أخبار عاجلة
«زى النهارده».. وفاة الشيخ عطية صقر 9 ديسمبر 2006 -
إندونيسيا تبدأ رفع ركام زلزال إقليم أتشيه -

متى نرى أعمالاً إبداعية تخلد ملحمة أكتوبر المقدسة؟

متى نرى أعمالاً إبداعية تخلد ملحمة أكتوبر المقدسة؟
متى نرى أعمالاً إبداعية تخلد ملحمة أكتوبر المقدسة؟

«إسرائيل» نجحت فى تبرير الهزيمة.. و«مصر» فشلت فى إبراز النصر!!

رغم تصريح الرئيس «السيسي» خلال حضوره الاحتفالات بالذكرى الـ42 لنصر أكتوبر المجيد بالكلية الحربية العام الماضي، بأن حرب أكتوبر لم تأخذ حقها في إبرازها بجميع المجالات، فإننا مازلنا نردد السؤال الذى بلغ عمره الآن 43 عاماً: أين الأعمال الفنية من ملحمة العزة والكرامة؟، ومع حلول الذكرى غداً، لا تجد الفضائيات المصرية بديلاً عن عرض أحد الأفلام التى حفظها الجمهور عن ظهر قلب، ورغم اعتراف الجميع بأن هذه الأعمال لا ترقى انتاجيا وفنيا للتعبير عن حجم المعجزات التى حققها أبطال الجيش المصري فى هذه المعركة، فإن المنتجين سواء فى القطاع الخاص أو الدولة لا يتحركون لصناعة أفلام أخرى أكثر احترافية توثق هذا النصر العظيم ليخلد ويوثق للأجيال التى لم تعش الحرب.

6 أفلام فقط تعد أشهر ما أنتج عن حرب أكتوبر من بينها: «الطريق إلى إيلات» و«حتى آخر العمر» و«الرصاصة لا تزال فى جيبي» الذى كان آخر ما أنتج عن حرب أكتوبر عام 1993، 23 عاماً كاملة امتنع خلالها المنتجون عن إنتاج المزيد من أفلام تكون أكثر تطوراً عن حرب أكتوبر.

ولم يقدم صُناع المسرح المصري سواء مؤلفين أو مخرجين أى تجارب مسرحية عن أكتوبر، ولا نعرف فى أرشيف المسرح المصري غير مسرحية واحدة كتبها الراحل على سالم بعنوان: «أغنية على الممر» قبل الحرب تتناول بطولات منسية تتمثل فى صمود الإنسان المصري، وصلابته، برغم ما حدث من هزيمة ونال العمل شهرة أكثر فى السينما بعدما حوله الكاتب مصطفى محرم لفيلم سينمائي حمل نفس الاسم وأخرجه على عبدالخالق عام 1972، ويبدو أن صعوبة تنفيذ الحرب على المسرح كانت السبب الرئيسى فى خلو المسرح المصري من تلك الأعمال وحتى الكتابات المنسية التى قدمها مسرح الثقافة الجماهيرية كانت خالية من الإبهار وأغلبها كانت قصصًا إنسانية لجنود داخل خندق فى مرحلة الاستنزاف وما قبل حرب أكتوبر.

فى المقابل جاءت كل الأفلام التى أنتجت عن أكتوبر لتهمش البطولات التى لا تعد ولا تحصى، والأزمة ليست فى السينما فقط، وإنما فى المبدعين الذين لم يقدموا على توثيق بطولات الحرب.

والغريب أن الإسرائيليين يتمتعون بإحساس وطنى دون مقابل عكس المبدعين المصريين، هم أنتجوا بالفعل الكثير من الأعمال السينمائية والأدبية التى تبرر لشعبهم الهزيمة وتعالج ما انكسر بداخلهم، فى الوقت الذى ينتظر المبدعون أموال الدولة لإنتاج عمل وطني مكتوبا كان أو مصوراً، وإذا لم تفعل، فالإرادة السياسية غير متوفرة.

وحديث الافتقار إلى المعلومات مردود عليه فالقوات المسلحة أفرجت عن 20 قصة عن مواقع وبطولات أكتوبر، ولم يقدم أى مبدع على الاستعانة بها لتحويلها إلى سيناريو وينتجها فيلما أو مسلسلا، ورغم أن المبدعين المصريين يتابعون حركة السينما العالمية، فإنهم لم يتوقفوا عند فيلم مثل «أطول يوم فى التاريخ» الذى يحكى قصة مدفع، وعندنا قصة عن هدم خط بارليف التى مازالت تحير العالم حتى الآن.

فمتى نعى قيمة الملحمة العسكرية ونسعى لتوثيقها بالطريقة الصحيحة أم أننا سننتظر للعام القادم لنردد نفس السؤال؟

 

المصدر : بوابة الوفد

الوفد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «زي النهارده».. وفاة الفنانة برلنتي عبدالحميد 1 ديسمبر 2010