Propellerads

المتحدث العسكري ينشر تقرير مفصلا عن جهود علاج الإدمان ومكافحته

soutalomma 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

فبراير120172:00:22 مـجمادى أول41438

منذ: 1 ساعة, 15 دقائق, 23 ثانية

 

يمثل الاهتمام بصحة المواطن المصرى وتوفير الخدمات العلاجية والوقائية لجميع المصريين من أهم الأهداف الإستراتيجية لتطوير قطاع الصحة فى مصر ، فالتأمين الطبى يعد ركيزة أساسية لتكوين مجتمع متقدم ، من هنا جاء اهتمام القوات المسلحة بتطوير مستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة لأبناء الشعب المصرى من العسكريين وأسرهم والمدنيين على حد سواء ، وشهدت الخدمات الطبية فى القوات المسلحة طفرة هائلة من حيث أعداد المستشفيات والمراكز الطبية التخصصية والتى بلغ عددها أكثر من (120 ) مجمع ومستشفى ومركز طبى وعيادة خارجية تم تزويدها بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية والكوادر الطبية المؤهلة لمعاونة القطاع الطبى للدولة فى تنفيذ خطط وبرامج الرعاية الصحية والعلاجية المقدمة لأبناء الشعب المصرى .

وحظيت المجمعات الطبية والمراكز التخصصية باهتمام بالغ من القيادة العامة للقوات المسلحة وإمتد التطوير ليشمل كافة أقسامها من عيادات خارجية وأقسام تخصصية ومعامل وغرف للعمليات مجهزة على أعلى مستوى وكذلك أقسام الرعاية المركزة لتقديم الرعاية الطبية للحالات الدقيقة والحرجة وبما يحقق أفضل درجات الأمان للمريض وفقاً لمعايير الجودة العالمية.

وامتدت جهود القوات المسلحة ممثلة فى الهيئة الهندسية بدعم القطاع الطبى بالدولة بالإنتهاء من إنشاء وتطوير (186) مستشفى ومركز طبى ووحدة صحية على مستوى الجمهورية ، ويجرى حالياً إنشاء وتطوير (19) مستشفى  مركز طبى بمختلف المحافظات .

وقد أخدت القوات المسلحة على عاتقها المشاركة فى دعم البرنامج القومى لمكافحة الفيروسات من خلال علاج شباب التجنيد والشباب المتقدمين للتطوع أو الإلتحاق بالكليات والمعاهد العسكرية ممن يكتشف إصابتهم بفيروس سي ، خلال مراحل الانتقاء والكشف الطبى بحيث يتم الاكتشاف المبكر للمرض فى مراحله الأولية مما يساهم فى سرعة الشفاء ويقلل من تأثيره على الصحة العامة للشباب الذين يمثلون الركيزة الأساسية لبناء مصر المستقبل ، حيث تم إنشاء (7) مراكز تخصصية لعلاج فيروس سى على مستوى الجمهورية ساهمت فى علاج أكثر من (21) ألف مواطن ، (1700) من شباب التجنيد من فيروس سى .

كما شاركت القوات المسلحة فى البرنامج الطموح لعلاج الشباب الذين سقطوا فى إدمان العقاقير والمواد المخدرة ، وذلك بالتعاون مع وزارة التضامن الإجتماعى إنطلاقاً من دورها فى دعم مقومات التنمية الإجتماعية والبشرية ، وقامت على علاج المئات من المدنيين والحالات التى تظهر فى الشباب المتقدمين للتجنيد على غرار تجربة علاج فيروس سى ، وذلك بمراكز علاج الإدمان بمستشفى أحمد جلال بالهايكستب ، ومستشفى الإسماعيلية العسكرى والمجمع الطبى للقوات المسلحة بالمعادى .

ويعد المركز الوطنى لعلاج الإدمان بمستشفى القوات المسلحة بالإسماعيلية أحد أحدث وأكبر الصروح الطبية المتخصصة التى تم إنشائها لعلاج الإدمان فى مصر ، وقد تم توقيع بروتوكول تعاون بين القوات المسلحة والصندوق القومى لمكافحة الإدمان التابع لمجلس الوزراء كممول للتكلفة المالية لعلاج الحالات المرضية بنظام التأمين الصحى ، ويتكون المركز من خمسة أقسام رئيسية وتبلغ الطاقة الإستيعابية (108) سرير بواقع (36) سرير لكل دورة علاج وقسم لثلاث أقسام الأول خاص بعمليات سحب العينات ، قسم التأهيل ، قسم التأهيل المتقدم ، ويوجد أيضاً وحدة رعاية نهارية ومجموعة من العيادات الخارجية ونجح المركز فى علاج (751) حالة منذ الإفتتاح التجريبى له حتى الآن ، تم حجز (285) حالة منهم والباقى من خلال العيادات الخارجية وقد مثلت جميع الحالات للشفاء الكامل من آثار الإدمان .

وعن الجهد الذى يبذله المركز وما يمثله من قيمة مضافة يقدمها لعلاج حالات الإدمان من الذكور خاصة بمحافظات القناة أشار العقيد دكتور محمد دياب مدير المركز وأحد الأطباء المعالجين لمرضى الإدمان إلى أن المساحة الكلية للمستشفى تصل إلى (20) فدان ، مشيراً إلى أن القوات المسلحة اتخذت كافة السبل لتوفير مكان مؤهل لخدمة المرضى يضم كل المقومات الأساسية لتقديم خدمة طبية متكاملة إنطلاقاً من مسئوليتها الوطنية لعلاج هذه الفئة من أبناء مصر.

وأشار إلى وجود برنامج علاجى وتأهيلى متكامل طبقاً لجميع الحالات، حيث تستقبل العيادات الخارجية يومياً (30) مريض يتم علاجهم دون إقامة فى المركز ولكن من خلال الإشراف الخارجى بناءً على جدول زمنى محدد ومعين ، أما الحالات التى يتم علاجها من خلال الإقامة بالمركز فتبدأ مع وصوله للمركز يتم سحب المخدر وذلك خلال الإسبوع الأول من الإقامة ، ثم يتم تأهيله الأولى فى (4) أسابيع ، وبعد ذلك يتم التأهيل المتوسط فى فترة زمنية (8) أسابيع ، كما يتم بعد ذلك إجراء المتابعة الدورية لحين الخروج من المركز ، وبعد ذلك تجرى متابعة دورية مستمرة لحين الشفاء الكامل ، كما يضم المركز وحدة تضم العديد من الأنشطة المختلفة والأجهزة الرياضية وتنظيم الرحلات الخارجية لإستعادة البناء فكرى والجسمانى للمريض .

وأكد أن المركز به تجهيز هندسى لتأمين المريض خلال مرحلة سحب المخدر والتأهيل الأولى والذى يعتبر أصعب الخطوات التى تواجه المريض ، مشيراً إلى أن هناك بعض الحالات التى تكون فى إنفعال زائد أو يمكنه تعريض نفسه أو غيره لأمور خارجة عن إرادته لذلك تم مراعاة ذلك عند التجهيز ، حيث تم تركيب بدائل للزجاج فى الغرفة وعزلها من أى مواد حادة أو ذات تأثير عليه أو على غيره .

وأشار مدير المركز إلى برتوكول التعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والذى يتحمل كافة تكاليف العلاج ولا يتحمل المريض الذى يتقدم لطلب العلاج أى تكلفة من بداية علاجه وحتى الإنتهاء الكامل ، كما أنهم يقومون بتحويل المرضى للمركز مباشرة لبدء علاجه فى حاله إقباله على الصندوق ، مشيراً إلى أن هناك العديد من المرضى الذين يقمون باللجوء للمركز لعلاجهم مباشرة دون وسيط ويتم العلاج فى سرية تامة لحالته .

وفيما يتعلق بتدريب الأطقم الطبية والتمريض والمشرفين المتعاملين مع المرضى أوضحوا أنه يتم تخصيص يوم من كل إسبوع لإجراء محاضرات وتدريبات عملية لمجموعة عمل المركز وتعريفهم على خطوات التعامل مع المريض كيفية مساعدتهم ، وتوعية أسرهم بكل ما يتعلق بالإدمان من خلال جدول معد مسبقاً .

وتحدث عدد من المرضى الذين تماثلوا للشفاء عن تجربة الإدمان والعلاج ، أكدوا خلالها أن تعاطى العقاقير والمواد المخدرة يحطم إرادة الفرد وتجعله منحرف المزاج فاقداً لكل القيم الدينية والأخلاقية ، فمنهم من تخلف عن مراحل التعليم ومنهم من فقد عمله الوظيفى حيث تحولوا بفعل المخدرات إلى أشخاص مهملين وغير موثوق فيهم لا يتعامل معهم الآخرين ، وبالتالى يحجب عنه ثقة من حوله ، ويدمر حياته بأيده وتجعله يخسر أقرب الناس إليه .

وأكدوا أن تجربة العلاج أعادت لهم القدرة على الحياة مرة أخرى والإندماج داخل المجتمع بفضل البرنامج العلاجى الذى تلقوه داخل المركز ، وأنهم بالإرادة الحقيقية إستبدلوا يأس المخدرات وإستطاعوا مواجهة هذا التحدى ، مشددين على أهمية التماسك الأسرى والمتابعة لأبناءهم ومراقبة سلوكياتهم لحمايتهم من تأثير أصدقاء السوء .

ونظراً لما تمثله العقاقير والمواد المخدرة من أثار مدمرة على الشباب الذين يمثلون القوة والعماد الحقيقى لبناء المجتمع والإنطلاق به نحو آفاق المستقبل فقد بذلت القوات المسلحة والأجهزة المعنية بوزارة الداخلية جهود مضنية لملاحقة وإستهداف المهربين وتجار المواد المخدرة ، حيث تشير الإحصاءات الرسمية لعام 2016 إلى نجاح قوات حرس الحدود فى ضبط (118) طن من مخدر البانجو الجاف ، (17) طن من جوهر الحشيش المخدر ، (32) مليون قرص من العقاقير المخدرة ، (413) كجم من مواد الهيروين والكوكايين والأفيون المخدرة ، وحرق وتدمير (175) فدان من الزراعات المخدرة بالبانجو والخشخاش ، والتى بلغت قيمتها التقديرية بما يوازى مبلغ (1,8) مليار جنية مصرى .

كما أسفرت جهود وزارة الداخلية ممثلة فى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات ومناطقها وفروعها ، ومن خلال الحملات الأمنية المكثفة لضبط متاجرى ومتعاطى المواد المخدرة خلال عام 2016 عن ضبط (57506) قضية " إتجار وتعاطى فى المواد المخدرة " بلغ عدد المتهمين فيها (72741) متهماً ، وضبط خلالها كميات من نبات البانجو المخدر وزنت (78176) كجم ، كميات من جوهر الحشيش المخدر وزنت (23102) كجم ، وكمية من مخدر الأفيون وزنت (66) كجم ، وكمية من مخدر الهيروين وزنت (709) كجم ، وكمية من مخدر الكوكايين وزنت (26) كجم ، وكمية من مخدر الآيس وزنت (507) جرام ، وكمية من مخدر الفودو وزنت (15) كجم ، وعدد (705) طابع مخدر ، وضبط (245,267,718) قرص مخدر مختلف الأنواع ، فضلاً عن إبادة (114) فدان و(11) قيراط و (17) سهم من الزراعات المخدرة ، وكمية من بذور النباتات المخدرة وزنت قرابة (434) كجم بزيادة قدرها (7%) فى مجال ضبط قضايا المخدرات مقارنة بعام 2015 .

أُضيفت في: 1 فبراير (شباط) 2017 الموافق 4 جمادى أول 1438
منذ: 1 ساعة, 15 دقائق, 23 ثانية

المصدر : صوت الأمة

soutalomma

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق