أخبار عاجلة
#وظائف شاغرة للمعيدين بمعهد الإدارة العامة -

إلهام شاهين: «يوم للستات» فيلم لا يعرف الأنانية

إلهام شاهين: «يوم للستات» فيلم لا يعرف الأنانية
إلهام شاهين: «يوم للستات» فيلم لا يعرف الأنانية

أكدت الفنانة إلهام شاهين أن عرض فيلم «يوم للستات» فى افتتاح ومسابقة «القاهرة السينمائى» الرسمية دليل على أن السينما المصرية بخير، وقالت فى حوارها لـ«المصرى اليوم» إن تحضير الفيلم استغرق وقتاً طويلاً، وإنه يعيد إلى الشاشة زمن السينما الجميل الذى شاهدنا فيه أفلاماً يشارك فى بطولتها أكثر من نجم، وأضافت أن الفنانين المشاركين بالعمل شاركوا أيضًا فى الإنتاج بتخفيض أجورهم لأقل من نصفها المتعارف عليه، وتابعت: «إن كل أدوار وشخصيات الفيلم تعرضت للحذف، بما فيها دور سماح أنور، لأن مدة الفيلم تجاوزت الساعتين والنصف»، وأعربت «إلهام» عن رضائها الكامل عن الصورة النهائية للعمل.. وإلى نص الحوار.

■ تمثيل الفيلم لمصر فى مهرجان القاهرة السينمائى ماذا يعنى لك؟

- أشعر بفخر واعتزاز، لاختيار الفيلم ليفتتح الدورة الثامنة والثلاثين، التى تحظى بمشاركة مصرية قوية تشمل فيلمين بالمسابقة الرسمية هما «يوم للستات» و«البر التانى»، إضافة إلى فيلم يشارك فى مسابقة آفاق السينما العربية تحت عنوان «لحظات انتحارية» للمخرجة إيمان النجار، وفيلمين تسجيليين هما «إحنا مصريين أرمن، هامش فى تاريخ الباليه»، وهو تمثيل مشرف لبلد السينما التى تمتلك أقدم سينما فى الوطن العربى، وطبيعى أن يكون فيلم الافتتاح عربياً مصرياً بدلاً من اختيار فيلم أجنبى، وهى فرصة لضيوف المهرجان من صناع الأفلام أن يشاهدوا نموذج من أفلامنا المصرية.

■ ما تقييمك لافتتاح المهرجان هذا العام؟

- حفل الافتتاح هذا العام كان الأفضل على مدار سنوات طويلة مضت، اتسم بالبساطة و«الشياكة» مثله مثل المهرجانات الدولية الضخمة، تخلينا فيه عن الفقرة الاستعراضية على المسرح والاعتماد فقط على التكريم والتعريف بلجان التحكيم وعرض فيلم الافتتاح، وأبهرتنى نسمة محجوب بصوتها وغنائها للفنانين الذين أسعدوا العالم كله بأفلامهم وتجاربهم، وكانت فكرة عبقرية أشكر عليها المخرج خالد جلال، إضافة إلى أن الفن المصرى يعيش حالة حداد بعد رحيل الساحر محمود عبدالعزيز، وأعتقد أن ذلك أضفى على الدورة الطابع الثقافى، ولم تكن افتتاحية احتفالية بقدر ما هى حدث فى حب السينما.

■ لكن البعض من الفنانين تجاهلوا المهرجان ورفضوا تلبية الدعوة؟

- هذا حقيقى، لكن يجب أن يوجه هذا السؤال لمن لم يحضروا، وأقول لهم تواجدكم لدعم مهرجان بلدكم واجب وضرورة، وهو أهم من حضوركم مهرجانات خارجية، لكننا لا نستطيع أن نجبر أحداً على حب بلده وفنه.

■ «يوم للستات» ماذا يعنى لك هذا الفيلم؟

- هو تجربة فريدة من نوعها، منذ زمن لم نشهد فيلماً يضم هذا الكم من النجوم، مثل محمود حميدة وفاروق الفيشاوى وأحمد الفيشاوى وهالة صدقى ونيللى كريم وناهد السباعى وإياد نصار وأحمد داوود، وهو طابع افتقدناه مؤخرًا فى السينما، وبالتالى يوم للستات يعيد زمن الفن الجميل، فيلم لا يعرف معنى «الأنانية» من صناعه، الكل سعيد بدوره، وشاركوا فى العمل حبًا فى السينما.

■ ولماذا تعرَّض دور الفنانة سماح أنور فى العمل للحذف؟

- سماح أنور فنانة قديرة، وتعلم جيدًا أن كل الأدوار تم الحذف منها، بسبب طول الفيلم، فمدته كانت حوالى ساعتين ونصف الساعة، وقررت المخرجة كاملة أبوذكرى اختصاره إلى ساعتين إلا الربع فقط، والحمد لله كل الفنانين راضون عن الشكل الأخير للفيلم.

■ هل بالفعل تصوير العمل استغرق 6 سنوات؟

- هناء عطية الكاتبة عرضت على الفكرة فى 2010، ودخل مرحلة التحضير والكتابة، لكن بدأنا التنفيذ الفعلى قبل 3 سنوات، وكان مجهداً واستغرق وقتاً طويلاً لما يتناسب مع نوعية الفيلم، وكذلك المخرجة كاملة أبوذكرى دقيقة جدًا فى عملها لا تتعجل فيه وتبحث عن أفضل أداء ليس على مستوى التمثيل فقط لكن فى كافة التفاصيل أمام الكاميرا أو خلفها، لكنى راضية تمامًا عن النتيجة.

