أخبار عاجلة

منة شلبي: الجمهور مشتاق للسينما الجادة

منة شلبي: الجمهور مشتاق للسينما الجادة
منة شلبي: الجمهور مشتاق للسينما الجادة

استطاعت الفنانة منة شلبى أن تؤكد للجمهور والنقاد أنها فنانة شاملة تستطيع تجسيد مختلف الشخصيات، فهى تتمتع بموهبة كبيرة إلى جانب حضور لافت للانتباه، وفى سنوات ليست بكثيرة أصبحت من أهم نجوم الدراما والسينما.

«منة» عادت للسينما بفيلم بعنوان «الماء والخضرة والوجه الحسن»، وترى أن فيلمها هو عودة للسينما الجادة والهادفة، الذى انتظرها الجمهور لسنوات، خصوصًا أنها خلال الفترة الماضية سيطرت «تيمة» معينة من الأفلام على الساحة، نظراً لغياب معظم الفنانين عن الشاشة الكبيرة.

وأكدت «منة» أن مجموعة العمل كانت حريصة على تقديم فيلم سينمائى بمواصفات عالية للجمهور، وقالت إن أجواء التصوير كانت رائعة بقيادة المخرج يسرى نصر الله، وأشارت إلى أن العمل مع السبكى لا يعنى التخوف من خلفيات سابقة لدى الجمهور، لأن كافة جهات الإنتاج تقدم مختلف أنواع السينما وموضوعاتها سواء «كوميدية أو رومانسية أو جادة أو شعبية».

فى هذا الحوار تحدثت النجمة الشابة منة شلبى عن فيلمها «الماء والخضرة والوجه الحسن» وعن ردود الأفعال التى تلقتها عن الفيلم.

- فيلم «الماء والخضرة والوجه الحسن» عمل سينمائى من «طينة» المجتمع المصرى، فهم يناقش قضية مهمة للغاية، لا بد من تسليط الضوء عليها للأجيال الجديدة، وهى عدم التفريط فى تاريخهم وتراثهم مهما كان المقابل وإغراءاته، بالإضافة إلى عدم النظرة الطبقية للناس، حتى لا تعم الكراهية ويسود الحقد بين الناس، هذا العمل بدأ الإعداد له بداية من عام 2014، وترشيحى جاء عن طريق المخرج الكبير يسرى نصر الله والمنتج أحمد السبكى، وفى الحقيقة بمجرد قراءتى لملخص الأحداث ومعرفتى أن العمل يضم مجموعة الفنانين الرائعة التى شاركت فيه، تمسكت كثيراً لتقديمه، لأنه عمل استثنائى، ويأتى بعد غياب هذه «التيمة» السينمائية لسنوات عن الجمهور، والحمد الله كان قرارى صائباً وفى محله، واستمتع حالياً بنجاح العمل وأشعر بقيمة المجهود الكبير التى بذلته مجموعة العمل بأكملها.

- ردود الأفعال كانت إيجابية، وهذا ما يجعلنى أشعر بأن قرارى كان صائباً بالمشاركة فى هذا العمل كما ذكرت، ولكن من المؤكد أن هناك مجموعة لم ينال الفيلم إعجابهم، هذا أمر طبيعى وتفاوت الآراء موجود فى كل شىء، ولكن هناك فئة كبيرة من الجمهور نال العمل إعجابهم، وشعرت هذا منذ بدايته طرح «بروموهات» الفيلم و«بوستراته»، لأنه كما ذكرت أيضاً الناس كانوا متشوقين لرؤية وعودة هذا النوع من السينما، وهنا شعرت بنجاح العمل وتفاءلت به كثيراً.

- كريمة شخصية حساسة للغاية، تمتلك مشاعر رقيقة، ولذلك تجسيدها كان يتطلب التعمق فى الشخصية كثيراً، حتى أتمكن من توضيح هذه الأحاسيس للجمهور، ولكن بشكل عام لم أجد أى صعاب فى العمل، وهذا لأن جهة الإنتاج وقرت لنا كل ما نحتاجه، بالإضافة إلى مناخ التصوير الجيد بقيادة الاستاذ يسرى نصر الله.

- أجواء التصوير رائعة، وكانت سبباً رئيسياً فى النجاح الذى حققه الفيلم، المخرج الكبير يسرى نصر الله كان هو قائد المجموعة، واستطاع أن يوجهنا جميعاً للأفضل، أما الفنانة ليلى علوى، فهى من أقرب الناس إلى قلبى، وتعاونا على تقديم عمل مميز للجمهور، وكانت النتيجة رائعة فى النهاية.

- بالعكس تماماً.. لم نجد أى صعوبة لأن أهالى المدينة استقبلونا بترحاب كبير، ووفروا لنا جميع سبل الراحلة أثناء التصوير، ولذلك كل ما قيل عن هذا الموضوع شائعات لا أساس لها من الصحة.

- سمعت كلاماً كثيراً قيل عن «لسانى» ولكن فى الحقيقة لا أعلم عنه شيئاً، لم أغضب من «أفيش» الفيلم ولم أجد سبباً للغضب، الشائعات تعودنا عليها، ودائمًا لا أعطيها أى اهتمام تعودت ألا أهتم بالشائعات تماماً، علاقتى جيدة بكل مجموعة العمل وحققنا نجاحاً كبيراً لا أن نسعد به ونحافظ عليه، هذا ما يمكننى قوله أمام كل ما يقال.

- الجمهور فئات وأذواق متعددة ومختلفة، كل جمهور يذهب للعمل الذى يناسبه، بالإضافة إلى أن فرصة السينما الجادة فى الوقت الحالى أصبحت كبيرة، لأن الجمهور متشوق لها منذ سنوات، ولذلك أعتقد أن العمل قادر على المنافسة فى أى موسم.

المصدر : بوابة الوفد

الوفد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «زي النهارده».. وفاة الفنانة برلنتي عبدالحميد 1 ديسمبر 2010