وزير اسرائيلي يتعهد بضم كامل الضفة الغربية بعد اخلاء مستوطني "عمونا"

albawaba 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة

محتجون يقفون فوق سطح أحد المباني خلال طرد الشرطة الإسرائيلية مستوطنين من بؤرة عمونا الاستيطانية

تعهد زعيم حزب البيت اليهودي الاسرائيلي المتطرف والذي يشغل وزيرا للتربية في الحكومة الاسرائيلية، بضم كامل الضفة الغربية بعد "الخسارة المؤلمة" التي تلقاها المستوطنون باخلائهم الاربعاء، من بؤرة عمونا الاستيطانية قرب رام الله.

ووصف نفتالي بينيت الذي كان يتحدث امام البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) مستوطني عمونا التي تدخلت الشرطة لاخلائها تطبيقا لحكم قضائي، بانهم "ابطال"، مؤكدا ان مذكرة مشروع قانون يتيح مصادرة اراض خاصة مملوكة لفلسطينيين سيتم تمريرها في البرلمان حتى "تنهي الاقتلاع القانوني" للبؤر الاسيتطانية.

وقال "بفضل الحملة في عمونا، الاف العائلات سيجري انقاذها من مصير اخلاء منازلهم، ادعو كافة الرواد من جيلنا، ومستوطني يهودا والسامرة (الضفة الغربية) لان يرفعوا ايديهم".

وتحركت الشرطة الإسرائيلية صوب بؤرة عمونا الاستيطانية الأربعاء لإجلاء المستوطنين الذين قضت المحكمة العليا الإسرائيلية بأنهم يقيمون بشكل غير مشروع في أرض خاصة مملوكة لفلسطينيين .

وتدفق المستوطنون وعشرات من النشطاء المؤيدين للاستيطان إلى موقع عمونا الاستيطاني للاحتجاج ضد الإجلاء وأشعلوا النيران في إطارات ووضعوا متاريس مؤقتة عند المداخل.

ووقعت احتكاكات مع تقدم طوابير من أفراد الشرطة غير المسلحين صوب المنازل سابقة التجهيز في المكان والتي يعيش فيها‭‭‭‭ ‬‬‬‬نحو 330 مستوطنا.

وخرجت عدة عائلات مع أطفال صغار من الموقع الاستيطاني قبل دقائق من بدء العملية. لكن آخرين قالوا إنهم سيبقون وسيقاومون الإجلاء سلميا.

وقال أفيخاي بافارون أحد زعماء المستوطنين للصحفيين "لن نترك منازلنا بإرادتنا. جرونا للخارج وسنذهب."

وقبل ساعات من عملية الشرطة أعلنت إسرائيل خططا لبناء ثلاثة آلاف منزل استيطاني آخر في الضفة الغربية في ثالث إعلان من نوعه خلال 11 يوما منذ تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ولمح ترامب إلى أنه قد يكون أكثر تقبلا لمثل تلك المشروعات من سلفه باراك أوباما.

وكانت إسرائيل أعلنت قبل أسبوع إنها ستبني نحو 2500 منزل استيطاني آخر في الضفة الغربية المحتلة مما أثار انتقادات من الفلسطينيين والاتحاد الأوروبي. ويأتي ذلك في أعقاب الموافقة على أكثر من 560 منزلا جديدا في القدس الشرقية قبل ذلك بأيام.

ويريد الفلسطينيون الضفة الغربية وقطاع غزة كدولتهم المستقبلية وعاصمتها القدس الشرقية. وانسحبت القوات الإسرائيلية والمستوطنون من قطاع غزة عام 2005.

وكانت المعركة القانونية من أجل عمونا امتدت لثماني سنوات وبمقتضى حكم المحكمة العليا الأخير يجب أن تُخلى بحلول الثامن من فبراير شباط.

وقال عيسى زايد وهو أحد أصحاب الأراضي المقامة عليها مستوطنة عمونا لرويترز "نحن ننتظر هذا الشيء من مدة أكثر من عشرين سنة ... زي ما انتو شايفيين معي إنهم بحاولوا (يحاولون) يخلوا الأهالي (المستوطنين) عمالهم يهربوا في الجبال والشرطة والجيش بيلاحقوهم علشان يخلوا المستوطنين. إن شاء الله يتم إخلاءها وبترجع أراضينا زي (مثل) ما كانت في الأول."

وفي عام 2006 شهدت عمونا إخلاء جزئيا عنيفا وأزالت السلطات تسعة أكواخ ووقعت مواجهة بين الشرطة وآلاف المستوطنين وأصيب أكثر من 200 شخص.

وتعتبر معظم الدول المستوطنات غير قانونية وعقبة أمام السلام إذ تفكك الأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

وتختلف إسرائيل مع هذا الرأي مستشهدة بحقوق تاريخية وسياسية على الأراضي وبمصالح أمنية.

ومن المقرر أن يصوت البرلمان الإسرائيلي الأسبوع المقبل على قانون يقنن بأثر رجعي عشرات المواقع الاستيطانية التي أقيمت على أراض مملوكة لفلسطينيين دون تصريح حكومي.

ومن المتوقع أن يجري تمرير القانون الذي تدعمه الحكومة الإسرائيلية ويصفه النائب العام بأنه غير دستوري.

لكن خبراء قانونيين قالوا إنه إذا كان هناك طعن قضائي أمام المحكمة العليا فان القانون لن يمر.

المصدر : البوابة albawaba .com

albawaba

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق