كيف نتحدث مع الاطفال عن الهوية الجنسية؟

albawaba 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ينبغي أن يكون الآباء والأمهات اليوم مستعدين لمواجهة أي أسئلة متعلقة بالهوية الجنسية

ماذا لو أتى طفلك يوما وقال لك: "أنا لا أريد أن اكون ولداً بعد اليوم. أنا فتاة!" بالرغم من صعوبة تفهم الوضع بالنسبة لك، يجب أن يكون الرد مناسباً، بالتأكيد ينبغي عدم فعل شيء واحد - تغيير الموضوع.

بدلا من ذلك حاول تقديم الدعم للطفل من أجل راحته الجسدية والعقلية على المدى الطويل. التعامل بعنف مع الموضوع يمكن أن يسبب صدمة نفسية للطفل أنت بغنى عنها!

وفقا لباحثين من هولندا، ينبغي أن يكون الآباء والأمهات اليوم مستعدين لمواجهة أي أسئلة متعلقة بالهوية الجنسية خصوصا في هذه المرحلة، حيث الآراء متضاربة، في عالم بات يشجع المتحولين جنسيا.

وهذا يعني أن تسيطر على مشاعرك الخاصة - قليل من الآباء والأمهات يمكنهم عمل ذلك - من اجل الحفاظ على الصحة البدنية والعقلية لطفلك. لذلك يجب أن تقرأ، وتشارك في النقاشات الخاصة باضطرابات الهوية الجنسية لدى الاطفال.

هذا وقد زادت مشاكل اضطراب الهوية الجنسية بين الأطفال، من 30 حالة سنويا في عام 1998 إلى 96 عام 2009، ثم 897 في 2014 و 1419 هذا العام، وفقا لخدمة تنمية الهوية الجنسية (GIDS)  في تافيستوك وبورتمان .

وما زاد الامر تعقيدا هو أن الأطفال الذين يشعرون أنهم في الجسم الخطأ في سن مبكرة، أصبحوا أكثر قدرة على الوصول إلى الإنترنت، ويمكنهم قراءة الكثير من المعلومات قبل التحدث إليك. لذلك يجب أن تكون مستعدا للنقاش.

تقول الدكتورة بولي كارمايكل، " بالحديث عن ذلك، يمكن للأهل اكتشاف اضطراب الهوية الجنسية لدى الطفل منذ سن مبكرة، مثل إصرار الطفل على ارتداء ملابس الفتيات أو محاولة التشبه بالفتيات من حيث المظهر الخارجي."

وأضافت، " عندما يتعلق الأمر بالفحص الطبي، غالبا ما تجد أن طفلك هرمونيا يميل الى الجنس الذي لا يرفضه!"

من جهة أخرى، قدمت الدكتور هيلين ويبرلي، طبيبة عامة من ويلز، دراسة خاصة عن اضطراب الهوية الجنسية ويبدو أنها على وشك العثور على حل لهذه المشكلة.

هذا ولا يوفر نظام التأمين الصحي عقاقير هرمونية قبل سن 16 عاما، أي بعد فوات الأوان، حسب المختصين وأولياء الأمور.

المصدر : البوابة albawaba .com

albawaba

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق