مدير مهرجان أفلام الحب ببلجيكا: قوانين السينما تراعي الاعتبارات الاقتصادية والثقافية

مدير مهرجان أفلام الحب ببلجيكا: قوانين السينما تراعي الاعتبارات الاقتصادية والثقافية
مدير مهرجان أفلام الحب ببلجيكا: قوانين السينما تراعي الاعتبارات الاقتصادية والثقافية

قال «أندريه كوتريك»، مدير مهرجان أفلام الحب في مونس ببلجيكا، إن الواقع السينمائي في بلجيكا خاص والسينما بها معروفة في العالم، والقوانين في دولتهم أُسست لتراعي الاعتبارات الاقتصادية والثقافية، والقوانين والتشريعات منذ الثمانينات إلى التسعينيات كانت فعالة، واستطاعت خلق مناخ خاص وجيد لدعم الخبرات السينمائية.

وأضاف خلال الجلسة الثانية بالندوة التي عقدها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ 38 ضمن فعاليته، والتي ناقشت التشريعات السينمائية، والتي أدارها الناقد الدكتور وليد سيف، وبحضور كل من المنتج والموزع هشام عبدالخالق، المخرج مجدي أحمد على، الدكتور خالد عبدالجليل، رئيس الرقابة على المصنفات الفنية، المنتج السينمائي محمد حفظي، بينما تغيب عن الحضور كل من المخرج خالد يوسف، مسعد فودة، نقيب السينمائيين، عمر عبدالعزيز، رئيس اتحاد النقابات الفنية، الدكتور محمد كامل القليوبي، فاروق صبري، رئيس غرفة صناعة السينما.

وأضاف «آندريه» أن الآليات والتشريعات في بلجيكا تختلف من مقاطعة «ولاية» إلى أخرى، وطبقا للقوانين والأليات التي تحكمها، بينما الجزء الناطق بالفرنسية يوجد لجان تتشكل من إخصائيين في السينما تخص الدعم وتنظر للمشاريع المقدمة لتعطي دعم للكتابة، الإنتاج، التطوير، وأن الملف يحتوي على عدة عناصر أهمها الجودة والهدف من المشروع.

وأشار إلى أن اللجنة الاستشارية التي تطلع على كافة المشاريع تقترح النتائج على وزارة الثقافة، لافتًا أن الوزير بلجيكا سيدة، ولكن القرار بناء على اقتراحات ونصائح اللجنة الاستشارية.

وأضاف أنه بالطبع خلال الاختيار تطلع اللجنة على كافة العقود لتمويل الفيلم لأن الدعم لا يعطي إلا جزء من ميزانيته فيجب الإطلاع على العروض والتمويل، ليتم التأكد من أن يكون الملف كاملاً وقابلاً للتنفيذ.

ولفت أن الأموال التي تمنح للأفلام من قبل الجهة الداعمة تسترد مرة أخرى من الإيرادات، وإذا لم يأتي الفيلم بإيراد فليس هناك مسئولية على المنتج، وأنه بالطبع هناك شريك أساسي لهذه العملية والقنوات التليفزيونية العامة التي عليها دور لدعم السينما البلجيكية من تمويل وشراء حقوق البث التليفزيوني في بلجيكا.

وأشار أن هناك ضوابط تحكم هذه العملية بحيث لا تمنح تلك الأموال إلا بمراقبة على مرحلة الإنتاج لنرى على كافة التعاقدات مع الفنانين والمخرج والمؤلف حتى تصبح كافة العقود صحيحة.

وأضاف : من العوائق التي واجهتهم أنه في فرنسا يستطيعوا أن يستفيدوا من التمويل البلجيكي والاستفادة من الدعم من خلال إنشاء شركات وهمية، ولكن قابلوها بوضع حد أقصى للشركات للفيلم 500 ألف يورو على كل عمل.

واختتم حديثه بأنهم دعموا 50 فيلما وأكثر من 30 شركة تلقت أموالا مساهمة لنمو قطاع صناعة السينما، بالإضافة أن الإنتاج السينمائي في بلجيكا وصل إلى 30 فيلمًا أو روائيا وتسجيليا، وهناك اهتمام بنوعية القصص والجودة، ويتم الحكم على المشروع متكاملاً.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «زي النهارده».. وفاة الفنانة برلنتي عبدالحميد 1 ديسمبر 2010