Propellerads

وجدى الحكيم.. وأغانى أكتوبر

الوفد 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة

ولا يغفل التاريخ دور الإعلامى وجدى الحكيم فى فترة حرب أكتوبر داخل الإذاعة، فكان الحكيم دينامو الإذاعة، الذى حاول أن يجعل يوم النصر يوم عيد، فبعد إذاعة صبرى سلامة أول بيان فى الإذاعة بدأ «الحكيم» تحضير أغانٍ وطنية لحث الشعب على التفاعل مع الأحداث، وعندما أذيع خبر النصر والعبور تساقطت دموع الحكيم من الفرحة، وتحدث عبر التليفون مع الملحن بليغ حمدى لتلحين أغانى النصر، وفوجئ الحكيم بالموسيقار بليغ حمدى على باب ماسبيرو يحاول الدخول ولكن منعه رجال الأمن نظرًا لحالة الطوارئ. وتشاجر بليغ هو وعبدالرحيم منصور حتى أتيح لهما الدخول بعد تدخل بابا شارو رئيس الإذاعة فى ذلك الوقت.

وتنازل «بليغ» عن أجره هو ومنصور ووردة الجزائرية عن أغنية «وأنا على الربابة بأغنى»، وتم فتح ستوديو 64 لأول مرة بعد إغلاقه ما يقرب من خمس سنوات.. كما حضر أحمد فؤاد حسن مع مجموعة من الموسيقيين في الثانية صباح 7 اكتوبر.. وكان بليغ أعد لحنًا آخر هو «باسم الله».. ولكن تأخر الكورال فقرر أن يجمع المهندسين في الاستوديو وعددًا من المذيعين والعمال وغنى الجميع بدلاً عن الكورال.. وأذيعت الأغنية 6:00 صباحًا.

 

المصدر : بوابة الوفد

الوفد

إخترنا لك

0 تعليق