أخبار عاجلة

ابحث مع «المصري اليوم» عن والد «رحمة»: هربت من عذاب والدتها إلى «المجهول»

ابحث مع «المصري اليوم» عن والد «رحمة»: هربت من عذاب والدتها إلى «المجهول»
ابحث مع «المصري اليوم» عن والد «رحمة»: هربت من عذاب والدتها إلى «المجهول»

في ساعة متأخرة من الليل، توقف أتوبيس هيئة النقل العام في محطة الوصول بالمنشية، بعد انتهاء خط سيره قادمًا من رأس التين بالإسكندرية.. فرغ الأتوبيس من الركاب جميعًا، نزل السائق ليحتسى كوبًا من الشاي قبل أن يبدأ رحلته الثانية، شىء غريب لفت انتباه مُحَصِّل الأتوبيس، هيثم على، في الكنبة الخلفية قبل أن يغلق الأبواب، حيث اقترب ليجد طفلة تبكي بشدة، وتمسك بكيس داخله ملابس سألها عن وجهتها، فأجابته بأنها تركت منزل والدتها بعد أن تزوجت من آخر وخرجت للبحث عن والدها.

سألها محصل الأتوبيس عن عمرها فأجابت 8 سنوات، وكان سؤاله الثاني عن محتويات الكيس الذي تصر على الإمساك به بقوة، فردت «شنطة ملابسي»، ثم طلب منها أن تروي قصتها وإلى أين تتجه ومن أين جاءت فقالت:«والدتي تعمل في كافيتريا، ووالدى منفصل عنها، وعندما أطلب منها أي شىء تتعدى على بالضرب وتعذبني كل يوم، لذا قررت أن أذهب لأعيش مع والدي أو إلى حياة الضياع فالشارع أحن عليا من حضن أمي».

تشرق شمس يوم جديد، يترك المحصل عمله ويتوجه بالطفلة إلى عدة عناوين غير مكتملة تقولها الطفلة مثل«الورديان، الشملة، العصافرة» يسأل عن اسم الأب رباعيًا، لم يتعرف عليه أحد فيعود بالطفلة إلى منزله مهزومًا، إلى أن توجه للأحوال المدنية التابعة لوزارة الداخلية ومنح أحد الضباط اسم الطفلة بالكامل، رحمة خالد عبدالعال حسين، فيجيبه الضابط المسؤول، هذا الاسم من مواليد محافظة سوهاج مركز البلينا، قرر المحصل أن يذهب بالطفلة إلى دار أيتام فتوسلت إليه إلا يتركها، وقررت «المصرى اليوم» أن تكون حلقة الوصل بين المحصل والطفلة وبين من يتعرف عليها من أسرتها ليتسلمها.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تفاصيل واقعة اختطاف طالبة ومساومة أهلها لدفع فدية مليون جنيه في المنوفية