أخبار عاجلة
هكذا ردت خارجية مصر على طلب المخلوع صالح -

وائل جسار: أشعر بالسعادة عندما أغنى لأم الدنيا

وائل جسار: أشعر بالسعادة عندما أغنى لأم الدنيا
وائل جسار: أشعر بالسعادة عندما أغنى لأم الدنيا

- الجيش المصرى ليس ملكا للمصريين وحدهم بل هو للعرب أجمع


- ما حدث بمطار القاهرة كان بسبب عدم علمى بالقانون.. لكن لم يكن معى 50 ألف دولار.. والأمر انتهى بكل احترام


- «بحبك يا مصر» أغنية أهديها للشعب المصرى بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر


- سعيد بردود أفعال الجمهور لألبومى الأخير «عمرى وذكرياته».. وأسعى دائما لتقديم أغنيات تعيش مع الناس


- الغناء الجيد سلاح حقيقى لرفع الروح المعنوية للشعوب


يسعى دائما المطرب اللبنانى وائل جسار للظهور لجمهوره بإطلالة جديدة فى كل ألبوم جديد، يقوم بتقديمه وهو يضع أمام عينيه نجاحاته السابقة والتى تجعله حريصا على اختيار كلمات أغانيه بعناية شديدة حتى يظل على مكانته لدى عشاقه ومعجبيه، وفى حواره مع «الشروق» تحدث جسار عن ألبومه الجديد «عمرى وذكرياته» وعن رد فعل الجمهور تجاهه، وأغنيته الوطنية «بحبك يا مصر» والتى يهديها للشعب المصرى فى ذكرى انتصار حرب أكتوبر المجيدة.


دائما ما أشعر بالسعادة عندما أغنى «لأم الدنيا مصر» التى تستحق الكثير منا، فأنا عاشق للشعب المصرى الذى أقدره وأحترمه كثيرا وأهدى «بحبك يا مصر» له بمناسبة ذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، التى خاضها جيشنا المصرى والذى أراه أنه ليس ملكا للمصريين وحدهم بل هو جيش العرب أجمع.


والأغنية تقول كلماتها «بحبك يامصر وخيرك عليا، وبعشق ترابك يا أم الدنيا ديا، يا بلد الأصالة والشعب الكريم، والشهامة والجيش العظيم، باخلاص ولادك وخوفهم هليك هتعيشى يامصر وتعلى وبراهن عليك».


أحب أن أوضح أن الأمر انتهى بكل الاحترام والتقدير، وأن ما أثير حول القبض علىّ ليس بهذه الصورة الضخمة التى ظهرت، فالأمر مجرد إجراء روتينى وعادى للغاية ولا يستحق كل هذه الضجة، بل وجدت معاملة جيدة من قبل مسئولى المطار وترحابا من قبل العاملين به، فأنا أحترم القضاء المصرى والقوانين المصرية، وما حدث كان بسبب عدم علمى بالقانون الذى ينص بعدم السماح بالخروج من مصر، بنقدية أكثر من 10 آلاف دولار، وبالمناسبة لم يكن لدى 50 ألف دولار كما أشيع فى وسائل الإعلام.

وجدت مساندة كبيرة من قبل نقيب الموسيقيين الفنان هانى شاكر وأيضا نقيب الممثلين أشرف زكى، والفنانة ليلى علوى، وأود أن أوجه لهم الشكر جميعا على موقفهم الإنسانى والوقوف بجوارى.

الحمد لله.. كانت ردود أفعال الجمهور إيجابية للغاية، فالمطرب دائما ما يشعر بردود الأفعال منذ اليوم، من خلال حديث الناس وأجواء الشارع، وبالتأكيد من مواقع التواصل الاجتماعى والإعلام بشكل عام، فالعمل الجيد يستطيع أن يفرض نفسه على الساحة ويذهب له الجمهور.

أبحث عن الجديد والمتميز فى اختيار أغانى البوماتى، فرصيدى عند الجمهور يجعلنى أتريث فى انتقاء كلمات الأغانى، لكى أكون عند حسن ظنه، والذى أقدره وأحترمه كثيرا، فدائما ما أسعى لتقديم أغنيات تعيش مع الناس وليس تقديم أغنيات والسلام، وهذا ما جعل الجمهور يثق فى اختياراتى.

أشعر بارتياح فى التعاون مع المنتج الغنائى محمد ياسين، وأحقق له النجاح والمكاسب وهو أيضا يوفر لى سبل الراحة التى تتيح له النجاح، فلماذا أقوم بتغيير جهة الإنتاج التى أتعاون معها، أهم شىء فى العمل هو الراحة التى تضمن العمل بإبداع، وبالفعل أنصح الجميع بالاستقرار على جهة الإنتاج التى يرون فيها الارتياح فى التعاون معها، لأن التنقل من جهة إنتاجية لأخرى يعود بأثر سيئ على الأعمال الفنية.

بالتأكيد لأن الأزمة تؤثر بشكل سلبى على المبيعات وبالتالى على شركات الإنتاج التى تعانى كثيرا من هذا الأمر، فكل المبيعات الجيدة تكون بشكل نسبى، والواقع أن هناك بعض المطربين ينتجون ألبوماتهم وتكتفى شركات الإنتاج بالتوزيع، لذلك لابد من حلها والقضاء عليها، لأن صناعة الموسيقى من أهم الصناعات على مستوى الوطن العربى.

الحل الأمثل هو استمرار الغناء الجيد الذى سيحقق الانتعاشة ويحمى الصناعة من الانقراض، فالغناء شىء مهم فى حياتنا لا يمكن الاستغناء عنه حتى فى أصعب الظروف، لأنه يعطى للناس الدفعة والإحساس بالأمل لمواصلة الحياة ويحرك مشاعرهم وإحساسهم، فاليأس والحالة النفسية التى تسللت إلى الجميع الفترة الماضية، كان السبب فيها هو غياب الغناء عن الناس، فدوره ليس للترفيه فقط، ولكن يتم استخدامه فى رفع الروح المعنوية لدى الشعوب، بالإصافه لمواجهة الإرهاب، ويساهم فى القضاء عليه.


تلك الخطوة مؤجلة حتى الآن، فأنا أريد تقديم عمل جيد أظهر به للجمهور ويضيف لمشوارى ورصيدى الفنى، وليس من أجل التواجد على الساحة سواء من خلال عمل درامى أو سينمائى.

المصدر : بوابة الشروق

بوابة الشروق

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «زي النهارده».. وفاة الفنانة برلنتي عبدالحميد 1 ديسمبر 2010