أخبار عاجلة
رئيس مجلس النواب يدين «انفجار الهرم» -
علاء نجد.. يفوز بلقب «Project Runway ME» بموسمه الأول -

أوراق التحقيقات: قيادات الإخوان يتهمون «كمال» بعصيان مكتب الإرشاد

أوراق التحقيقات: قيادات الإخوان يتهمون «كمال» بعصيان مكتب الإرشاد
أوراق التحقيقات: قيادات الإخوان يتهمون «كمال» بعصيان مكتب الإرشاد

التحريات تنسب له إنشاء مجموعات «متقدمة» مسئولة عن اغتيال النائب العام.. وإحداها حركة «حسم»

لم يكن محمد كمال، عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان، متهما عاديا من قيادات الجماعة فى قضايا عنف ما بعد 14 أغسطس 2013، بل كان عاملا مشتركا بين جميع القضايا المنسوبة للجان النوعية للإخوان سواء فى القاهرة أو أسيوط.
ففى القضية 52 لسنة 2015 جنايات عسكرية شمال القاهرة عاقبته المحكمة بالأشغال الشاقة المؤبدة لإدانته بالاشتراك مع آخرين فى تكوين لجنة العمليات النوعية بالغربية والتى تولت إتلاف ممتلكات عامة وتخريبها وترويع المواطنين.
كما عاقبته المحكمة العسكرية بالأشغال الشاقة المؤبدة لمسئوليته عن تشكيل لجنة العمليات النوعية بأسيوط والتى ارتكبت عددا من أعمال العنف من بينها تفجير عبوة أمام قسم ثان أسيوط.
ونسبت تحقيقات قضية اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات لمحمد كمال أنه «أنشأ لجنة العمل النوعى المتقدم بالتعاون مع رئيس حزب الفضيلة محمود فتحى بدر وجمال حشمت قيادى الاخوان المسلمين ويحيى موسى المتهم بأنه العقل المدبر لاغتيال النائب العام، وكان هدف اللجنة اغتيال رموز النظام الحالى والاستفادة مما اكتسبه عناصر العمل النوعى من خبرات والتخفيف من الضغط على لجان العمليات المتقدمة القائمة».
وتقول التحريات الأمنية إن «حركة حسم» التى أعلنت مؤخرا مسئوليتها عن محاولتى اغتيال المفتى السابق على جمعة والنائب العام المساعد المستشار زكريا عبدالعزيز عثمان «هى إحدى لجان العمل النوعى المتقدم التى أسسها محمد كمال».
وفى قضية اغتيال العقيد وائل طاحون، اتهمت النيابة كمال بـ«الاشتراك فى اتفاق جنائى الغرض منه ارتكاب جنايات القتل والشروع فى القتل العمدى وتخريب ممتلكات عامة تابعة للقوات المسلحة ووزارة الداخلية وقتل أى شخص ينتمى إليهما».
وكشفت تحقيقات قضية طاحون وجود انشقاقات داخل مكتب إرشاد الجماعة تمثلت فى سيطرة محمد كمال على لجنة الشباب والتواصل مع المكاتب الإدارية، وأنه تولى إصدار تعليمات ونقلها إلى المكاتب الإدارية للجماعة بتشكيل اللجان النوعية للجماعة، وأن أغلب أعضاء مكتب الإرشاد قرروا إحالة كمال إلى لجنة تحقيق ووقفه عن ممارسة مهامه عقابا له على ذلك.
وقال محمود غزلان، نائب مرشد الإخوان، فى التحقيقات إنه اكتشف أن «كمال مسئول عن مجموعة من الشباب كانوا يسمون انفسهم لجنة العمليات النوعية، وكان ينقل لهم تكليفات باسم مكتب الإرشاد، وكانت التكليفات عارية تماما من الصحة، ولما علم أننا اكتشفنا هذا المخطط بدأ يقول للناس إن مكتب الإرشاد «مالوش شرعية».
وذكر غزلان أنه قال لكمال «إنت عارف قد إيه خطر إزهاق الأرواح وقتلها، وحدثته بالآيات القرآنية والأحاديث الدالة على ذلك، لكنه لم يرد.... فكان واجبا أن نتحرك ونشوف حل إننا نسحب منه سلطة التحكم فى بعض شباب الإخوان خوفا من انزلاق البلد لحرب أهلية وحرصا على الشباب».
وأكد غزلان أن كمال تعمد عدم حضور اجتماع لقيادات الإخوان يوم 24 مايو 2015 انتهى بتقرير الاستمرار فى المقاومة السلمية.
وفى تحقيقات القضية ذاتها، اتهم محمد سعد عليوة، عضو مكتب الإرشاد، كمال بأنه أصدر أوامر باسم مكتب الإرشاد تحرض على العنف، غير أن كمال نفى له ذلك عندما سأله.
وأضاف عليوة أن «كمال امتنع عن التوقيع على رسالة وجهها مكتب الإرشاد لأعضاء الجماعة فى مارس 2015 للتأكيد على أن السلمية من ثوابت الجماعة» وأن هذا الامتناع أثار الشكوك حول موقفه، كما أنه امتنع هو ومساعدوه حسين إبراهيم وعلى بطيخ وعبدالفتاح إبراهيم السيسى عن حضور اجتماع لجنة الإدارة العليا الذى قرر تعميم خطاب السلمية على قواعد الجماعة.
وأكد عليوة أن كمال كان ينفرد باتخاذ القرارات ومعه 3 من معاونيه وهم عبدالفتاح إبراهيم السيسى وحسين إبراهيم وعلى بطيخ، وكان يخاطب جمعة أمين نائب المرشد ومسئولى المكاتب الإدارية لتنفيذ قراراته باعتبار أنها صادرة من أعضاء مكتب الإرشاد، كما أن المتحدث الإعلامى المقرب منه محمد منتصر كان يحذف لفظ السلمية من التصريحات الرسمية للجماعة.

المصدر : بوابة الشروق

بوابة الشروق

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق علاء نجد.. يفوز بلقب «Project Runway ME» بموسمه الأول
التالى تفاصيل واقعة اختطاف طالبة ومساومة أهلها لدفع فدية مليون جنيه في المنوفية