أخبار عاجلة

فى ذكرى ميلاد غاندى.. تعرف على 7 إنجازات للماهاتما فى جنوب إفريقيا - اليوم السابع

سافر غاندى المولود فى 2 أكتوبر 1969وعائلته إلى جنوب إفريقيا عام 1893، وسكن ولاية "ناتال" الواقعة على المحيط الهندى، مقيماً فى أهم مدنها "دوربان" التى عُرفت بصناعة السكر والتبغ، ويوجد الفحم فيها فى المرتفعات الداخلية.

عمل غاندى فى جنوب إفريقيا مدافعا عن حقوق عمال الزراعة الهنود  العاملين فى مزارع قصب السكر، وكان مجتمع العمال فى جنوب إفريقيا منقسماً إلى جماعات مختلفة، جماعة التجار المسلمين "العرب"، وجماعة المستخدمين الهندوس، والجماعة المسيحية، وكانت بين هذه الجماعات الثلاث بعض الصلات الاجتماعية.

كانت جنوب إفريقيا مستعمرة بريطانية كالهند وبها العديد من العمال الهنود الذين قرر غاندى الدفاع عن حقوقهم أمام الشركات البريطانية التى كانوا يعملون فيها، وتعتبر الفترة التى قضاها بجنوب إفريقيا (1893 - 1915) من أهم مراحل تطوره الفكرى والسياسى حيث أتاحت له فرصة لتعميق معارفه وثقافاته والاطلاع على ديانات وعقائد مختلفة، واختبر أسلوبا فى العمل السياسى أثبت فعاليته ضد الاستعمار البريطانى، وأثرت فيه مشاهد التمييز العنصرى التى كان يتبعها البيض ضد الأفارقة أصحاب البلاد الأصليين أو ضد الفئات الملونة الأخرى المقيمة هناك وكان من ثمرات جهوده آنذاك:

1.   إعادة الثقة إلى أبناء الجالية الهندية المهاجرة وتخليصهم من عقد الخوف والنقص ورفع مستواهم الأخلاقى.

2.   إنشاء صحيفة "الرأى الهندى" التى دعا عبرها إلى فلسفة اللاعنف.

3.   تأسيس حزب "المؤتمر الهندى للناتال" ليدافع عبره عن حقوق العمال الهنود.

4.   محاربة قانون كان يحرم الهنود من حق التصويت.

5.   تغيير ما كان يعرف بـ"المرسوم الآسيوى" الذى يفرض على الهنود تسجيل أنفسهم فى سجلات خاصة.

6.   ثنى الحكومة البريطانية عن عزمها تحديد الهجرة الهندية إلى جنوب إفريقيا.

7.   مكافحة قانون إلغاء عقود الزواج غير المسيحية.

fa979d5bc0.jpg
مهاتما غاندى
12080-2.jpg
غاندى عندما كان طفلا
22472-3.jpg
غاندى عندما كان فى جامعة لندن
47330-4.jpg
غاندى وزوجته
8111-5.jpg
غاندى فى جنوب إفريقيا
62591-6.jpg
نصب تذكارى لغاندى
29679-7.jpg
تمثال لغاندى

المصدر : اليوم السابع

اليوم السابع

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «زي النهارده».. وفاة الفنانة برلنتي عبدالحميد 1 ديسمبر 2010