أخبار عاجلة
اخبار السعودية اليوم - مسلسلات بلا نساء! -

فؤاد زبادى: افصلوا الفنان عن السياسة لأننا لا نفهم إلا فى الوتر والكلمات والألحان (حوار)

فؤاد زبادى: افصلوا الفنان عن السياسة لأننا لا نفهم إلا فى الوتر والكلمات والألحان (حوار)
فؤاد زبادى: افصلوا الفنان عن السياسة لأننا لا نفهم إلا فى الوتر والكلمات والألحان (حوار)

أكد المطرب المغربى الكبير فؤاد زبادى حرصه على المشاركة فى مهرجان الموسيقى العربية منذ 19 عاما، مشددا على عدم حصوله على أى موافقات أمنية مغربية قبل الحضور للقاهرة والغناء فيها، وقال زبادى فى حواره لـ«المصرى اليوم»: إن السياسة تفرق الشعوب وتفجر الخلافات فيما بينهم عكس الموسيقى والفنون التى تجمعهم على الإبداع.

وأشار «زبادى» إلى أن المشاركة المغربية هذا العام فى المهرجان كانت كبيرة، بمشاركته واثنين من المطربين بلدياته فى حفلات المهرجان هما عبده شريف وكريمة الصقلى. وأضاف أن مهرجان موازين يتميز بميزانيته الضخمة وتنوعه بين موسيقى الشرق والغرب، بينما مهرجان الموسيقى العربية هو الأقدم والمحافظ على رصانة الأغنية العربية.. وإلى نص الحوار:

■ ما حقيقة حصولك على موافقة رسمية من بلدك للمشاركة فى مهرجان الموسيقى العربية؟

- هذا الكلام غير صحيح، وأنا منذ تلقيت الدعوة من د. إيناس عبدالدايم أعلنت سفرى إلى القاهرة، لأننى منذ 19 سنة أشارك فى حفلات بالأوبرا، وأكدت أن العلاقات المصرية المغربية على ما يرام دون أى مشاكل، ولم تتحدث معى أى جهات أمنية حتى أحصل على تطمينات، وهذه الشائعة تواترت بعدما قال أحد الفنانين إنه لن يذهب إلى مصر، وهو بالمناسبة ليس له حضور هناك وغير مشارك فى المهرجان، بسبب أزمة تخص البرلمان العربى الأفريقى، وشاركت أنا وعبده شريف وكريمة الصقلى، وقلت للصحافة المغربية إن العلاقات المغربية المصرية «زى العسل»، كما قالت صباح. وما أقوله فى هذا الأمر: اتركوا الفنان وافصلوه عن السياسة لأننا لا نفهم إلا فى الوتر والكلمات والألحان، لأن الفنان بعيد عن كل التوهان السياسى.

■ وهل الموسيقى قادرة على إصلاح ما تفسده السياسة؟

- السياسة تخلق الخلافات بين الشعوب عكس الموسيقى التى تعمل على التوحيد حول الإبداع والفن، والدليل مشاركة أكثر من 8 دول عربية فى المهرجان، ورغم أننا كمغرب على خلاف مع الجزائر فإننى حينما ألتقى زملائى المطربين من الجزائر نتصافح دون أى مشكلة.

■ كيف ترى الدورة الـ25 للمهرجان واحتفاله باليوبيل الفضى؟

- أهم ما يميز الدورة هو الإقبال الجماهيرى، والمناخ الاحتفالى، وهو متنفس لمستمعى الموسيقى التراثية القديمة، ما يدلل على أن الإدارة ممثلة فى الدكتورة إيناس عبدالدايم والمخرجة جيهان مرسى لا يملون من العمل المتواصل، ويقدمون وجبة دسمة من الموسيقى والطرب، وهذا العام يشارك كما كبيرا من الفنانين وأكثر من 37 حفلا، وهى المرة الأولى التى تكون فيها أيام المهرجان 14 يوما، ورغم هذا الكم يلاحظ التقدم، رغم تدنى الميزانية التى لا تتجاوز الـ3 ملايين جنيه.

■ هل تبرعت بأجرك؟

- نحصل على مكافأة رمزية، وهو فخر وحدث ثقافى أكثر منه تجارى، ونتعامل بكرم شديد، وبصراحة المجد والإشعاع العربى الذى نحصل عليه من الغناء بدار الأوبرا المصرية لا يقدر بثمن، أن يحتوى السيرة الذاتية للفنان بأنه مطرب دار الأوبرا المصرية يساوى الملايين، والحمد لله 19 سنة وأنا اشارك فى المهرجان بدءًا من عام 1997.

■ دائما ما تحرص على مشاركة المايسترو هشام نبوى فى حفلاتك لماذا؟

- بالفعل فى الدورات السابقة كنت أطلب ذلك، لكن هذا العام رشحت لى الإدارة، فرقة د. رتيبة الحفنى وهم لهم معزة خاصة بالنسبة لى، وسعدت حينما تواصلت معى علا نجلة الدكتورة رتيبة لتخبرنى بأنهم سوف يشاركوننى الحفلات فى القاهرة ودمنهور والإسكندرية، ولم أتدخل فى اختيار من يشاركوننى الحفلات، لأنه تخصص الإدارة فى النهاية، ولى الشرف أن أغنى إلى جانب الفنان محمد الحلو.

■ هل ستقتصر على أغانى عبدالمطلب فقط فى الحفلين؟

- سأغنى يا أهل المحبة لأول مرة فى حياتى، وشوفت حبيبى، وساكن فى حى السيدة، وأغنية أبوسمرة السكرة لمحمد قنديل، وكذلك أغنية يا عينى على الصبر، لوديع الصافى، وكنت أتمنى غناء بهية لمحمد العزبى، لكن لضيق الوقت لن أقدمها.

■ كيف ترى المشاركة المغربية هذا العام؟

- نشارك بعبدالحليم حافظ ومحمد عبدالمطلب وأسمهان فى المهرجان، من خلال عبده شريف وأنا وكريمة الصقلى، وهو شرف ووسام على صدر كل منا هذه المشاركة ومواجهة جمهور مثقف وواع يقدر قيمة الفن والتراث، فما يغنى فى الأوبرا والمهرجان تعبير عن تراثنا العربى ونحن كمغاربة نقدم النمط العصرى فى الغناء، ونظرًا لأن البروفات قليلة جدا لكثافة البرنامج لم أقدم أغنية مغربية تراثية للجمهور لأن من الصعب على الفرقة الموسيقية أن تتقنها فى هذا الوقت القصير.

■ كيف ترى مكانة مهرجان الموسيقى العربية بين المهرجانات الأخرى؟

- شاركت فيه 3 مرات، أما الأوبرا فلى معها عمر طويل، وإن كان موازين الأضخم بميزانيته وتنوعه بين الغربى والشرقى، لكنى أفتخر بالغناء فى الأوبرا، ومهرجان الموسيقى له مذاق خاص.

■ هل ما زلت تخشى الجمهور فى حفلاتك؟

- طبعًا رهبة المسرح ما زالت موجودة.

■ ما هو تقييمك للأغنية المغربية والعربية بشكل عام؟

- هناك مطربون مميزون وأصبحوا يتمتعون بجماهيرية فى الخليج رغم أنك تشعر كأنها موسيقى واحدة، وإن كانت ناجحة ومختلفة عن أغانى السبعينيات، وهى مشكلة الأغنية العربية عامة تعانى ضعف الألحان وابتعادها عن ألحان عبدالوهاب والموجى والسنباطى والشريعى، نعم كل جيل له ذوق لكن هناك عجز فى الإبداع واستسهال، وعندما تسأل عن امتداد عبدالوهاب والسنباطى فى مصر كملحنين، هناك البعض تقبل ألحانهما، لكن دون ثقل العصر الذهبى، وكذلك على مستوى الكلمة والأداء، مع احترامى للجميع، وإن كانت كل فترة تظهر أغانى لها خصوصية.

■ ماذا عن ألبومك الذى تحضر له ويتضمن مجموعة من القصائد العربية؟

- قررت ألا تكون ألبوما، فأقوم بطرحها بين الحين والآخر، منها أغنية تحت عنوان لا تخجلى للموسيقار صلاح الشرقاوى، وأغنية روضة العطر وهى وطنية مغربية لصلاح الشرقاوى أيضًا، وأغنية لسعيد إمام وعازف العود الراحل سعيد الشربينى تحت عنوان حين رحلتى من كلمات زوجتى السيدة أسماء، وأغنية تحت عنوان كبدر ألحان عزالدين الوشيرى، وديو بنت الجيران، وأغنية دروب الغربة لسعيد إمام.

■ من المطرب الشعبى الذى تستمع له فى مصر حاليًا؟

- بوسى، صوتها فيه شىء مميز، وشعبان عبدالرحيم وحكيم، وإن كانت الأغنية الشعبية فى مصر بعضها مقبول، وهناك منافسة وتنوع فيها، ومختلفة بدون شك عن الزمن الذهبى.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «زي النهارده».. وفاة الفنانة برلنتي عبدالحميد 1 ديسمبر 2010