أخبار عاجلة
بدء اجتماع دولي في باريس حول الوضع بحلب -

مشادات وشكاوى من سوء تنظيم خلال ندوة «البر التاني» بمهرجان القاهرة

مشادات وشكاوى من سوء تنظيم خلال ندوة «البر التاني» بمهرجان القاهرة
مشادات وشكاوى من سوء تنظيم خلال ندوة «البر التاني» بمهرجان القاهرة

أقيم على هامش فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ٣٨ ندوة لفيلم «البر التاني»، السبت، بحضور المخرج على ادريس والمؤلفة زينب عزيز والفنان محمد على وعمرو القاضي وعفاف شعيب وعبدالعزيز مخيون وطاقم الإخراج والتصوير وإدار الندوة الناقد أحمد شوقي نائب مدير المهرجان.

وشهد دخول المشاهدين الفيلم والصحفيين مشادات بينهم وبين «البودي جاردات» التي استعانت بهم إحدى الشركات المنظمة للفيلم، وذلك بسبب سوء معاملتهم لجمهور، واعتدائهم على الصحفيين دون تدخل من إدارة المهرجان.

وقال أحمد شوقي، إن الفيلم يتحدث عن قضية تشغل العالم وهي الهجرة الغير شرعية، موضحا بأنها حدثت في مصر خلال الأشهر الماضية بحادث رشيد.

وقالت زينب عزيز إن الفكرة بدأت في ٢٠٠٩ من عدة حوادث غرق مراكب غير شرعية كتب عنها في الصحافة بشكل يومي مشيرة إلى أنها قررت الاقتراب من أصحاب هذه القضايا اكثر فذهبت إلى منطقة تسمي سيدي كريم، وقابلت أحد أصحاب تجربة هجرة وتحدثت معه.

وأضافت «زينب»:«حكي لي أحد الاشخاص الذي سافر عن طريق الهجرة الغير شرعية وتم ترحيلة عن صعوبات السفر ومقابلة الموت في كل لحظة ولكني سألته ماذا سيفعل فقرر أن يسافر مرة أخرى مبررا (هسافر تاني حتي لوغرقت فاكيد هناك افضل من اللي انا فيه هنا)»

وتابعت:«وجدت في هذه القريه صور نعوش للشباب الذين ذهبوا ورجعوا بنعوش وبعد ما شاهدته ودخولي في حالة سيئة قررت كتابة الفيلم على الرغم من عدم معرفتي بمن ينتجه أو سيكون بطلة».

بينما قال المخرج على إدريس إنه عندما بدأ هو وزوجته زينب عزيز في كتابة الفيلم لم يكن لبطل معين موضحا بان الفكرة كانت لوجة جديد.

وأضاف إدريس: «عندما قرأ محمد على سيناريو الفيلم وأبدى إعجابه به وقرر إنتاجه وكان يريد أن يقوم بالتمثيل فيه ولكني كنت خائف على تاريخي إلى أن شاهدته في فيلم المعديه وعلمت بانه ممثل جيد فتشجعت ووافقت عليه».

وقال المنتج محمد على بطل الفيلم، إنه عندما قرأ قصة الفيلم كلم المخرج على إدريس وسأله عن تكلفة الفيلم مبديا له إعجابه بالعمل وطالبا منه إنتاجه.

وأضاف «علي»: «المخرج على إدريس طلب مني بداية انتاجي لافلام اقل تكلفه ومربحة لكنني صمتت على انتاج هذا العمل لإيماني به، ففي البداية رفض طلبي للمشاركة في تمثيل الفيلم ولكن بعدما شاهد أعمالي القشاش والمعدية وشارع عبدالعزيز الجزء الثاني اقتنع بي».

وقال الفنان عبدالعزيز مخيون إنه وافق على الفيلم لأنه لمس قصة عاني منها الوطن ومازال مشيرا إلس أن الكل بدأ يعاني من هذه الأزمة الجنوب يطرد أبنائه والشمال يستقبلهم ويعاني منهم.

وأضاف مخيون: «الفيلم يناقش قضية الساعة بعد الحوادث الأخيرة لذلك الدولة عليها أن تقدم الدعم لمثل هذه الأعمال التي تهتم بمثل هذه القضايا».

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «زي النهارده».. وفاة الفنانة برلنتي عبدالحميد 1 ديسمبر 2010