Propellerads

الملك يحذر من تبعات نقل السفارة الاميركية للقدس

خبرنى 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

التاريخ : 2017-02-01   الوقت : 08:10 am

الملك يحذر من تبعات نقل السفارة الاميركية للقدس

خبرني - أكد الملك عبد الله الثاني أن المضي قدما في قرار نقل السفارة الأميركية للقدس سيكون له تبعات في منطقتنا تقوض فرص تحقيق السلام وحل الدولتين، وتضعف فرص نجاح الحرب ضد الإرهاب.

وقال الملك خلال اللقاءات التي أجراها في العاصمة الأميركية واشنطن الثلاثاء ، أنه سيكون لأي قرار متعلق بنقل السفارة آثار سلبية في جهود تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، خصوصا في ظل ما للمدينة المقدسة من أهمية لدى الشعوب العربية والإسلامية، مؤكدا أن مثل هذا القرار سيغذي اليأس والغضب لديها، وسيمكّن المتطرفين من نشر أفكارهم وأجنداتهم الظلامية.

كما أكد الملك، في هذا الصدد، أنه لا يوجد بديل عن حل الدولتين الذي يضمن تحقيق العدالة والحرية والاستقرار، مشددا على أهمية عدم اتخاذ إجراءات تقوض فرص استئناف العملية السلمية.

ركزت اللقاءات التي أجراها الملك ، في واشنطن مع رؤساء وأعضاء عدد من لجان مجلسي الشيوخ والنواب في الكونغرس، على الأوضاع في الشرق الأوسط والعلاقات الاستراتيجية بين الأردن والولايات المتحدة الأميركية.

وتطرقت لقاءات الملك، التي حضرت جلالة الملكة رانيا العبدالله جانبا منها، إلى دور المملكة في التعامل مع الأزمات التي تشهدها المنطقة، وجهود محاربة الإرهاب وفق نهج شمولي.

وتضمنت اللقاءات اجتماعات مع قيادات مجلس الشيوخ ورؤساء وأعضاء لجنة المخصصات ولجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ، ورؤساء وأعضاء لجنة الشؤون الخارجية ولجنة الخدمات العسكرية، ولجنة المخصصات الفرعية للعمليات الخارجية في مجلس النواب.

وجرى، خلال اللقاءات، استعراض التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها عملية السلام والأزمة السورية، والأوضاع في العراق.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، شدد الملك على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار في سوريا ومحاربة الإرهاب، كونه يشكل الحل الأمثل لحماية الأشقاء السوريين وتوفير الأمان لهم في مختلف أنحاء ومناطق سوريا.

وأكد الملك أهمية وحدة واستقرار سوريا والعراق وضرورة العمل لوضع حلول سياسية تجمع مختلف الأطياف لصد مخاطر التقسيم الطائفي.

واستعرض الملك وأعضاء الكونغرس الذين التقاهم، التطورات في العراق وضرورة الوصول إلى مصالحة وطنية بمشاركة جميع شرائح المجتمع العراقي، لضمان استقراره وازدهاره.

وشدد على أن دعم المصالحة الوطنية في العراق وضمان الدعم العربي لاستقرار ووحدة العراق يشكل مصلحة عليا بالنسبة للأردن.

وأكد أهمية التعاون الدولي لمحاربة الإرهاب كونه تحديا عالميا لا يقف عند حدود دولة معينة، لافتا جلالته، في هذا الصدد، إلى ضرورة تقييم تبعات بعض السياسات حتى لا يستخدمها المتطرفون لتعزيز دورهم والدفع لعزل المجتمعات الإسلامية في الغرب.

وتناولت اللقاءات بحث سبل تعزيز التعاون بين الأردن والولايات المتحدة، حيث تم التطرق إلى مسألة تجديد مذكرة التفاهم بين البلدين لخمس سنوات مقبلة.

وثمن الملك دور الحكومة الأميركية والكونغرس في تقديم المساعدات للأردن اقتصاديا وعسكريا.

من جانبهم، عبر رؤساء وأعضاء اللجان الذين التقاهم الملك عن تقديرهم لرؤيته وسياسته إزاء مختلف التحديات الإقليمية والدولية، ودور الأردن المهم في جهود تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وحضر اللقاءات وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب الملك، والسفيرة الأردنية في واشنطن.

المصدر : خبرنى khaberni.com

خبرنى

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق