أخبار عاجلة
تفاصيل جلسة محاكمة «قاضي الحشيش» بالسويس -

نظرة على السينما الصينية: 5 أجيال مهدت للفوز بالجوائز الدولية الكبرى

نظرة على السينما الصينية: 5 أجيال مهدت للفوز بالجوائز الدولية الكبرى
نظرة على السينما الصينية: 5 أجيال مهدت للفوز بالجوائز الدولية الكبرى

واحدة من أقوى صناعات الفن السابع على مستوى العالم، سواء من عدد الأفلام التى تنتجها، وعدد المشاهدين أو أهميتها الفنية التى تشهد عليها المهرجانات الدولية الكبرى، ولذلك كان اختيارها هذا العام من قبل إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى لتكون ضيف شرف الدورة 38، وأقام ندوة لعدد من نجومها السبت.

وأصدر المهرجان مطبوعا يحمل اسم «نظرة على السينما الصينية» للكاتب جون ميشيل فرودون، ترجمة أسامة عبدالفتاح، يستعرض صعود السينما الصينية وتألقها على مدى سنوات، وخطفها للجوائز الدولية الكبرى، ففى أقل من عام (مايو 1992- فبراير 1993) فاز 4 مخرجين صينيين بالجوائز الأولى لأكبر ثلاثة مهرجانات فى العالم، السعفة الذهبية لـ«وداعا خليلتى» إخراج تشن كايجى فى مايو 1992 فى مهرجان «كان» السينمائى الدولى، والأسد الذهبى لـ«كيو جيو.. امرأة صينية» إخراج زانج ييمو، فى سبتمبر من نفس العام فى فينيسيا، والدب الذهبى فى برلين فى فبراير 1993 مناصفة بين «امرأة بحيرة الأرواح المعطرة» لـ«زى فاى»، و«وليمة الزفاف» للتايوانى «آنج لى» الذى فاز بعد ذلك مرتين بأوسكار أفضل فيلم.

ويلفت الكتاب إلى تمتع السينما الصينية بتاريخ طويل ومعقد، وتواجدها منذ أكثر من 100 عام، لكنها لاقت تجاهلا باستثناء بعض المتخصصين، حيث انصب الاهتمام على السينما فى أوروبا وأمريكا الشمالية.

ويستعرض الكتاب تاريخ السينما الصينية بتقسيمه إلى أجيال، الجيل الأول يغطى مرحلة السينما الصامتة، حيث كانت شنغهاى المدينة العالمية التى ولدت من رحم الغزو الاستعمارى الغربى، وتسيطر على معظم المقاطعات التى تنازلت عنها سلطات بكين، وخلالها تم إنشاء استديوهات الإنتاج على النموذج الهوليوودى، وانتعشت بفضل الفنيين ورؤوس الأموال الأمريكية، وبدءا من عام 1913 ظهر جيل الرواد الصينيين الذين تلقوا تدريبهم فى الولايات المتحدة أو أوروبا.

وظهر الجيل الثانى من السينما الصينية بظهور السينما الناطقة، لكنه تميز باشتباكه مع السياسة، حيث كانت استديوهات شنغهاى معاقل لليسار، خاصة شركات الإنتاج الجديدة وقتها «ليانهوا» التى شهدت إنتاج أفلام ذات موضوعات اجتماعية وشخصيات تعبر عن الشعب مثل «أغنية الصيادين» عام 1934 لـ«كاى تشو تشنج»، و«ملائكة الشوارع» 1937 لـ«يوان مو-زهي» وتميزت السينما الصينية وقتها بالحيوية وكان لها فضل فى تجديد أساليب الإخراج بتأثير من السينما الاجتماعية الأمريكية والفرنسية والألمانية لكبار المخرجين مثل كينج فيدور وفرانك بورزاج وفرانك كابرا، إلى جانب تألق عدد من السينمائيين من جميع التخصصات كتاب سيناريو ومخرجين ومنتجين ومصممى ديكور وممثلين.

ويستعرض الكتاب الجيل الثالث من السينما الصينية الذى بدأ عمله عام 1949، الذى قام بوضوح على النموذج السوفيتى، وازدهرت خلاله صناعة السينما القائمة على استديوهات الدولة، ووصل عددها إلى 30، والانتشار المذهل لأماكن العرض فى الريف. وتحت اسم جيل التضحية ظهر الجيل الرابع من السينما الصينية الذى تولى المهمة الصعبة لإعادة إحياء السينما من وسط الأطلال فى نهاية السبعينيات، فى ظل أزمة اقتصادية عنيفة ورقابة سياسية، لكن هذا الجيل وضع قواعد للنهضة، وأعاد فتح الاستديوهات وابتكار طرق السرد والعرض مثل المخرج «زى فاى» و«زانج نوان زين» أول وجه نسائى مهم فى هذا المجال.

ويأتى الجيل الخامس من السينمائيين الصينيين من الدراسين الأوائل بأكاديمية بكين للسينما الذين تخرجوا عام 1982، وقدموا علامات سينمائية، وعلى رأسهم «تشن كايجى» الأرض الصفراء 1984، و«تيان زوانج» فى «قانون أرض الصيد» 1985، و«زانج ييمو» فى «الذرة الحمراء» الذى فاز بالدب الذهبى فى مهرجان برلين عام 1987.

أين تذهب هذا المساء؟.. اشترك الآن

المصدر : المصرى اليوم

المصرى اليوم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى «زي النهارده».. وفاة الفنانة برلنتي عبدالحميد 1 ديسمبر 2010