أخبار عاجلة

سينما شكسبير فى احتفالية وكتاب بالمهرجان

سينما شكسبير فى احتفالية وكتاب بالمهرجان
سينما شكسبير فى احتفالية وكتاب بالمهرجان

تحت عنوان «شكسبير والسينما.. رجل لكل الفنون» طرح مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته الـ38 كتابا للناقد عصام زكريا، يبرز الأعمال السينمائية التى اقتبست نصوص الكاتب الإنجليزى الراحل الذى يجرى الاحتفال بمرور 400 عام على ميلاده، ويقدم المهرجان قسما خاصا لأفلامه احتفاء به. ويبرز الناقد عصام زكريا ما شهده العقد الأخير من القرن العشرين، حيث حالة من النشاط السينمائى الشكسبيرى بتقديم عدد من الأفلام العالمية عن نصوص شكسبير، منها «هاملت» عام 1996 الذى قدم النص كاملا على مدى 4 ساعات، للمخرج البريطانى كينيث براناه، وفيلم «روميو وجولييت» للمخرج الأسترالى باز لورمان عام 1996، والذى حقق شعبية كبيرة لدى الشباب فى العالم كله وفى مصر أيضا.

وينتقل «زكريا» للحديث عن النسخة النسوية من فيلم «هاملت» الذى أخرجته كل من سارة فرانكوم ومارجريت ويليامز، ولعب دور هاملت الممثلة ماكسين بيك، إلى جانب فيلم «اللبيس» إخراج ريتشارد أير الذى يلعب فيه الممثل الشهير أنطونى هوبكنز دور ممثل عجوز يؤدى شخصية الملك لير.

ويتوقف الكاتب عند فيلم «كوريولانس» الذى لعب بطولته الممثل الإنجليزى راف فينيس قبل 5 سنوات، وتزامن عرضه مع ثورات الربيع العربى، ويبرز «زكريا» أسلوب ما بعد الحداثى لمخرجه باز لورمان، حيث يلعب بالنص الشكسبيرى وبالزمان والمكان.

ويرصد زكريا فى كتابه انتقال سينما شكسبير من العالم وإلى العالم ودخول أعماله كل الثقافات واللغات والذوبان فيها، والتأثير الذى تركته على فنون الدراما، وتخصيص الكاتبة والناقدة المعروفة جولى ساندرز لفصل كامل عن الاقتباس عن شكسبير فى كتابها «الإعداد والانتحال»، وأنه بدأ منذ عقود، وعلى مدار القرون الأربعة الماضية تعرضت أعماله لمئات الاقتباسات. ويلفت إلى فشل الأفلام المقتبسة من مسرحيات شكسبير فى بدايات القرن العشرين بسبب ميلها إلى المبالغة التمثيلية والخطب والمقولات المأثورة لشكسبير، مع عدم قدرة الأفلام الصامتة على تقديم هذه الخطب، ليأتى الأداء غير مفهوم وغير منطقى. ويضرب زكريا مثالاً بالممثل المسرحى الشهير هيربرت ترى فى أول فيلم شكسبيرى وهو «الملك جون» عام 1899، والممثل جوناستونفوربس روبرتسون الذى عرف بأنه أفضل من يؤدى دور هاملت على المسرح، خلال الربع الأول من القرن العشرين، لكنه حين قدم فيلما عن المسرحية فشل فشلا ذريعا عام 1913. وكان الاستثناء خلال تلك الفترة فيلما عن «ترويض النمرة» عام 1908 لعبت بطولته فلورنس لورانس.

ويقدم زكريا فى كتابه بابا كاملا عن شكسبير فى مصر، يستعرض خلاله التعامل مع نصوصه فى الفن المصرى، واقتران السينما فى مصر ببعض العروض السينمائية الترفيهية التى كانت تضاف فى نهاية العروض بطريقة سينماتوجراف وعرض صور متحركة عقب تمثيل الشيخ سلامة حجازى لمسرحيته «شهداء الغرام»، إلا أن السينما المصرية لم تف أفلام شكسبير حقها من الاقتباس والمعالجة، ولا يوجد فيلم مصرى حافظ على النص الأصلى لشكسبير بقصته وخيالاته والمكان والزمان، ويضرب مثالا بأفلام «ممنوع الحب» بطولة محمد عبدالوهاب ورجاء عبده، عام 1942، و«شهداء الغرام» بطولة ليلى مراد وإبراهيم حمودة، و«آه من حوا» بطولة رشدى أباظة ولبنى عبدالعزيز 1962، وصولاً للتجارب الحديثة مثل «الغيرة القاتلة» لعاطف الطيب 1982، و«استاكوزا» لأحمد زكى ورغدة.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «زي النهارده».. وفاة الفنانة برلنتي عبدالحميد 1 ديسمبر 2010