توكل كرمان: تجدد استنكارها ورفضها لقرارات ترامب وتؤكد "ننتظر هتلر آخر يدمر العالم"

المشهد اليمني 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

جددت الناشطة الحقوقية الحائزة على جائزة نوبل للسلام"توكل كرمان" استنكارها ورفضها لقرارات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، بمنع دخول مواطني 7 دول إسلامية إلى الولايات المتحدة، وتقييد بعض برامج الهجرة واللجوء، مشيرة إلى أن "ترامب" سيكون ظاهرة فكرية تؤشر على نشوب حرب عالمية ثالثة، نظرًا لما يحمله من صفات شبيهة إلى حد كبير مع الزعيم النازي "هتلر"، الذي جلب الخراب إلى ألمانيا وباقي دول العالم.
 
وكتبت "كرمان" عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "ظاهرة ترامب تعيد إلى الأذهان الظاهرة النازية التي زجت بالعالم في أتون الحرب العالمية الثانية".

وقالت : "أقول ظاهرة "ترامب"؛ إذ أنه ليس فردًا بل فكرًا وتيارًا تملكته الكراهية وامتلكته العنصرية وطغى عليه التعصب، ومثلما كان هتلر وفكره وظاهرته وبالًا على ألمانيا والعالم، سيكون ترامب وجوقة المتعصبين معه وحوله وبالًا على أمريكا، وسيعم الخراب كل مكان".

واوضحت : "أستمع برعب إلى ما يقوله ترامب، فيخيل إليّ أنني أمام رجل سافر من الماضي عبر الزمن - من تلك الحقبة المظلمة، حين كان الأجداد يطهرون الأرض والديار من السكان الأصليين، ويستعبدون البشر غير ناصعي البياض، وينصبون المشانق في الشوراع لمن يكلّ منهم من الخدمة - إلى 2017 ليحل رئيسًا لأمريكا في عصر العولمة وما بعد نهاية التاريخ".
 
واستطردت: "تمارس الإدارة الأمريكية إرهابًا وتحريضًا ضد ملايين المسلمين من المواطنين الأمريكيين، وليس فقط ضد مليار ونصف مسلم يتوزعون على قارات العالم".

وأشارت الناشطة إلى أن خطاب "ترامب" يحيلنا إلى زمن العنصرية والكراهية والاجتثاث للأعراق والاستعباد واسترقاق البشر حسب ألوانهم، ذلك الزمن المظلم الذي لا تزال الذاكرة الإنسانية تحتفظ بتفاصيل فصوله المتوحشة، ولا يزال الشعور بالخزي يؤرق الضمير الإنساني، لا إلى العالم الجديد ومقولات العولمة ونهاية التاريخ التي قال المبشرون بالعصر الأمريكي إنه قد أسلم زمامه لأمريكا لترعى سلامه العالمي، وتبسط الحريات في كل الأرجاء. الإدارة الأمريكية تمارس ضدنا الإرهاب بأبشع صوره، كدين وأمة وشعوب وأفراد.

وأكدت: "لا مفر أمام النشطاء الأمريكيين والنخب والمفكرين والساسة والإعلاميين من أن يتذكروا كفاح أبطالهم الملهمين من أجل الحقوق المدنية، ويعيدوا ذات الكفاح الآن لإسقاط خطاب "ترامب" وبرامجه العدوانية الطافحة بالعنصرية والتعصب والكراهية. يفعلون ذلك باعتبار ظاهرة "ترامب" تمثل خطرًا بالغًا على الأمة الأمريكية أكثر من غيرها".

 

المصدر : المشهد اليمنى

المشهد اليمني

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق