أخبار عاجلة
رماد فيدل كاسترو يصل سانتياجو دي كوبا لدفنه -

«عبد الجليل»: الدولة مازالت تلملم أطرافها.. وتقدمنا بمطالبنا لـ«الوزراء»

«عبد الجليل»: الدولة مازالت تلملم أطرافها.. وتقدمنا بمطالبنا لـ«الوزراء»
«عبد الجليل»: الدولة مازالت تلملم أطرافها.. وتقدمنا بمطالبنا لـ«الوزراء»

قال الدكتور الدكتور خالد عبدالجليل، رئيس الرقابة على المصنفات الفنية، أنه يعتقد أن هناك دولة بدأت تتشكل بعد ثورة يناير عبر ثورتين و4 رؤساء و11 حكومة و9 وزراء ثقافة وصناعة واستثمار، لافتًا إلى أنه لا يوجد أي شيء يكون مكتملاً على مدى 5 سنوات فيجب مرعاة أننا نعمل في مناخ غير مستقر وأن الدولة مازالت تلملم أطرافها.

وأشار خلال ندوة «التشريعات السينمائية» بالمجلس الأعلى للثقافة، إلى أنهم حاولوا حصر مشاكل الرقابة في ورقة واحدة وتم تسليمها في 1 يوليو 2016 للمهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء في حضور النقابة ولجنة السينما ضمت مجموعة من المطالب منها ما يتعلق بالقرصنة، إنشاء الشركة القابضة للصناعات الثقافية، إنشاء مدينة السينما بشقيها، زيادة الدعم من 20 مليون إلى 50 مليون جنيه، إنشاء صندوق لدعم السينما.

وتابع أنه تمت الموافقة على زيادة الدعم من 20 إلى 50 مليون وأن الدعم غير المسترد في المركز القومي للسينما، لكنه يبقى المبلغ داخل المركز ويذهب إلى صندوق دعم صناعة السينما، لافتًا إلى أن المجلس عندما يجتمع يضع أليات على هذا الصندوق وتفاصيله بعيدًا عن الوزارة أو أي قيود أو بيروقراطية ويختار الأمين العام لها الصندوق، بالإضافة إلى مبلغ اضافي وهو وضع جنيه أو 2 جنيه على تذكرة الفيلم الأجنبي لصالح الفيلم المصري، وأنه تم الانتهاء من هذا الصندوق وارساله إلى المستشار القانوني واعتمده وزير الثقافة وهو لدى وزير العدل حاليًا.

وتابع أنه بالنسبة للشركة القابضة للصناعة الثقافية انتهينا من وضع النظام الأساسي للشركة وتحديد المركز المالي وخلال هذا الأسبوع تجتمع اللجنة النهائية للنقل بحضور مندوب من الجهاز المركزي للمحاسبات، مجلس الدولة، لإعلان هذه الشركة دورها بالتعاون مع صندوق الدعم، لافتًا إلى أن لجميع انواع النشاطات الابداعية بمبلغ 250 مليون تستطيع كسينمائي ان تاخذ منه قرض بفائدة بسيطة، وأنه يتبقى لدينا العرض والتوزيع فيتم تقسيم دور العرض إلى 60 دار عرض وباقي الدور العرض الغير صالحة كمجمعات استهلاكية

وأضاف أنه بالنسبة لتسهيلات تصوير الأفلام الاجنبية وزارة الثقافة لها فيها شقين ما يتعلق بالرقابة ودخول المعدات، لافتًا إلى أن الشق المزعج فيها دخول المعدات لأنها تدخل عبر قرار وزاري صدر في الفترة الأخيرة بما يسمى بنظام «الموقوفات»، وفيما يتعلق بالرقابة على المصنفات، صدر قرار وزاري بالتعامل مع الفيلم الأجنبي كملخص معه المشاهد التي تصور في مصر ويخرج خلال 72 ساعة، بالإضافة إلى أن مسالة التصاريح ليست في يد وزارة الثقافة، وأصبح للرقابة جهاز الملكية الفكرية والتصنيف العمري صدربهما قرار وزاري ويتم تعديل بعض التشريعات، واستطعنا إجبار الدولة على التحرك في مطالبنا وعلى الدولة أن تلعب دورها لحماية منتجيها لأن تأمين الغرفة ليس في صالح الصناعة، على حد قوله.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «زي النهارده».. وفاة الفنانة برلنتي عبدالحميد 1 ديسمبر 2010