مارك والبيرج يعيد أسوأ كارثة نفطية فى الولايات المتحدة

بوابة الشروق 0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة


- اعشق تجسيد اناس حقيقيين والعمل يكشف قصة 11 رجلا فارقوا الحياة فى الحادث المأساوى


يعيد النجم مارك والبيرج للأذهان من جديد كارثة التسرب النفطى فى خليج المكسيك التى وقعت منذ أكثر من ست سنوات من خلال أحداث فيلمه الجديد « deepwater horizon » أو «الأفق فى المياه العميقة» الذى يعرض الآن فى الولايات المتحدة الامريكية، وهو من اخراج بيتر بيرج ويشارك فى بطولته عدد من النجوم منهم كيرت راسل، جون مالكوفيتشو كيت هدسون.

وتتمحور أحداث هذا الفيلم حول الانفجار الذى وقع فى منصة شركة «بى بى» فى خليج المكسيك فى شهر ابريل عام 2010 وأسفر عنه اسوأ كارثة نفطية فى البحر فى تاريخ الولايات المتحدة، ويركز الفيلم على الاحد عشر عاملا الذين فارقوا الحياة فى هذا الحادث المأساوى.

وتحدث النجم مارك والبيرج فى حوار خاص لموقع « den of geek» عن هذا الفيلم قائلا«هو عمل رائع وأخذ الكثير من الوقت لاعداده. وإذا كنا فى عالم مثالى، هذه هى الافلام الوحيدة التى يجب ان نصنعها، وهى النوعية التى أنجذب نحوها، ولكن الاستوديوهات بحاجة إلى صناعة النسخة الأخرى من أفلام تجارية يمكن أن نطلق عليها أفلام الـ«الفشار» لتمويل المخاطر التى هم على استعداد لقبولها بشكل دورى».

وهذه ليست المرة الاولى التى يقدم فيها مارك قصة حقيقية، فقد شارك فى العديد من الافلام التى اشتملت على قصص حقيقية ولعب اشخاص حقيقيين، وفى هذا الفيلم عمل مارك جنبا إلى جنب مع مايك وليامز (أحد الناجين من الكارثة) وهو الشخص الذى يلعب دوره، وأكد مارك على أنه استفاد كثيرا من تعاونه والمعلومات التى أمده بها «لا أعتقد أننى كنت سأستطيع أن أقوم بالدور بدون مساعدة مايك، لقد عملت بشكل وثيق قبل ذلك مع شخصيات حقيقية لعبتها مثل ماركوس فى فيلم « lone survivor » وميكى وارد فى فيلم « the fighter » وأفلام أخرى قدمتها. ولكن الأمر يختلف مع هذا الفيلم فلم يكن لدى حرية الوصول إلى منصات النفط لذا كان مايك هو عينى وأذنى فى كل شىء، اعتمدت عليه فى كل المعلومات اللازمة والتى كنت بحاجة إليها لجعل هذه الشخصية مصدقة».

يعرف الجميع هذه الكارثة التى يرويها الفيلم ولكن قلة تعرف من هم هؤلاء الرجال الذين قتلوا فيها، كانوا رجالا يعملون بجد فى واحدة من أكثر الوظائف خطورة من أجل إطعام أسرهم وتوفير ما يحتاجون إليه وتحدث مارك عنهم قائلا«لم أكن أعرف شيئا عن الناس التى تعمل على منصات الحفر وهى واحدة من أخطر المهن، فهم أشخاص يتصفون بالشجاعة يذهبون إلى هناك لاعانة عائلتهم وتوفير الموارد التى تساعد على جعل العالم يدور».

ثم أضاف «فنحن جميعا نعلم وكلنا شاهدنا ما حدث فى خليج المكسيك فى عام 2010 وكان الجميع مطلعا على الكارثة البيئية ولكن ليس الكثير من الناس يعرفون أن 11 شخصا فقدوا حياتهم هناك، وكان سيفقد الكثير ايضا حياتهم لولا الأعمال البطولية التى قام بها هؤلاء الذين كانوا على متن ديب ووتر هورايزون»، وهذه هى القصة التى أرادنا أن نرويها «ومرورا بعمل مارك يبدو انه ينجذب إلى الابطال الذين لا يعرفون انهم ابطال. ويختار القصص التى اما أن تكون حقيقية أو يمكن ان تكون حقيقية، ويلعب الشخصيات التى لا تكون غير عادية بالقوة وإنما بالفعل، وأكد مارك أن هذا هو تماما ما يجذبه فى القصص التى يحبها، «فأنا أجد هذا ملهما للغاية، وهو ان شخصا عاديا يمكن ان يفعل بعض الاشياء الجميلة التى لا تصدق فى ظروف معينة، وهو ما اجده ملهما ويجذبنى اليه بشكل خاص».

ويشارك مارك فى انتاج هذا الفيلم ولكنه اشار إلى انه لا يتدخل فى عمل المخرج ولا يشكل له أى قلق عندما يكون هو منتج العمل «لقد بدأت فى إنتاج الأفلام بدافع الضرورة، اعتقدت انه على الخروج والعثور على قدرى لايجاد مواد جديدة وتطوير الامور، وأنا أشجع دائما الناس والمخرجين الموهوبين ليقوموا بما يريدون، وفى حالة اذا كنت مع مخرج شاب لا يمتلك الكثير من الخبرة فأنا بالتأكيد أريد ان يحصل على اكبر قدر من السيطرة قدر الامكان، ولكن انا ايضا اريد ان ينجح الفيلم ويخرج بصورة جيدة، كما اريد ان يكون الجميع رائعين فى العمل. لذا انا احاول دائما ان اخلق بيئة ايجابية تعاونية للجميع ليقدموا افضل اعمالهم».

المصدر : بوابة الشروق

بوابة الشروق

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق