مروان خوري: جمهور الأوبرا لم يتأثر بالمناخ السياسي.. ومصير الوطن العربي مرتبط بمصر

المصرى اليوم 0 تعليق 15 ارسل لصديق نسخة للطباعة

قال الفنان اللبنانية مروان خوري، أن مصر لها مكانة مهمة ومؤثرة فى الوطن العربي كله، وخاصة فى الموسيقى، مشيرًا إلى أن الجمهور المصري وخاصة النخبوي الخاص بالأوبرا لم يتأثر بالمناخ المحيط، ويرغب في الاستماع إلى أغاني مرتبطة بالماضي.

وأضاف «خوري» أنه حريصا على المشاركة فى مهرجان الموسيقى العربية، وهذه هي المرة الرابعة التى يقف فيها على خشبة المسرح الكبير فى دار الأوبرا المصرية، قائلا: «انتظر فى كل عام مكالمة من دكتورة جيهان مرسي لتخبرني أنني سأشارك، وفي العامين الماضيين لم يكن الحظ حليفي لذلك حرصت على تقديم وجبة متنوعة بين الأغاني التراثية إلى جانب أغنية (دواير وكل القصايد) وغيرهم، وغنيت لأول مرة لموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب (لما أنت ناوي) وحاولت أن اقدمها ببعض التعديلات البسيطة فى التوزيع، وإن كانت موسيقى عبدالوهاب لا يمكن تغييرها».

وأشار «خوري»: «مصر أم الفنون وغنيت لها في بداية الحفل أغنية (يا مسا الفل) للمطربة ماجدة الرومي تقديرًا لها ولشعبها، وحرصت على عدم تقديم اغاني جديدة فى الحفل خوفًا من رد فعل الجمهور الذي يفضل دائمًا الاستماع لأغاني مألوفة ومرتبط بها، وتعتبر مخاطرة غير محسوبة».

وأكد «خوري» أنه يحضر الفترة القادمة لبرنامج يحمل عنوان «طرب مع مروان»، يستقبل خلاله مجموعة من الضيوف، على طريقة برنامج «صولا»، مضيفا: «ترددت كثيرًا قبل قبول الفكرة لأنني أؤمن بأن المطرب والفنان عامة يجب أن يركز في إبداعه، لكن الظروف العامة اختلفت وبالتالي لا يوجد ما يمنع».

يتابع «خوري»: «أحاول من خلال البرنامج إعادة تقديم الكلاسيكيات العظيمة للأغاني العربية، يغنيها أصوات جديدة ممن حققوا نجاحات فى برامج المسابقات مؤخرًا وغيرهم، وأشاركهم بالعزف على البيانو في إطار ترفيهي، وأعتقد أنها ستكون مربحة للجهة الإنتاجة كونها تسهل عليهم استقطاب الجمهور، لذلك كان التوجه يميل إلى هذه النوعية في الفترة الماضية».

وعن مشاركته كممثل في إحدى ثلاثيات مسلسل «مدرسة الحب» قال: «لا أعتبر نفسي ممثلا، وتجربتي فى التمثيل كانت مقبولة، لكن ليس لدي طموح في التمثيل بالمعنى الدقيق، وأركز في الغناء، وإذا فكرت في تكرار التجربة سيكون لدي شروط وحسابات مختلفة تخص السيناريو والقصة، كما أنني أبحث عن تقديم شخصيات قريبة إلى شخصيتي الحقيقية مثلما فعل الراحل عبدالحليم حافظ، الذي رفض التحول إلى ممثل، لكن حرص على أن يكون على طبيعته ويقدم من خلال السينما مجموعة من الأغاني».

وعن قراراته كـ«نقيب لمحترفى الموسيقى والغناء» بفرض ضرائب على الفرق الموسيقية التي تتواجد في لبنان، قال: «لم أقصد بذلك منع البعض من الغناء في لبنان كما تردد، ولكن حاولت فرض ضرائب فقط على الفرق والمطربين كأسلوب متبع في مصر وتونس وغيرهم، فلماذا سوء الفهم؟ نحن نحاول من خلال هذه القرارات تنظيم المهنة، والحفاظ على حقوق الموسيقيين».

وعن سد فراغ رئاسة الجمهورية في لبنان وانتخاب ميشال عون، قال «خوري»: «إنها خطوة بدون شك مهمة وعلى كل لبناني محاولة التربح منها، وإن كان الشعب في لبنان تعامل مع هذا الأمر بحكمة وحاولوا تدبر أمورهم المعيشية لمدة عامين ونصف العام، وهي فترة ليست قصيرة، لكن تعلمنا منها جميعًا الكثير».

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق