Propellerads

روسيا تريد من ترامب أن يكون أكثر تحديدا بشأن المناطق الآمنة بسوريا

albawaba 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف يوم الأربعاء إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجب أن يكون أكثر تحديدا بشأن اقتراحه بإقامة مناطق آمنة في سوريا وقال إن محاولات تنفيذ مثل هذه السياسة في ليبيا كانت مأساوية.

وأضاف في مؤتمر صحفي في أبوظبي مع وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان أنه يأمل أن تبحث روسيا القضية مع وزارة الخارجية الأمريكية بمجرد أن تنتهي من وضع خطط أكثر تفصيلا عن المناطق الآمنة.

وقال لافروف إنه لا يعتقد مما يعرفه حتى الآن أن ترامب يقترح إقامة مناطق آمنة بنفس الطريقة التي نُفذت في ليبيا عام 2011.

وأعلن وزير الخارجية الروسي أن الآلية الثلاثية التي أنشأتها روسيا وتركيا وإيران للراقبة على الهدنة في سوريا قد بدأت العمل، مؤكدا صمود نظام وقف إطلاق النار بشكل عام.

وقال لافروف "الهدنة، صامدة بشكل عام. وكانت روسيا وتركيا وإيران قد أنشأت آلية بدأت بالرقابة على تطبيق نظام وقف إطلاق النار"، مذكرا بأن الاتفاق، الذي تم التوصل إليه خلال المفاوضات في أستانا الأسبوع الماضي، يضم موقفا يؤكد على ضرورة إشراك كافة فصائل المعارضة المسلحة، التي انضمت للهدنة، إلى المفاوضات السياسية.

ومن جانبه ايضا، قال وزير الخارجية الإماراتي ان بلاده تريد سماع مزيد من التفاصيل من الإدارة الأميركية قبل تأييد فكرة المناطق الآمنة في سوريا.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاسبوع الماضي إنه "سيقيم بالتأكيد مناطق آمنة في سوريا" لحماية الأشخاص الفارين من العنف هناك، معتبرا أن أوروبا ارتكبت خطأ جسيما باستقبال ملايين اللاجئين من سوريا ومناطق اضطراب أخرى بالشرق الأوسط. وأضاف "لا أود أن يحدث ذلك هنا."

وتابع "سأقيم بالتأكيد مناطق آمنة في سوريا للأشخاص (الفارين من العنف)." لكنه لم يذكر أي تفاصيل.

ومن المتوقع أن يأمر ترامب وزارتي الدفاع والخارجية في الأيام القادمة بوضع خطة لإقامة "المناطق الآمنة" في تحرك قد يخاطر بزيادة التدخل العسكري الأمريكي في الصراع السوري.

ياتي ذلك فيما قال دبلوماسيون للصحفيين الثلاثاء إنه تقرر عقد الجولة المقبلة من محادثات السلام السورية برعاية الأمم المتحدة في 20 فبراير شباط.

وكان من المزمع بدء هذه المحادثات في جنيف في الثامن من فبراير شباط ولكن سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا أعلن تأجيلها الأسبوع الماضي.

وقال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا يوم الثلاثاء إنه قرر تأجيل المحادثات التي ترعاها المنظمة الدولية من أجل الاستفادة من مفاوضات الأسبوع الماضي بين الحكومة السورية والمعارضة في أستانة بقازاخستان والتي ترعاها موسكو وأنقرة وطهران.

وانتهت محادثات آستانة باتفاق موسكو وأنقرة وطهران على مراقبة التزام الحكومة السورية والمعارضة بهدنة تم التوصل إليها في 30 ديسمبر كانون الأول.

وقال دي ميستورا للصحفيين خارج مجلس الأمن "نريد إتاحة فرصة لمبادرة آستانة كي تنفذ نفسها فعليا."

وأضاف "إذا أصبح وقف إطلاق النار صامدا بقدر ما نأمل .. فهذا سيساعد المحادثات الجادة لتحقيق المغزى منها."

وذكر أن الدعوات لمحادثات جنيف ستوجه في الثامن من فبراير شباط. وقال إنه إذا لم تتمكن المعارضة السورية من الاتفاق على مندوبيها فإن الأمم المتحدة سوف تختار ممثلي المعارضة "من أجل ضمان أن تكون شاملة بقدر الإمكان".

وتابع دي ميستورا يقول إن الأمم المتحدة ستشارك في اجتماع فني لمتابعة محادثات آستانة في السادس من فبراير شباط بشأن تنفيذ ومراقبة وقف إطلاق النار في سوريا.

المصدر : البوابة albawaba .com

albawaba

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق