أخبار عاجلة
دوت مصر| حلاوة المولد.. السنة دي مش زي كل سنة -
الزمالك ينتظر عودة «جنش» الخميس -
عودة صالح جمعة لقائمة الأهلي في لقاء سموحة -
إخلاء سبيل طبيب في شبكة "تجارة الأعضاء البشرية" -
ولي عهد دبي يصور الإمارة من فوق السحب.. هكذا ظهرت -

عشماوي ينتظر قتلة البراءة

عشماوي ينتظر قتلة البراءة
عشماوي ينتظر قتلة البراءة

غاب عنها حنان الأمومة، وانصاعت وراء جحود قلبها، لم تسقط من عينيها دموع الأسف والندم، وتبلدت مشاعرها، كان كل همها إرضاء نزواتها، وتجردت من كل معانى الإنسانية وقتلت طفلها من طليقها بدم بارد، بمساعدة زوجها الثانى، للتخلص من صراخ هذا الطفل الذى يزعجها أثناء نومهما، ولكنهما لا يؤمنان بأن الله يمهل ولا يهمل، لينتصر الحق لهذا الطفل البرىء بعدما تكشفت تلك الواقعة وتبين أنهما وراء هذه الجريمة البشعة، وقضت المحكمة بمعاقبة الأم وزوجها المشارك لها بالإعدام شنقاً حتى الموت.

كانت البداية بمنطقة دار السلام عندما تزوجت الأم ياسمين من زوجها الأول «رجب»، على غير حب تحت ضغوط أهلها، حيث إن الأهل كانوا يرون فى رجب الزوج الأفضل لها وكانوا سببًا فى حرمانها من حبها، وعاشت معه تحت سقف واحد، ولكن قلبها متعلق بآخر، حاول رجب إرضاءها، ومرت الأيام أنجبت منه طفلاً، وتغولت بينهما المشاكل الأسرية، وكانت الزوجة دائمة الخناق والاختلاف دون مبررات سوى أنها متمردة، حيث كثرة مطالبها فى شراء الملابس والإكسسوارت باهظة الثمن ولكن دخله المادى لا يساعده على مواكبة مطالبها، والغريب فى الأمر أنها كانت على علم من بداية تعارفهما أنه محدود الدخل، ولكنها كانت تتعمد ذلك فتحولت حياتهم إلى جحيم لا يطاق.

حاول الزوج التغلب على مشاكلهما، ولكنها كانت ترفض وتصر على افتعالها، إلى أن طلبت الطلاق منه لهذه الأسباب التافه كما يراها الزوج، الذى بدأ يسأل نفسه «ما هو السبب الذى غير زوجتى إلى هذ الحد الجحيمى؟ »، ولماذا لم تطيقنى بهذه الطريقة؟، تحمل مرارة الايام معها حفاظاً على حياة طفلهما الذى لا ذنب له أن ينشأ بين أسرة مشتتة بعيداً، كان الزوج يقضى معظم أوقاته خارج المنزل هاربًا من نكد زوجته، ولكن إصرار الزوجة على الانفصال منه كان هو الأغلب، حيث عاد فى أحد الايام ولم يجدها وعلم أنها تركت له المنزل وتوجهت إلى أهلها، ليتفاجأ بعد ذلك حال ذهابه إلى أهلها، ليسمع من والد زوجته أسباباً كاذبة قصتها عليهم حيث إنه لا يسعدها وكثيراً ما يتعدى عليها بالضرب، كما أنه يجبرها على فعل أشياء شاذة خلال العلاقة الحميمة بينهما، ما كان أمام الزوج بعد تلك الكلمات التى وقعت على مسامعه كالصاعقة إلا أن يقوم بتطليقها فوراً.

 انفصل عنها وترك لها الطفل الذى لم يبلغ عمرة الثلاث سنوات، وفكرت تلك فى الزواج من حبها الأول، ووجدت الفرصة قد سنحت لأنهما كانا على اتصال واتفاق بذلك، تقدم هذا الرجل الثانى وتزوجها، علم بذلك الزوج المخدوع، وبدأت تتكشف أمام أعينه الحقيقة المختفية، وطرحت أمامه إجابات للأسئلة التى كان يسألها لنفسه جراء جفاء زوجته معه حيث إنها كانت تعشق هذا الرجل من البداية ولم تكن تحبه، ولكنه لم يبال وخاصة أنهما انفصلا، ولكنه قرر الزواج من غيرها، وترك لها الطفل، ورفض أن يتولى تربيته كنوع من العقاب لها، ليدفع هذ الطفل ثمن أشياء وأفعال ليس له بها ادنى ذنب.

عاشت حنان مع زوجها الجديد «أحمد» كما كانت تراه، لم تمر أشهر على ارتباطهما، وبدأ أحمد يكن كراهية شديدة لطفلها من زوجها الأول ويقوم بضربه بقسوة، لم يكتف الزوج الشيطانى بذلك فقط، بل إنه كان يقوم باغتصابه.

وظل الطفل البرىء الذى لم يتجاوز الــ3 سنوات، يتعذب فبدلاً من أن ينعم طفولة هادئة، تعرض للضرب والتعذيب والاغتصاب، كان الزوج دائماً يرى ان الطفل سيكون سببًا فى دمار حبهما وعش زواجهما، وأقنع زوجته بسرعة التخلص منه حيث إنه يقطع عليهما خلوته، ووضعها الزوج أمام خيارين إما أن تفضل البقاء معه دون طفلها، وأما أن ينفصلا ويتركها تنعم بطفلها كما تشاء.

ولكن الأم فضلت البقاء مع زوجها، واقتنعت برأى زوجها الشيطانى بأن يقوما بقتل الطفل حتى تخلو لهما الدنيا، وجاءت ساعة الصفر ليلة وقوع الجريمة، حيث قام الطفل بالتبول اللإرادى، والصراخ المتكرر، لتتجرد أمه من معانى الإنسانية وتقوم بمشاركة زوجها بتعذيبه حتى فقد وعيه وفارق الحياة، ولم تكن تؤمن هذه الزوجة المجرمة بان الله يمهل ولا يهمل، حيث تمكنت الأجهزة الامنية من كشف خيوط الجريمة، بعدما أشارت تقارير الطب الشرعى عن تعرض المجنى عليه للاغتصاب، وهتك العرض، وأسفرت التحريات الأولية أن زوج الأم هو من ارتكب تلك الجريمة واعتاد اغتصابه من حين لآخر.. وحكم بإعدامهما.

 

المصدر : بوابة الوفد

الوفد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تفاصيل واقعة اختطاف طالبة ومساومة أهلها لدفع فدية مليون جنيه في المنوفية