■ ولماذا هذا السيناريو بالتحديد الذى قررت إنتاجه؟

- لأنه مكتوب بحس اجتماعى وتركيبته جديدة على السينما، ولثقتى فى هناء عطية التى سبق وأن تعاونت معها فى فيلم «خلطة فوزية» وكان أول فيلم من إنتاجى، وكذلك فى المخرجة كاملة أبوذكرى، وفخورة أن صناع الفيلم كلهن نساء من كاتبة ومنتجة ومخرجة ومنتج فنى ومساعدة الإخراج الأولى والتصوير، لكنه ليس فيلماً للنساء فقط لأنه يحتوى على 5 أدوار لأبطال رجال لهم أدوار مهمة، لذلك أرفض القول بأن الفيلم نسائى فقط، لأن كل قضية تخص امرأة بطلها رجل، وأردت من خلاله التأكيد على دعم حرية المرأة، ورمزنا لذلك من خلال «المياه» فى حمام السباحة داخل العمل، وأن تشعر المرأة بحرية الجسد وتتنفس هواء طبيعيا فى مكان مفتوح، وهى داخل المياه كونها عنواناً للنظافة والطهارة، وان تستمتع بالطبيعة حتى تشعر بالسعادة والحرية.

■ وماذا عن أصعب مشاهد العمل؟

- هو مشهد يرتدى فيه كل الأبطال الرجال المشاركين فى العمل «ملابس داخلية» فى أحد الشوارع المصرية، وكان صعباً أن نصوره فى استديو، وصورناه فى الشارع فعلاً، واستغرق وقتاً طويلاً حوالى 3 أيام، وواجهنا صعوبة بشكل عام بسبب طول وقت التصوير، وبالتالى اختلاف «الراكورات»، وهو ما كان يحتاج لتحضيرات صعبة حتى لا يشعر المشاهد بغربة واختلاف.

■ ألم يكن مرهقاً جمع كل هؤلاء النجوم فى عمل واحد؟

- الإرهاق فقط كان تجميعهم، خاصة أن معظم المشاهد فيها عدة شخصيات، والتنسيق بين المواعيد كان صعباً، لكنهم جميعًا ساهموا بكل حب ووقفى معى ولم يعطلوا الفيلم.

■ وماذا عن الميزانية؟

- الفنانون جميعًا شاركونى فى إنتاج الفيلم، كونهم تقاضوا أقل من نصف قيمة أجورهم، وهالة صدقى رفضت أن تتقاضى مليمًا واحدًا.

■ ومن اختار لك تجسيد شخصية «شامية» ضمن الأحداث؟

- كاملة أبوذكرى هى التى اختارتنى لأداء الدور وكنت فى البداية متحمسة لدور «ليلى» الذى قدمته نيللى كريم، وكانت تعلم أننى لا أنتج الفيلم من أجل دور، لأننى قادرة على تجسيد كافة الشخصيات المشاركة فى الفيلم.

■ متى يتم عرض الفيلم تجاريًا؟

- منتصف ديسمبر المقبل إن شاء الله، فور انتهاء مهرجان دبى السينمائى الدولى، لأن الفيلم من المقرر أن يشارك فى دورته الثالثة عشرة، ضمن برنامج «ليال عربية».

■ ما موقف الرقابة على المصنفات الفنية من الفيلم؟

- رئيس الجهاز الدكتور خالد عبدالجليل تحمس له جدًا، وخرج دون أى مشهد محذوف أو ملحوظة، منذ أن كان سيناريو، وإن تقريره خال من أى طلبات رقابية.

■ البعض انتقد مونتاج الفيلم ما تعليقك؟

- لم أشعر بأى مشاكل فى مونتاج الفيلم والأدوار والمشاهد والتسلسل كان متناسقًا، والإيقاع كان سريعًا، ليس لدى ملاحظات على شغل المخرجة، ورغم أن المشاهد التى تم حذفها مهمة لكنها من تمتلك الإيقاع العام للفيلم وهى المسؤول الأول عن الفيلم ووافقتها فى كل خطواتها.

■ مشاركتك المتأخرة كرئيس لجنة تحكيم المسابقة العربية ألا يتعارض مع كون فيلمك ينافس على جوائز أخرى؟

- الفيلم لن يشارك فى المسابقة العربية، ويشارك فى المسابقة الدولية فقط، كونى رئيسة مسابقة آفاق السينما العربية التى تضم 8 أفلام منها فيلم مصرى وحيد، وحسب قوانين المهرجان لا يحق للفيلم أن يشارك فى مسابقتين بالمهرجان.

■ وما الجديد فى مهرجان أسوان لأفلام المرأة الذى ترأسينه؟

- نعمل طوال الوقت والتحضيرات مستمرة وتحت ضغط، ومسؤولية ليست سهلة على الإطلاق، وقد يشجع المهرجان صناع السينما المخرجين والكتاب على الاهتمام بقضايا المرأة للمشاركة فى هذا المهرجان، وبالفعل بدأنا فى استقبال الأفلام من الدول العربية، ونشاهدها حاليًا لنختار من بينها الأفلام التى ستشارك فى الأقسام المختلفة.

■ ما الجديد لإلهام شاهين فى الفترة المقبلة؟

- أحضر لفيلم تحت عنوان «نسيم الحياة» من تأليف هناء عطية، وإنتاجى وإخراج هالة خليل، وسوف نبدأ اختيار الكاست المشارك فى البطولة خلال الفترة المقبلة، على أن نصوره بداية 2017.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «زي النهارده».. وفاة الفنانة برلنتي عبدالحميد 1 ديسمبر 2010