان أوتاوا، أدرك الجميع أن لا أحد بمنأى عن العنف، وفي أي ماكن، حتى في المدن الأكثر هدوء مثل كبيك.

بدورها، اعتبرت صحيفة (لو دوفوار) أن هذا الهجوم الإرهابي لا ينبغي أن يحيد كيبيك عن طريقها نحو الادماج، معتبرة أنه بالرغم من هذه الجريمة البغيضة والجبانة، فهذا الهجوم لا يدل على وجود عنصرية أو كراهية للإسلام بشكل منهجي في كيبيك، المجتمع المعروف بتضامنه وانفتاحه وحسن استقباله كما أكد على ذلك الزعماء السياسيون.

وأضافت الصحيفة أن المخاوف التي عبر عنها المسلمون بخصوص الأمن وعدم التسامح والميز الذي يلحق بهم لن تختفي لوحدها إذا ما تم تجاهلها أو التقليل من اهميتها، بل من واجبنا ان نفتح حوارا لتعزيز الروابط مع الآخر والتأكيد على الطابع الشامل لإقليم كيبيك، حتى لا تذهب أراوح ضحايا هذه الجريمة هدرا.

من جانبها، أبرزت (جورنال دو كيبيك) أن المئات من المواطنين من كل المشارب اجتمعوا مساء الاثنين أمام المسجد المستهدف في محاولة لمداواة الجراح معا وتقديم الدعم إلى الجالية المسلمة، وقد تم إيقاد الشموع ووضع أكاليل الورود وتعليق لافتات تحمل رسائل الأمل والسلام وتخليد ذكرى ضحايا الهجوم.

بالمكسيك، كتبت صحيفة (ال يونيفرسال) أن السلطات ستقوم، للمرة الأولى في التاريخ، بشراء 50 ألف برميل من النفط الخام من النوع الخفيف بالولايات المتحدة يوميا، ابتداء من سنة 2018 وذلك لفترة أولية مدتها ثلاث سنوات، مشيرة إلى أن استيراد النفط المنتج في الولايات المتحدة، هو حقيقة وتم إبرازها من قبل وزارة الطاقة في توقعات النفط الخام والبترول 2016-2030.

وأضافت الصحيفة أنها تعتبر أولى القضايا في مجال الطاقة بين المكسيك والولايات المتحدة التي سيتسلمها الرئيس دونالد ترامب، على اعتبار أن المفاوضات بدأت قبل توليه منصبه.

أما صحيفة (لاخورنادا) فقالت إن وزير الشؤون الخارجية لويس فيدغراي شدد في مجلس الشيوخ على أن المكسيك لم تقطع مع الولايات المتحدة وستواصل الحوار والتفاوض مع حكومة دونالد ترامب، ولكن في ظل حدود مثل تلك التي أثيرت في الأسبوع الماضي في واشنطن.

وأضاف المسؤول، خلال اجتماع لأعضاء مجلس الشيوخ من حزب الثورة المؤسساتي (الحاكم)، أن هناك لحظات في الحياة يجب معرفة قول لا، حتى بين الأصدقاء والشركاء والحلفاء.

ببنما، أبرزت صحيفة (لا إستريا) أنه بالرغم من افتتاح توسعة قناة بنما قبل أزيد من 6 أشهر، ما زالت المشاكل تلاحق هذا المشروع الذي شهد تنفيذه عراقيل أدت إلى تأخر الإنجاز لحوالي سنتين، مبرزة أن الشركة التي كانت مكلفة بتنفيذ الأشغال، طلبت من محكمة التحكيم بميامي القيام بالحجز التحفظي على حسابات هيئة قناة بنما في انتظار تسوية المنازعات المالية العالقة بين الجانبين.

وأضافت أن معركة قانونية طويلة تنتظر الجانبين لتسوية المنازعات، موضحة أن كونسورسيوم "المجموعة المتحدة من أجل القناة"، الذي أنجز أشغال التوسعة، يطالب بالحصول على تعويضات وغرامات تصل إلى 5,6 مليار دولار، أي أزيد من 100 في المئة من الكلفة الأولية للمشروع التي ناهزت 5,4 مليار دولار.

المصدر : hespress.com

hespress

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق