بعد عام من الصعوبات... سوق الوظائف في الخليج تستعيد نشاطها خلال عام 2017!

albawaba 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

سوق الوظائف في الخليج تستعيد نشاطها خلال عام 2017

بعد عام من موجات عاتية لإنهاء خدمات الموظفين والعمال نتيجةً لانهيار أسعار النفط، تتوجه منطقة الخليج نحو مرحلة من الاستقرار في خفض أعداد الوظائف وتحقيق نسبة معتدلة من فرص العمل الجديدة خلال عام 2017، وذلك وفقاً لنتائج استطلاع أجرته شركة «جلف تالنت» المختصة في التوظيف عبر شبكة الإنترنت، وشمل أكثر من 800 من أصحاب الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي.

واعتمدت دراسة جلف تالنت على استطلاع شمل 854 من كبار المسؤولين، ومنهم رؤساء تنفيذيون ومديرون أقسام الموارد البشرية في شركات بدول مجلس التعاون الخليجي الست، وأجري الاستطلاع في شهر ديسمبر 2016 ويناير 2017.

وحسب نتائج الاستطلاع، يتوقع أن يتراجع عدد الشركات التي تخفض أعداد موظفيها على نحو بارز، من 40% من المشاركين في استطلاع عام 2016 إلى 23% فقط ينوون إنهاء خدمات موظفين لديهم هذا العام. في الوقت نفسه، تعتزم شركات أكثر التوسع في استخدام العمالة لترتفع النسبة من 41% العام الماضي إلى 47% في 2017.

وتمثل السعودية استثناءً واضحاً لهذا التوجه الإيجابي عموماً، ويُعزى ذلك إلى اعتمادها الكبير على عائدات النفط. وتشير بيانات الاستطلاع إلى أن المملكة لا تزال الأكثر تضرراً من الأوضاع الاقتصادية الراهنة، حيث توقعت 45% من الشركات المشاركة في الاستطلاع خفض أعداد الموظفين في عام 2017 مقارنةً بـ15% فقط من الشركات التي تتوقع ذلك في دولة الإمارات العربية المتحدة.

يتفق ذلك مع النتائج التي توصل إليها صندوق النقد الدولي، الذي عدّل مؤخراً توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة وخفّضه من 2% إلى 0.4%.

وقد بدأت السعودية في تنفيذ برنامج أكثر شموليةً للإصلاحات الاقتصادية في المنطقة، وذلك بهدف تجاوز اعتمادها على عائدات النفط بشكل رئيس، ومن المنتظر أن تظهر نتائج الإجراءات الجديدة خلال السنوات القادمة.

وأظهر استطلاع جلف تالنت تفاوتاً لافتاً في أداء القطاعات الاقتصادية المختلفة في المنطقة. وتبيّن أن قطاع التصنيع هو الأكثر إيجابية في توقعاته، حيث أفادت 58% من الشركات التي شملها الاستطلاع في قطاع التصنيع أنها تخطط لزيادة أعداد الموظفين في عام 2017.

ونال القطاع تركيزاً رئيساً ضمن جهود التنويع الاقتصادي للحكومات على مدار العامين الماضيين. وذكرت بعض الشركات مسألة تبسيط اللوائح التنظيمية ضمن العوامل التي تسهم في تنفيذ خطط نموها، بينما تستفيد الشركات التي تقدم السلع الاستهلاكية أيضاً من معدل النمو المرتفع لأعداد المواطنين في المنطقة.

وجاءت مؤسسات الرعاية الصحية، التي تشمل المستشفيات، في المرتبة الثانية في معدل نمو الوظائف، حيث أشارت 55% من الشركات العاملة في هذا القطاع أنها تخطط للتوسع في عمليات التوظيف. ويأتي ذلك كنتيجة للنمو المرتفع في عدد السكان والاستثمارات الحكومية والتغييرات التنظيمية التي تتطلب من أصحاب الأعمال توفير التأمين الصحي للموظفين.

أما المصارف فتتوقع سنة إيجابية نسبياً، حيث بلغت نسبة المصارف التي تخطط لزيادة أعداد موظفيها 44%. وتخطط 8% فقط من المؤسسات المصرفية في تقليص أعداد موظفيها هذا العام، مقارنة بنسبة 38% من الشركات التي أرادت إنهاء خدمات عدد من موظفيها في 2016. ورغم أن القطاع المصرفي لا يزال يواجه مخاطر عالية نتيجة التخلف عن سداد القروض بسبب ظروف السوق الصعبة، يشعر كثير من المديرين التنفيذيين الذين شملهم الاستطلاع أن المخاطر تحت السيطرة.

اقرأ أيضًا:
تعرف على أسوأ 8 سياسات لقسم الموارد البشرية
بيت.كوم: دليل أخصائيي التسويق لإجراء مقابلة ناجحة
قبل توظيفك في فيسبوك... ستخضع لـ 17 مقابلة!
تعرف على 6 خطوات تساعدك في زيادة نفوذك

المصدر : البوابة albawaba .com

albawaba

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق