أخبار عاجلة
السبهان: قادة الخليج يواكبون الحدث والمسؤولية -
«نيكي» يرتفع 0.40% في بداية التعامل بطوكيو -

أبناء الخطيئة

أبناء الخطيئة
أبناء الخطيئة

فى قضية تشبه القضايا التى تعرض على شاشات التليفزيون وكأنها سيناريو مؤلف بدقة مليئة بأحداث لم يستوعبها عقل تبدو فقط مثيرة، فى هذه القضية يكتشف زوج أثناء توقيعه الكشف الطبى على نفسه أنه لا ينجب وعقيم على العلم أن زوجته قد أنجبت له 5 أطفال على مدار عشر سنوات من زواجهما خبر نزل عليها كالصاعقة أصبح يهذى بعبارات غير مفهومة غصة.. حرقة وكتلة هم وغمّ أطبقت على أنفاسه منعته من التعايش مع هذا العالم الملىء بالمكر والخداع.. بالزّيف والرياء.. الأقنعة متناثرة هنا وهناك سقطت عن الأوجه، فلم يعد يهمه أن يظهر كل الناس على غير حقيقتهم المألوفة بعدما تعرّض لأكبر وأعظم وأبلغ خداع من طرف الذين حسبهم رمزاً للطهر والعفة لسان حاله يقول من والدهم وهل لزوجته شخص واحد قد خانته معه وأنجبت منه كل هؤلاء الاطفال أم أن لها عدة عشاق قد خانته معهم.

وتوصل فى نهاية المطاف للذهاب لمحكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة لإقامة دعوى قضائية يطالب فيها بإسقاط نسب أبنائه ورفع دعوى طلاق من زوجته التى اتهمها بالزنا بعد اكتشافه أنه عقيم وقف أمام القاضى فى المحكمة يسرد مأساته قائلًا: أنا موظف فى إحدى الجهات الحكومية حالى ميسور قررت أن أستقر وأتزوج من زميلة لى بالعمل أحبها كثيرًا كانت من أسرة مرموقة ومحترمة تقدمت لها وتزوجنا كنا سعداء وحياتنا مستقرة سويًا كنت أوفر لها كل شىء واجهنا الحلو والمر معًا لم أصدق أن زوجتى الطاهرة صاحبة الابتسامة البريئة المرأة التى يضرب بها المثل فى الرزانة لأنها رشيدة وحليمة والأكثر من ذلك حكيمة، زوجتى صاحبة الرأى السديد ذات السمعة الطيبة الحنون الودود زوجتى المطيعة الخدومة خائنة ولعوب اكتشفت ذلك عندما مرضت وذهبت إلى أحد المستشفيات وقمت بإجراء بعض التحاليل الطبية ولكن الصدفة كشفت لى شيئاً لم أتوقعه أننى عقيم جننت عندما أثبتت ذلك الفحوصات أخذت أتساءل أكثر من مرة ذهبت لأكثر من طبيب ولكن فى كل مرة أسمع أنت «عقيم» أكد لى جميع الأطباء استحالة وصعوبة إنجابى للأطفال أصبحت الحياة فى عينى سوداء لم أرى أمامى اكتشفت أننى كنت خدعة طوال عمرى أصبح فى يوم وليلة كل ما أملك من أولاد ليس أبنائى من شدة حبى لهم وتعلقى بهم فكرت كثيرًا لكى أتخذ هذه الخطوة وأحضر للمحكمة بعدما ضاقت بى الدنيا ولما يوجد لدى أى ملجأ فأكاد أجن رغبة فى معرفة السبب الذى جعل زوجتى تفعل ذلك متى ومع من؟، لا أرغب فى معرفة من والدهم لأنه باب آخر من أبواب الجحيم سأفتحه على نفسى، يكفينى أنى ربيت سهرت وأنشأت الجميع على النهج القويم ومن يدرى فلا شىء مضمون فى هذه الدنيا، أسامح زوجتى لأن المسامح كريم أم سيجعلنى هذا الأمر الرجل الديوث أو شيئًا من هذا القبيل، فشدة الصدمة أفقدتنى الوعى والقدرة على التفكير، أرشدونى وارحموا ضعفى وهوان أمرى لم أجد إلا القضاء خير منصف لى لإسقاط نسب هؤلاء الأطفال وطلاقى من هذه الخائنة.

 

المصدر : بوابة الوفد

الوفد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تفاصيل واقعة اختطاف طالبة ومساومة أهلها لدفع فدية مليون جنيه في المنوفية