أخبار عاجلة
4 يناير الحكم على أعضاء حركة حازمون -
ضبط 19 طن لحوم ودواجن فاسده بالجيزة -

ثلاثة مذيعين ذكرهم التاريخ.. بسبب إذاعة بيان النصر

ثلاثة مذيعين ذكرهم التاريخ.. بسبب إذاعة بيان النصر
ثلاثة مذيعين ذكرهم التاريخ.. بسبب إذاعة بيان النصر

ذكر التاريخ ثلاثة مذيعين كان لهم دور كبير خلال حرب أكتوبر المجيدة، الأول صبرى سلامة، الذى انطلق صوته عبر أثير الإذاعة المصرية ببيان القوات المسلحة، وبدأ حديثه بـ:«هنا القاهرة» وقصة هذا البيان تبدأ فى الساعة الواحدة من ظهر السادس من أكتوبر، توجه مندوب رفيع المستوى من وزارة الدفاع إلى مقر الإذاعة المصرية، حيث كان يحمل خطاباً مهماً كتب عليه «سرى للغاية».

كان الخطاب هو أول بيان تم إذاعته فى الثانية وعشر دقائق بعد انطلاق الضربة الجوية بخمس دقائق. ولم يعرف أحد من الحضور سواء كان رئيس الإذاعة  بابا شارو ومدير الإذاعة أو المذيعين ولا المخرجين شيئاً عن محتوى الخطاب، لكنهم عرفوا أن هناك أمراً مهمًا وخطيراً على وشك الحدوث.

وانتظر المندوب على أحر من الجمر وصول الأمر، والدقائق تمر عليه وكأنها ساعات، وهو ممسك بالخطاب المغلق الذى لا يعرف محتواه حتى صبرى سلامة المذيع الذى سيلقى البيان بصوته، وبعد أن عبرت القوات الجوية بـ220 طائرة بموجة كاسحة لـ«شط» القناة فى تمام الثانية وخمس دقائق، تلقى الرجل اتصالاً من اللواء حسن الجريدلى من داخل غرفة عمليات القوات المسلحة حاملاً الإذن بإذاعة البيان.

كان اللواء الجريدلى، يشغل منصب سكرتير عام وزارة الدفاع، وهو ما يوازى حاليًا أمين عام وزارة الدفاع، وبعد الاتصال انفرجت أسارير المندوب، وسلم البيان لرئيس الإذاعة واشترط أن يسلمه له داخل الاستوديو، وكان الدكتور عبد القادر حاتم، وزير الإعلام، يتابع الموقف هاتفياً حتى لا يكشف تواجده الموقف. وكان هذا هو بيان الضربة الجوية.

ومع دقات الساعة الرابعة عصراً والكل يترقب ما يحدث على الجبهة وينطلق صوت حلمى البُـلُـك ليلقى البيان الخامس الشهير، الذى حمل نبأ العبور العظيم، واقتحام خط بارليف، وقال «البلك» بصوته المتميز: «هنا القاهرة.. جاءنا الآن البيان الخامس، نجحت قواتنا المسلحة فى اقتحام قناة السويس فى قطاعات عديدة واستولت على نقط العدو القوية بها ورفع علم مصر على الضفة الشرقية للقناة، كما قامت القوات المسلحة السورية باقتحام مواقع العدو فى مواجهتها وحققت نجاحاً مماثلاً فى قطاعات مختلفة».

وفى هذه اللحظة خرج الشعب المصرى إلى الشوارع يحمل الأعلام المصرية، معبراً عن سعادته بالنصر وامتنانه للقوات المسلحة والرئيس السادات بعودة الكرامة والعزة لمصر وشعبها

وظل صوت صبرى سلامة وحلمى البلك علامات مميزة لأذن المستمع، وارتبط بهما الشعب المصرى والعربى، اشتهر صبرى سلامة بأعماله الأدبية الخاصة، وأعد الجزء الخامس «محمد رسول الله» ومسلسل تلفزيونى (60 حلقة) بعنوان «على باب زويلة» ومسلسل تلفزيونى (30 حلقة) بعنوان «ابن عروس» فضلاً عن سهرات عن «رابعة العدوية».

إلى جانب برنامحه الشهير «على الماشى» الذى ظل لسنوات طويلة، وبرنامج «قطوف الأدب من كلام العرب». نشأ صبرى سلامة فى مدينة السويس، وكان والده من علماء الأزهر، انتقل إلى القاهرة، ثم التحق بكلية الحقوق (جامعة فؤاد الأول) فتخرج فيها عام ١٩٥٢. عمل مدرسًا، ثم انضم إلى الإذاعة المصرية (١٩٥٧) وظل يتدرج من وظيفة مذيع، حتى أحيل إلى التقاعد (١٩٩٠) مديرًا لمعهد تدريب المذيعين بالإذاعة والتلفزيون، كان عضوًا باتحاد الكتاب، وعضوًا بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وعضوًا بالمجالس القومية المتخصصة.

أما حلمى البلك فالتحق بالإذاعة عام 1958 محرراً ومذيعاً لنشرات الأخبار بإذاعة صوت العرب وعمل مراسلاً إذاعياً لكافة الدول العربية وبعد سنوات كان نائباً لمدير إذاعة صوت العرب وقام بعمل وطنى جليل خلال حرب 1967، حيث قام بالاتفاق مع السلطات بتوجيه رسائل شفوية للفدائيين داخل الأراضى المحتلة عن طريق برنامج (الشعب فى سيناء) وفى عام 1971 تولى إدارة صوت العرب وبجانب عمله التحق بالتلفزيون المصرى نظراً لكفاءته وأيضاً فى عام 1971 اختير عضواً بالمجلس الشعبى لمحافظة سيناء وواصل رسالته الوطنية من خلال برنامج (الشعب فى سيناء) حتى تحقق النصر فى أكتوبر عام 1973 وفى عام 1985 تم تعيينه نائباً لرئيس شبكة صوت العرب وفى عام 1987 تولى رئاستها وفى عام 1991 كان نائباً لرئيس قطاع الإذاعة وفى الثامن من شهر نوفمبر عام 1991 تولى رئاسة الإذاعة المصرية واستمر حتى وصوله إلى سن المعاش القانونى عام 1995 وفى نفس العام اختير مستشاراً بمجلس الشعب عام 1995م.

كان للتليفزيون المصرى دور كبير بجوار الإذاعة المصرية فى مساندة القوات المسلحة وحربها على العدو، وبث بيانات نصر أكتوبر التى أذاعها الإعلامى أحمد سمير ليكتب اسمه فى تاريخ النصر.

بدأ أحمد سمير حياته العملية محاسباً فى الإعلانات بمؤسسة دار التحرير للطبع والنشر عام 1961 بعدما انضم لعضوية المسرح الحديث وفرق التليفزيون المسرحية، وشارك فى مسرحية الزلزال، المصير، المصيدة، وكتب عدداً من الأعمال الفنية، معركة النقيب نادية، الهجرة إلى المجهول، الحناكيش، اللعيبة، البقية لا تأتى، وكتب 3 أفلام سينمائية منها: لن يضيع العمر. عصر الضحايا، انتقل إلى التليفزيون المصرى، اشتهر بقراءته لنشرة الأخبار وشغل منصب كبير المذيعين، ونائب رئيس القناة الأولى ثم رئيسها، وأشرف على ليالى التليفزيون.

قدم برامج بارزة، مثل لقاء كل يوم، وواجهة الحقيقة. وأضواء على الأحداث. طوف وشوف. المجلة السياحية. السينما والحرب. نهاية الأسبوع.

 

المصدر : بوابة الوفد

الوفد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «زي النهارده».. وفاة الفنانة برلنتي عبدالحميد 1 ديسمبر 2010