وساطة مصرية بين قائد الجيش الليبي "حفتر" والمستشار صالح

albawaba 0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قائد الجيش الليبي الفريق خليفة حفتر

كشف مصدر مصري رفيع المستوى، عن أن الأجهزة الدبلوماسية المصرية، تتوسط هذه الأيام بين رئيس البرلمان الليبي المستشار عقيلة صالح، وقائد الجيش الفريق خليفة حفتر، بهدف الوصول إلى صياغة صلاحيات وعلاقة الطرفين لإنهاء الخلاف القائم بينهما.

وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه إن “هذه الصياغة تتم بالتواصل مع عقيلة وحفتر، وتتمحور حول تحديد صلاحيات مرضية لا تحمل أي تداخل أو تخبط بين الطرفين، إذ تبين صلاحيات الأخير كقائد أعلى للقوات المسلحة الليبية بحكم منصبه، وصلاحيات حفتر في قيادته للقوات الليبية”.

وأفاد المصدر بأن “هذه الصياغة تقوم بها القاهرة في إطار الوساطة لعدم توسيع الخلاف بين الطرفين”، موضحا أن “هذه الوساطة تقوم بناء على استشارة ورضا الطرفين، ليصار بعد ذلك اعتمادها من قبل مجلس النواب الليبي بشكل علني”.

واعتبر المصدر بأن “هذه الوساطة المصرية تأتي في إطار جهود القاهرة الدبلوماسية التي أعلنت عنها بالاجتماع الأخير لدول الجوار الليبي، التي تهدف إلى عقد جلسة تجمع رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ورئيس البرلمان عقيلة صالح، إضافة إلى قائد الجيش خليفة حفتر، لإنهاء الخلافات القائمة بينهم، وتوحيد الجهود لمواجهة الإرهاب في ليبيا استنادا إلى اتفاق الصخيرات”.

تحفظات حفتر على السراج

في هذا السياق، أكد عضو مجلس النواب الليبي النائب صالح فحيمة أن “تمسك حفتر بموقفه في عدم لقاء رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج بالقاهرة، يرجع إلى وجود تحفظات على السراج، متمثلة بدعم الأخير للميليشيات المسلحة والعمل على شرعنتها دوليا أمام مواجهة الجيش الليبي”.

وقال فحيمة” إن “هناك سعيا من جانب تكتل داخل البرلمان الليبي، يهدف إلى إصلاح مجلس النواب الذي أصبح متهالكا بعد أن بات مثقلا من الداخل والخارج”.

وأشار فحيمة إلى أن “هذا الإصلاح يتمثل بانتخاب رئيس جديد للمجلس؛ لأن سوء أداء الرئيس ونائبيه وصل بنا إلى الأزمة الحالية، فمع وجود رئيس جديد قوي للبرلمان سنستطيع أن نخاطب العالم برفع الحظر عن الجيش الليبي، ليتمكن من استكمال دوره في مواجهة الميليشيات الإرهابية”.

وهاجم فحيمة جامعة الدول العربية قائلا إنها “قامت بتفويت الفرصة بإيجاد حل سياسي ينهي الشقاق الليبي، وذلك بتركها الأزمة الليبية في يد المجتمع الدولي”، داعيا إلى “ضرورة التعامل مع الحكومة المؤقتة التي تسيطر على 75% من أراضي البلاد، فضلا عن اشتراط مشاركة المجلس الرئاسي الليبي في القمة العربية المقبلة”.

وأنهى فحيمة حديثه قائلا إن “الجيش الليبي يتقدم على الأرض بشكل سيغير موازين القوى، لاسيما بعد أن أصبح على مشارف مدينة سرت، في ظل مساعي الميليشيات الموجودة في المدينة التوصل إلى خروج آمن”.

المصدر : البوابة albawaba .com

albawaba

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق