Propellerads

هيئة الزراعة الكويتية تؤكد اهتمام البلاد بالمحافظة على الأراضي الرطبة

كونا -وكالة الانباء الكويتية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

الكويت – 1 – 2 (كونا) -– أكدت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية اليوم الأربعاء اهتمام دولة الكويت بالمحافظة على الأراضي الرطبة التي تتعرض للتخريب والدمار مما يؤدي لعدم استدامتها كمورد طبيعي مهم.
وقال مدير إدارة قطاع الزراعة التجميلية بالهيئة المهندس غانم السند لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الأربعاء بمناسبة احتفال العالم باليوم العالمي للاراضي الرطبة الذي يصادف غدا إن الكويت انضمت الى اتفاقية الأراضي الرطبة عام 1971 لافتا إلى اعتماد محمية (مبارك الكبير) في جزيرة بوبيان مثالا للأراضي الرطبة.
وأضاف السند أن اتفاقية الأراضي الرطبة تهدف إلى المساعدة في رفع مستوى الوعي العام حول أهمية الأراضي الرطبة وقيمتها البيئية مؤكدا ان الكويت لم تكن بمعزل عن العالم في مجال الاهتمام والمحافظة على الاراضي الرطبة.
وأوضح أن محمية مبارك الكبير تشكل محطة مهمة في مجال هجرة الطيور في حين تشكل المنطقة البحرية المحيطة بالمحمية حاضنة للعديد من الأسماك والكائنات البحرية.
ولفت إلى مشاركة الهيئة مع الجهات المعنية الاخرى في الاهتمام والاشراف على المحميات الطبيعية التي تشمل محميات بحرية تشكل مثالا للاراضي الرطبة.
وشدد على ضرورة الاهتمام بالأراضي الرطبة لأنها أكثر الأنظمة البيئية انتاجا وتشكل حوالي 6 في المئة من مساحة اليابسة في العالم ومن اكثر الأنظمة محافظة على التوازن البيئي.
وأوضح السند أن الأراضي الرطبة هي المغمورة بالمياه كليا او جزئيا أو فيها نسبة من المياه سواء طول العام او لفترة مؤقتة مشيرا إالى أنها "وسط حيوي مهم لعدد من الكائنات الحية النباتية والحيوانية وتستقطب الطيور في هجرتها الموسمية عبر القارات".
وأشار الى الدور الكبير الذي تؤديه الهيئة في مجال الاهتمام والمحافظة على الموارد البيئية والعمل على استدامتها عبر تشكيلها احواضا لزراعة الأسماك وهي أحد أشكال الأراضي الرطبة اضافة للعديد من المستنقعات وزراعة أشجار المنجروف.
وقال إنه ثبت علميا امكانية معالجة مياه الصرف الصحي عن طريق نباتات الأراضي الرطبة مثل المنجروف وذلك بزراعة نباتات لها خاصية امتصاص الملوثات من المياه عن طريق الجذور.
وبين أن الهيئة تقوم بدور التوعية بأهمية الأراضي الرطبة وفوائدها البيئية المتعددة بدءا من إثراء التنوع الحيوي ومرورا بامداد المياه العذبة وانتهاء بالتخفيف من حدة آثار التغيرات المناخية.
وذكر السند أن مجمل ذلك يتم من خلال تنظيم المحاضرات والدورات التدريبية الموسمية التي تعنى بضرورة المحافظة على الموارد البيئية لضمان استدامتها.
يذكر أن احتفال العالم باليوم العالمي للاراضي الرطبة لهذا العام ينظم تحت شعار (الأراضي الرطبة من أجل الحد من مخاطر الكوارث). (النهاية) م ف / خ ع ح

مشاركة

المصدر : kuna.net.kw

كونا -وكالة الانباء الكويتية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق