السطو المسلح يجتاح الجزء المحرر من الموصل

خبرنى 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

التاريخ : 2017-02-01   الوقت : 01:03 pm

السطو المسلح يجتاح الجزء المحرر من الموصل

خبرني - قالت تقارير صحفية عراقية ان أهالي مناطق الجانب الشرقي من مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمال العراق ، والذي حررته القوات العراقية من قبضة تنظيم داعش ، يعانون الآن من ظاهرة السطو المسلح وسرقة الممتلكات العامة والخاصة .

وبين ان الإدارة المحلية في نينوى نشرت أرقام هواتف خاصة لتلقي شكاوى المواطنين، الذين يتعرضون للسرقة أو أي انتهاكات أخرى، يقوم بها مسلحون أو مدنيون، مستغلين الفوضى الأمنية، التي أعقبت تحرير تلك المناطق .

وبينما لا توجد إحصائيات بعدد السرقات منذ تحرير تلك المناطق ، أفاد متضررون أنها كثيرة وفي تزايد .

ونقلت عن ناشطين قولهم ان مجموعات مختلفة، مسلحة وغير مسلحة تسرق المنشآت الحكومية المهجورة، والمنازل التي غادرها أهلها، بزعم استعادة ممتلكاتهم وأغراضهم التي سلبها عناصر داعش إبان احتلالهم للمنطقة في حزيران/ يونيو 2014 .

وقال هؤلاء : لا يمكننا التمييز بين الصادق والسارق ، لان داعش نهب بالفعل الآلاف من المنازل داخل الموصل وخارجها.

وتشمل المسروقات : أدوات منزلية، مثل شاشات البلازما وأجهزة التبريد والتكييف والثلاجات والمجمدات وأنابيب الغاز وغيرها الكثير، فضلا عن ممتلكات عامة تشمل الأسلاك الكهربائية ومولدات الكهرباء لتضمنها كميات من النحاس .

وقالت السلطة المحلية ان الظاهرة موجودة بالفعل ، مرجعة السبب إلى ضعف في قدرات الأجهزة الأمنية.

وقال عضو في عضو مجلس محافظة نينوى : من حق المتضررين استعادة ممتلكاتهم، لكن ينبغي أن يكون ذلك وفق إجراءات رسمية وقانونية يكون لحكومة نينوى دور فيها.

واضاف: ان بعض هؤلاء لصوص، يسطون على الأملاك العامة والخاصة في المدينة - ذات الأغلبية العربية السنية – وهم يرتدون زيا عسكريا رسميا، ولا يمكن الجزم بأنهم عسكريون فعلا .

وبين إن "عدد أفراد شرطة نينوى يبلغ نحو 9 آلاف شرطي يتوزعون على الأقضية والنواحي، وهو عدد لا يكفي للسيطرة على الأرض المحررة، الشاسعة جدا" .

وردا على سؤال بشأن تفاقم ظاهرة السرقات، أجاب مسؤول محلي آخر بقوله: "من المستبعد أن تتفشى أو تتحول إلى أعمال شغب وفوضى عارمة" .

المصدر : خبرنى khaberni.com

خبرنى

إخترنا لك

0 تعليق