أخبار عاجلة
40 % انخفاضاً متوقعاً لإيجارات الشقق السكنية بجدة -
21 % من محافظ الأسهم المحلية تملكها سيدات أعمال -
سفارة أمريكية مزيفة عملت في غانا لمدة عشر سنوات -

اخبار السعودية اليوم - قناة العربية هل تحتاج علاقات عامة لتحسين صورتها؟

اخبار السعودية اليوم - قناة العربية هل تحتاج علاقات عامة لتحسين صورتها؟
اخبار السعودية اليوم - قناة العربية هل تحتاج علاقات عامة لتحسين صورتها؟

في جلسة شباب التي استضافت مدير قناة العربية الزميل تركي الدخيل مؤخراً بالرياض ونظمها مركز الملك سلمان للشباب، كانت أبرز المحاور الرئيسية للجلسة التي أجاد إدارتها الزميل عبدالمحسن القباني عن أدوار الإعلام السعودي في مواجهة الأحداث المحيطة بنا والصعوبات في التأثير خارجياً، والاستراتيجية الإعلامية خارج المنظومة الرسمية وأيضاً نجاح السعوديين في وسائل إعلام خارجية ومقترحات لصناعة منظومة إعلامية سعودية في الخارج.

عناصر مهمة تناولها ببراعة الدخيل وتحدث عن انتهاء ما يعُرف بالإعلام الخارجي للدول، واعتبر أن هذا المصطلح أصبح قديماً وأن ما يكون بالداخل سيظهر للخارج بسهولة بفعل المؤثرات الجديدة في وسائل الاعلام الجديد، ورغم اختلافنا معه حول التفرقة ما بين الاعلام الداخلي والخارجي ووجود الأخير بقوة ومعاناتنا معه بشكل واضح في الكثير من قضايانا الداخلية والخارجية، إلا أن مدير قناة العربية تحدث بشفافية عن ضرورة أن يكون الداخل جميلاً لتكون الرسالة مباشرة للعالم، لأن دور الإعلام من وجهة نظره ليس تجميلياً لواقع مشوه، وهذا هو الواقع الحقيقي لمجتمعنا، وهنا مصارحة حقيقة مع مجتمعنا وضرورة أن نكون أكثر واقعية مع ما يخصنا خارجياً.

واستشهد الدخيل بظاهرة "ابوسن" واعتبرها إفرازا طبيعيا للمجتمع وأنه يمثل الكثير من أبناء مجتمعنا، ووجهة النظر هذه تتطابق تماماً مع الكتابات العديدة حول هذه الظاهرة وإن كان أقربها ما تناوله زميلنا رجا المطيري تحت عنوان "دفاعاً عن حق التفاهة في الوجود!" وهذه الواقعية في المصارحة مع الواقع أعطت جلسة شباب مع الدخيل أبعاداً أخرى في واقع إعلامنا وأن الإشكالية ليست نابعة من الخارج وإنما من الداخل!

المثير في تلك الجلسة أن محاور أسئلة الحضور تناست أو تجاهلت المحاور الرئيسية وتطرقت للسؤال الأهم والأكبر وهو قناة "العربية"، استغربت أنه ما يزال لدينا هذا الشحن النفسي تجاه القناة، ليصل الأمر أن يتساءل أحدهم لماذا لا تكون للقناة وكالة علاقات عامة لتجمل صورتها، طبعاً السؤال هنا في غير محله، وأيضاً وجدنا التشكيك بالقناة وأنها تشوه المجتمع ووصل الأمر لتذكر حوادث معينة لتغطيات العربية كالانقلاب الفاشل في تركيا مثلاً، وتناسى الكثيرون أن مشروع القناة من أهم وأنجح المشاريع الإعلامية السعودية، وتناسوا الساعات الكبيرة التي قامت بها القناة في محاربة الإرهاب وركزوا على فكرة عالقة بأذهانهم منذ زمن طويل!

شخصياً كمتابع عن قرب للقناة منذ انطلاقتها، أعرف أن الكثير ممن يسيئون الظن بها وبتوجهها، أغلبهم "مُسيّرون" وحسب آراء وحوادث فردية يتم تكبيرها والتعامل معها بغباء ولنا بما أُشيع عن ارتداء مذيعات القناة اللون الأسود حزناً على رحيل شمعون بيريز مثال واضح للتبعية التي ابتلي بها مجتمعنا وانتشرت داخلياً وصدرت خارجياً للإعلام، وغيره من الحوادث، ومنها ما تحدث به تركي الدخيل وبصراحة عن فيلم "حكاية حسن" وخطأ العربية في هذا المجال كونه موجها للنخبة وليس الخطأ في المضمون الذي تم بثه.

أمر مهم أود الإشارة له حول جدوى مشاركة وعمل السعوديين في القنوات الأخرى والتي قد تكون ناقدة لنا، وبعيداً عن مصطلح التخوين، ومن تجربة عاشرتها مع إعلامي توجه لهذا وأخبرني بأهمية تواجده في إحدى القنوات، إلا أنني أجده انغمس أكثر من الآخرين في توجهات وأهداف تلك القناة ولم أجد بصراحة أي دور يمكن أن يكون إيجابيا إعلامياً لنا كسعوديين.

نحتاج بالفعل لجلسات إعلامية عديدة سواء للشباب أو لغيرهم، لنناقش واقعنا الإعلامي بمصداقية كما كان تركي الدخيل يتحدث والقباني يدير اللقاء بدون رقيب، لأن تجميل المشوه لا يمكن بسهولة، ولكن يمكن إبراز الأجمل وتعميمه.

المصدر : جريدة الرياض www.alriyadh.com

جريدة الرياض

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «زي النهارده».. وفاة الفنانة برلنتي عبدالحميد 1 ديسمبر 2010